"جائزة إسرائيل للسلام" خارج أجندة ترامب!
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المؤشرات الصادرة عن محيط الرئيس الأميركي دونالد ترمب تشير إلى أنه لا يميل إلى زيارة إسرائيل خلال ما يُعرف بـ"يوم الاستقلال"، مرجحة أن يكتفي بإلقاء خطاب مسجّل عبر الفيديو بدلاً من الحضور شخصياً.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المسؤولين في إسرائيل لا يزالون بانتظار القرار النهائي من البيت الأبيض، في ظل عدم صدور موقف رسمي حتى الآن من ترمب بشأن مشاركته في المناسبة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن الرئيس الأميركي لم يحسم قراره بعد، إلا أن "الميل العام سلبي"، ما يجعل احتمال عدم زيارته لإسرائيل لتسلم ما يُعرف بـ"جائزة إسرائيل للسلام" هو الأقرب في هذه المرحلة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن من بين الأسباب التي تدفع باتجاه عدم الزيارة مخاوف من انتقادات داخل الولايات المتحدة بسبب التوقيت السياسي للزيارة، إضافة إلى اعتبارات أمنية مرتبطة بتزامن الحدث مع اليوم الأخير من وقف إطلاق النار الذي يمتد أسبوعين، ما قد يرفع من مستوى المخاطر المحتملة.
ومن المقرر أن يُقام الحفل في 22 نيسان، فيما تشير التقديرات إلى أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام أي تغييرات مفاجئة قد تطرأ على قرار ترامب في اللحظات الأخيرة.
في المقابل، نقلت صحيفة "معاريف" عن مصادر سياسية أن الاستعدادات في القدس مستمرة لاستقبال ترامب، رغم أن الجدول النهائي للزيارة لا يزال غير محسوم.
وأشارت إلى أن قنوات تواصل جرت بين فريق رئيس الوزراء الإسرائيلي والبيت الأبيض، تضمنت طرح إمكانية تأجيل الزيارة إلى موعد "أكثر ملاءمة".
وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأميركي أوضح، في موقف وُصف بأنه غير مسبوق، أن برنامجه الرئاسي يبقى مرهوناً بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي، في إشارة إلى أن القرار النهائي لم يُحسم بعد بين الطرفين.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|