معبر المصنع قيد انتظار الجهود الديبلوماسية
لا يزال مصير معبر المصنع الحدودي البرّي بقاعاً بين لبنان وسوريا ما بين "معلّق ومطلّق"، يسوده الشلل منذ الإنذار الإسرائيلي بإخلائه ليل السبت الماضي، في انتظار الرد المصري المنتظر خلال ساعات حول مآل الجهود الديبلوماسية لتجميد ضربة إسرائيلية تهدّد العبور ما بينه وبين معبر جديدة يابوس السوري وضمانات دولية لإعادة فتحه، وهي الأجواء التي نقلها المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير خلال لقائه ضباط الأمن العام وتفقده دوائر الأمن العام في المصنع الخالية من العناصر والمسافرين والتجهيزات.
وزار الرئيس الأعلى للجمارك مصباح خليل هذا المعبر الرئيسي للشحن البرّي بين لبنان والدول العربية، بمهمّة تسهيل أمور الشاحنات العالقة، التي جرى إدخالها استثنائياً من دائرة الخطر إلى ساحة التصدير داخل لبنان. وباشر المراقبون والأجهزة الإدارية المعنية ووزارتا الزراعة والاقتصاد بإشرافه تسهيل دخول الشاحنات وفقاً للأولويات وخاصة المواد الغذائية والحاجات الضرورية.
ولأن "رب ضارة نافعة" فقد تفضي هذه الإجراءات إلى تخفيف أزمة تكدّس الشاحنات الآتية إلى لبنان، إذ ثمة نحو 300 شاحنة تنتظر دخول لبنان، ولا تزال 40 شاحنة على الطريق خارج الباحة الجمركية.
وفيما أرجئت الضربة الإسرائيلية للمعبر عملياً بفعل جهود مصرية، أميركية وسورية، يبقى الحصول على ضمانة دولية خصوصاً بإعادة فتحه وإلا تكنْ إسرائيل قد حققت غايتها بفرض حصار اقتصادي برّي على لبنان من دون ضربة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|