محليات

احذروا غضب الشارع... السيّد يرفض مفاوضات بدون خطة أو عناصر قوة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

انتقد النائب جميل السيد بشدّة ما شهدته لبنان، ولا سيما بيروت، من غارات إسرائيلية أمس، معتبرًا أنّ ما جرى "لا يمكن تصنيفه حربًا أو ردًا عسكريًا بقدر ما هو إجرام يعكس عجزًا عن تحقيق انتصار ميداني".

وقال إن الضربات التي استهدفت المدنيين والبنى السكنية تعبّر عن "حقد العاجز الذي فشل في تحقيق أهدافه العسكرية"، مشيرًا إلى أنّه بدل المواجهة البرية في جنوب لبنان، جرى توجيه القوة العسكرية نحو المدنيين في العاصمة والمناطق.

وأضاف أنّ حجم الدمار وسقوط عدد كبير من الضحايا، من أطفال ونساء ورجال، لا يغيّر في موازين القوى القائمة، ولا يمكن أن يعوّض عن الإخفاق في تحقيق تفوق عسكري حاسم.

وتوجّه السيد إلى الدولة اللبنانية، داعيًا إلى تحمّل المسؤولية في هذه المرحلة، ومشدّدًا على ضرورة الحفاظ على موقع الدولة ودورها.

كما انتقد أداء بعض المسؤولين، معتبرًا أنّ هناك من "يندفع نحو مفاوضات من دون خطة أو عناصر قوة"، لافتًا إلى أنّ هذا المسار لا يؤدي إلى استعادة الحقوق أو تحقيق سلام، بل يفتح الباب أمام تنازلات غير مدروسة.

وأشار إلى أنّ تجاهل نبض الشارع اللبناني، في ظل تزايد الضغوط والمعاناة، قد يؤدي إلى احتقان متصاعد، محذرًا من تداعيات ذلك على الاستقرار الداخلي.

وختم بالدعوة إلى التعاطي بمسؤولية مع المرحلة الراهنة، محذرًا من بلوغ الغضب الشعبي مستويات يصعب احتواؤها، في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.

تأتي مواقف السيد في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق تشهده الساحة اللبنانية، حيث كثّفت إسرائيل خلال الأيام الأخيرة غاراتها الجوية على بيروت والجنوب والبقاع، مستهدفة مناطق سكنية وبنى تحتية، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا ووقوع أضرار واسعة.

ويتزامن هذا التصعيد مع استمرار الغموض حول اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت أكدت فيه واشنطن أن التهدئة لا تشمل لبنان، رغم تداول معلومات متضاربة في الساعات الماضية حول نطاقها الجغرافي.

في المقابل، تتواصل التحركات الدبلوماسية الدولية لاحتواء التدهور، وسط اتصالات مكثفة بين عواصم إقليمية ودولية، ودعوات متكررة لوقف إطلاق النار وتوسيع مظلة التهدئة لتشمل لبنان.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا