الجيش الإسرائيلي ينشر دليلًا على استغلال “الحزب” للمناطق المدنية
عون وجه رسائل مدروسة... لكن المجتمع الدولي لم يعد يسأل ماذا يريد لبنان!
في قراءة تعكس مناخات المرحلة، تنقل مصادر سياسية لوكالة "أخبار اليوم" أن رئيس الجمهورية جوزاف عون يتقدم بخطى مدروسة نحو تثبيت موقع أكثر فاعلية في إدارة التوازنات الداخلية والخارجية، في محاولة واضحة للانتقال من موقع التفاعل إلى موقع المبادرة ضمن هامش دقيق تحكمه تعقيدات الواقع اللبناني.
وتؤكد المصادر أن إطلالة الرئيس من بكركي في عيد الفصح المجيد لم تكن مجرد محطة بروتوكولية، إنما حملت في مضمونها رسائل سياسية محسوبة أعادت ضبط إيقاع النقاش الداخلي، وحددت سقوفا واضحة يمكن البناء عليها في المرحلة المقبلة بما يعكس توجها لإعادة تنظيم الحياة السياسية ضمن أطر أكثر انضباطا.
وبحسب المصادر عينها، فإن الخطاب الرئاسي لم يقتصر على الداخل، بل تضمن إشارات مباشرة إلى الخارج، أراد من خلالها التأكيد على جهوزية لبنان الرسمي للانخراط بجدية في أي مسار دولي أو إقليمي، شرط مراعاة التوازنات الداخلية الحساسة التي لا يمكن القفز فوقها.
بالتالي هذا التموضع وفق تقدير المصادر، يهدف إلى إعادة تقديم الدولة كشريك يمكن التعاطي معه بثقة، بعد مرحلة طويلة من التردد والضبابية.
وتشير، إلى أن التحدي الأساسي لا يكمن في القدرة على ترجمتها إلى خطوات عملية، في ظل تشابك داخلي يفرض قيودا واضحة على هامش الحركة، كَوْن عون يدرك أن أي اندفاعة غير محسوبة قد تصطدم بوقائع سياسية معقدة ما يفرض اعتماد مقاربة تدريجية تقوم على التراكم لا القفزات المفاجئة.
وتخلص المصادر إلى أن المجتمع الدولي لم يعد معنياً كثيراً بما يريده لبنان، بقدر ما يراقب ما يستطيع تنفيذه فعليا، وهو ما يضع الرئاسة أمام اختبار دقيق، يتعلق بقدرتها على تحقيق توازن بين متطلبات الداخل وضغوط الخارج، وتحويل النوايا إلى نتائج قابلة للقياس.
شادي هيلانة -أخبار اليوم
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|