بين الحلبة وإسلام آباد.. ترامب يتابع UFC فيما مفاوضات إيران تتعثر
قبلان قبلان: المبادئ ليست غبّ الطلب وموقفنا ثابت من التفاوض والعدوان
كتب عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور قبلان قبلان على منصة "إكس": "صباح الصبر، والصبر جميل... المبادئ ليست غبّ الطلب، بل هي ثابتة. وعندما يُخيَّر الإنسان الحر بين أن يموت عزيز أو يعيش ذليلًا، فإنه لا يفكّر بقوة عدوه وسلاحه وهمجيته، بل يفكّر فيما إذا كان على حق أم لا، ويتخذ قراره على هذا الأساس".
وقال: "سُئلتُ لماذا هذا الحديث الآن، فأقول لك إنّ المبادئ ليست مجموعة قمصان تُلبَس منها في الصيف وأخرى في الشتاء، بل هي جلدك اللاصق بلحمك، وإذا تغيّرت تُنتزع ويصبح اللحم بلا حماية، فتجفّه الشمس والهواء والريح حتى يصير معفّنًا ومهترئا؟".
وتابع: "كذلك تسألني لماذا أتحدث هكذا، وببساطة، ألا ترى ما يجري؟ أولًا، هناك أطراف لا يختلفون على شيء، ومع ذلك يتحاورون، على ماذا؟ لا أحد يعلم! أيمكن أنهم يتحدثون عن المجازر المتنقلة من قرية إلى قرية ومن مدينة إلى مدينة؟ أو عن الشهداء من أبناء الشعب، أو من يدافعون عن بيوتهم وأرضهم وبلدهم ودينهم وكرامتهم، أو عن شهداء الجيش أو أمن الدولة وسائر الأجهزة الأمنية والعسكرية؟ كلا! ربما يتحدثون عن اغتيال الصحفيين والمسعفين، وتدمير المستشفيات ومراكز الدفاع المدني والجمعيات الإسعافية، أو عن تدمير الجسور والبنى التحتية! كلا، كلا، لا يُعقل، فهذه الأمور ليست ذات أهمية كبيرة".
وأضاف: "هناك أشخاص لديهم مبدأ ثابت وحقّ يتمسكون به ولا يقبلون التخلّي عنه، ورغم إدراكهم أن هذا الأمر مكلف جدًا، فإن الثبات أيضًا مكلف جدًا. وتتساءلون: من يربح في النهاية، أهو الذي يبقى طيبًا أم الذي يستشهد؟ ليس دائمًا من يبقى طيبًا هو الرابح، لأنه قد لا يموت، لكنه يخسر كثيرًا من الأمور المعنوية لا المادية، مثل الكرامة والعزة ونصرة الحق والتخلي عن نصرة المظلوم... ماذا تقولون؟ أين نحن من ذلك؟ وأين تُباع هذه القيم؟. معكم حق، لكننا تعلّمنا من الأدب الشعبي أن هناك فرقًا كبيرًا بين من ينقذ مشنوقًا بشعرة من شاربه، وبين من لا تُغني شواربه شيئًا؛ فالأول يحظى باحترام الناس لأنه كان صاحب مبدأ وكرامة، أما الآخر فلا يعبأ به أحد لأنه بلا مبدأ، ولا يعرف قيمة الكرامة والشرف والعزة، ولا يهمه الحق أو الباطل، بل يهمه نفسه فقط."
وقال: "ضعوا في أذهانكم أنّه ليس دائمًا من يموت يُعدّ خاسرًا، فالموت مع الحق والثبات نصر كبير، كبير، كبير".
وأضاف: "لكل الذين لديهم قضية اسمها الحق، إياكم والفتنة، ووجّهوا أنظاركم نحو الجنوب، وتحمّلوا كل ما يجري من خلفكم، وابتعدوا عن الهتافات المذهبية فهي مطلب إسرائيل، وليكن الشعار في هذه المرحلة في الداخل اللبناني ما قاله الإمام الصدر وما يحرص عليه الرئيس نبيه بري وسائر الشرفاء في البلد: إنّ سلام لبنان أفضل وجوه الحرب مع إسرائيل".
وختم: "أكرر وأقول لكل من يسأل ما هو موقفكم: إن الموقف ثابت لا يتغير، وقد عبّرنا عنه دائمًا، وآخره في 25 آذار ببيان واضح لهيئة الرئاسة، بأننا غير معنيين بأي تواصل مباشر مع العدو، وأن الطريق الوحيد هو تطبيق القرارات الدولية لا سيما 1701، أي وقف إطلاق النار، وانسحاب، وإعمار، وتنفيذ كل مندرجات القرار بالآلية المتفق عليها (الميكانيزم). ونحن نعلم أن الثمن غالٍ، ونؤمن أن الله لن يتركنا لأننا لا نعتدي بل نصدّ العدوان".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|