عربي ودولي

هل تكشف الجولة 1 من المفاوضات عن "الأشباح" الإيرانية السرية؟؟؟...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

الى أي مدى يمكن لوقف إطلاق النار في إيران أن يُفسح المجال، للإعلان عن "المُفاوض الإيراني" الجديد، وعن "الحاكم الإيراني" الجديد، وذلك بدءاً من جولة المفاوضات الأميركية - الإيرانية الأولى المُرتَقَبَة؟

"الشبحي"...

فخلال الحرب، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مفاوضين إيرانيين، وصّفهم بشكل إيجابي في أكثر من مرة، رغم استمرار إطلاق الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، وسيطرة "الحرس الثوري" الواضحة على كل ما في إيران. ولكن هل يفتح وقف إطلاق النار الباب واسعاً أمام وضع المفاوض الإيراني "الشبحي" هذا، في دائرة الضوء؟

وهل تجري مفاوضات ما بعد الحرب بين واشنطن وطهران في شكل مباشر، ومن دون كل أشكال وأنواع القيود السابقة؟ وهل يبدأ الإعلام الإيراني بتغيير لهجته تجاه الولايات المتحدة الأميركية تدريجياً، خلال الآتي من الأيام؟

الجولة الأولى

أكد مصدر واسع الاطلاع أن "جولة التفاوض الأولى بين واشنطن وطهران ستُظهر حقيقة الوضع السياسي الذي استجدّ في إيران خلال الحرب، وستعبّر عما هو موجود في طهران الآن".

ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أنه "إذا بقيَت التهديدات الإيرانية على حالها، وإذا استمر ترامب وإيران على حدّ سواء بالإعلان عن انتصارهما من دون أي تغيير سياسي ملموس بين واشنطن وطهران، فهذا يؤشر الى أن المخاطر لا تزال مرتفعة وشديدة، والى أن التوصّل لتفاهم نهائي سيكون صعباً. هذا مع العلم أنه إذا استمرت المفاوضات غير المباشرة، وإصرار طهران عليها، وإرسال وفود إيرانية تحتاج الى وقت للعودة الى قياداتها وتقديم الأجوبة وكل ذلك، فهذا سيؤكد أيضاً أننا أمام مرحلة من شراء الوقت، وأن الإيرانيين ليسوا جديين في التفاوض".

علامة استفهام كبرى

وشدد المصدر على أنه "ليس معلوماً لدى أحد بعد، من هي القيادة الحقيقية في إيران الآن، ولا من هو البديل الحقيقي من المرشد، ولا ما إذا كان هذا البديل مجموعة من الأشخاص، ولا مدى قابليتهم للوحدة على مستوى القرار في شكل دائم. ومن هذا المنطلق، الجولة الأولى من المفاوضات الأميركية - الإيرانية القادمة، وتشكيلة الوفد الإيراني الذي سيفاوض، والشكل العام للتفاوض، والمواكبة الإعلامية الإيرانية له، ستشكل الإشارات الأولى لمعرفة ما يحدث في إيران منذ أواخر شباط الفائت".

وأضاف:"صراعات متعددة قد تبدأ في صفوف "الحرس الثوري" رغم ما يُظهره من تماسك الآن. فالصفوف الأولى منه لم تَعُد موجودة بنسبة معينة، فيما الصفّ الثاني والثالث منه لم يَعُد موجوداً أيضاً في بعض المناصب والمجالات. وهنا يصبح السؤال، ماذا عندما ستتواصل واشنطن مع الصف الرابع منه مثلاً؟ وهل ستقبل بهذا المستوى من التواصل؟ وإذا وافق الأميركيون على ذلك، هل يمكن لقيادات الصف الرابع مثلاً من "الحرس الثوري" أن يحسموا نقاطاً معينة؟ وهل ستبدأ المنافسة تحتدم في ما بينهم مع مرور الوقت؟".

وختم:"حالة الحرب لا تزال مستمرة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وعلى مستوى الشرق الاوسط عموماً. ولا بدّ من مراقبة مسار الأمور التي ستستجدّ في إيران خلال الأسابيع والأشهر القادمة، خصوصاً إذا تجددت الاحتجاجات الشعبية. ففي الماضي، كان النظام الإيراني يُسرع في تنفيذ إعدامات للجم المحتجّين، وإذا تكرر ذلك في المستقبل، فهذا سيضع علامة استفهام كبرى على الحرب التي خاضها ترامب في إيران، وعلى المفاوضات التي قام بها مع إيرانيين من أجل وقف إطلاق النار الآن، ومن أجل إبرام اتفاق في مرحلة لاحقة".

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

 

 

 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا