بعد إصابته بـ"غارة".. ما جديد حالة جندي إندونيسي من "اليونيفيل"؟
مجتبى خامنئي "مشوّه الوجه".. تقرير إسرائيلي يكشف وضعه
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن مسألة إمكانية توصل الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إتفاقٍ مع إيران، وذلك إثر الحرب المُستمرّة.
التقرير يقولُ إن إسرائيل تُقدر أن مُجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني، على قيد الحياة ويمارس مهامه، ولكن في هذه المرحلة لا توجد نية لإيذائه.
ونقلت "معاريف" عن مصادر إسرائيلية قولها إنَّ "هذا الموقف لا ينبع من ضعف عملياتي، بل من قرار سياسي أميركي واضح، وهو الإبقاء على شخصية واحدة على الأقل مؤثرة وذات نفوذ، قادرة، عند إبرام اتفاق، على منحه شرعية داخلية في مواجهة مراكز القوى في إيران".
وتقول المصادر، وفق "معاريف"، إنَّ الولايات المتحدة وجّهت رسالة واضحة مفادها ضرورة عدم المساس بعدة شخصيات إيرانية بارزة في الوقت الراهن، بمن فيهم مجتبى، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ومحمد باقر قاليباف.
ويلفتُ التقرير إلى أن إسرائيل تعتقدُ أنَّ ترامب لا يزال يفضّل، على الأقل في هذه المرحلة، استنفاد كل فرص التوصل إلى اتفاق ، حتى وإن بدت هذه الفرص ضئيلة للغاية، مشيراً إلى أنَّ "المنطق الأميركي، وفقاً للتقديرات، بسيط، فإذا تمّ التوصل إلى نصف اتفاق، فسيكون من الضروري وجود شخصية واحدة توقّع باسم النظام وتلتزم بالاتفاق أمام الرأي العام الإيراني والمؤسسة السياسية والحرس الثوري".
كذلك، تنقل الصحيفة عن مصادر إسرائيلية أخرى قولها إنَّ "مجتبى خامنئي لا يظهرُ علناً، وهذا ليس من قبيل الصدفة، فيما يُرجّح أن حالته الصحية قد تدهورت، ولا سيما تشوّه وجهه، ولذلك يُخفى عن الرأي العام الإيراني حفاظاً على معنويات النظام".
وأضافت "معاريف": "مع ذلك، يُعتقد في إسرائيل أنه رغم حالته، لا يزال يمارس مهامه، وقد تجعله مكانته الرسمية والرمزية الشخصية المحورية عند الضرورة. ووفقاً للمصادر نفسها، من المعروف في إسرائيل أنه على قيد الحياة ويمارس مهامه، ولكنه يبقى خارج دائرة القمع، وذلك وفقاً للمنطق السياسي الذي تفرضه واشنطن في هذه المرحلة".
واعتبر التقرير أنَّ "خامنئي لا يزالُ الشخصية الوحيدة القادرة على منح أي اتفاقية مع إيران توقيعاً مُلزماً"، وتابع: "بعبارة أخرى، حتى لو تآكلت سلطته، فإنَّ مكانته بحدِّ ذاتها قد تجعله شخصية لا غنى عنها".
وأضاف: "في الوقت نفسه، تتضح صورة قاتمة للنظام الإيراني في إسرائيل: قيادة منقسمة ومنفصلة، تعيش في عزلة، وتواجه صعوبة في صياغة موقف موحد. كذلك، تشير التقديرات إلى أن الخلاف الرئيسي في طهران يكمن بين المعسكر السياسي - الرئيس ووزير الخارجية والقيادات السياسية - الذين يدركون حجم الضرر ويسعون جاهدين للتوصل إلى اتفاق، وبين الحرس الثوري الذي يواصل بث خطاب معارض ويرفض أي حل وسط. ووفقاً للمصادر، فإن هذا ليس مجرد نقاش تكتيكي، بل صراع حقيقي على قيادة النظام".
وأكمل: "في إسرائيل، يُلاحظ وجود رسالتين رئيسيتين صادرتين عن الحرس الثوري: الأولى، اعتقاد بأن إيران قادرة على الصمود، وإلحاق الضرر بالاقتصاد العالمي، والبقاء حتى يضعف ترامب سياسياً. والثانية، ادعاء بأن ترامب لا يسعى إلى اتفاق حقيقي، وإنما يمارس لعبة تهدف فقط إلى منع ارتفاع أسعار
النفط وإضفاء مظهر المفاوضات. في المقابل، يتزايد الإدراك في الأوساط السياسية بأن استمرار التدهور قد يُفقد إيران مواردها، وسلطتها، وقدرتها على المناورة".
وتابع التقرير: "في الوقت نفسه، ترى إسرائيل أن الضغط على المعسكر البراغماتي في إيران يتزايد مع مرور الأيام. أيضاً، يُنظر في طهران إلى الضرر الذي لحق بصناعة الأسلحة، ولا سيما صناعة الصلب، على أنه ضربة قوية تتجاوز بكثير مجرد هجوم عسكري محدد. ووفقاً لمصادر في إسرائيل، يدرك الإيرانيون بشكل متزايد أن الحملة الحالية لا تقتصر على المجال العسكري فحسب، بل بدأت أيضاً في تقويض الأسس الاقتصادية والصناعية للنظام".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|