محليات

من اعترافات “الرضوان” إلى خطط التدمير: الجنوب اللبناني أمام تصعيد غير مسبوق… واغتيال نعيم قاسم مسألة وقت

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تشهد الساحة الجنوبية تطورات متسارعة، تترافق مع نشر اعترافات لعناصر من قوة الرضوان الأسرى لدى إسرائيل، تحدثوا فيها عن تراجع المعنويات وإرسالهم إلى القتال قسرًا، في مشهدٍ يعكس تعقيدات الميدان وضغوطه. وفي موازاة ذلك، تتواصل الرسائل السياسية والعسكرية من الجانب الإسرائيلي، مع تأكيد التزامه بنزع سلاح “حزب الله”، بالتوازي مع تسريبات عن خطةٍ تستهدف تدمير قرى في جنوب لبنان وتوسيع المنطقة العازلة، ما يُنذر بمرحلة أكثر تصعيدًا في المواجهة.

الرضوان: الحزب خرج لينتقم لخامنئي

وفي الحدث الأبرز اليوم، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة “إكس””: “خلال النشاط البري المُركّز في جنوب لبنان قامت قوات جيش الدفاع باعتقال إرهابيين من وحدة قوة الرضوان في حزب الله كانوا يخططون لإطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو قوات جيش الدفاع حيث تم تحويلهم للتحقيق لدى الوحدة 504”.
وأضاف: “كشف التحقيق مع العناصر عن وجود تراجع في معنويات عناصر حزب الله في جنوب لبنان”.
وتابع: “كما اعترف العناصر بشكل قاطع في التحقيق أنّ حزب الله قرر الدخول في المعركة لدعم النظام الإيراني. يقول أحد العناصر: حزب الله خرج لينتقم لعلي خامنئي”. هذه الاعترافات تؤكد المؤكد أن حزب الله ونظام إيران كيانٌ واحدٌ”.

تهديد باغتيال نعيم قاسم

إلى ذلك، أعلن مسؤول أمني إسرائيلي للقناة 14، أنّ “اغتيال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم هو مسألة وقت”.
ونقلت القناة عن المسؤول الأمني، قوله: “إذا لم تواجه الدولة اللبنانية حزب الله فسنبدأ باستهدافها”.

خطة إسرائيلية لتدمير قرى جنوب لبنان

في المقابل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر، اليوم الجمعة، بأن “الجيش الإسرائيلي يستعد لطرح خطة على القيادة السياسية لتدمير قرى في جنوب لبنان”.
وأشار الجيش إلى أن “خطة تدمير القرى في جنوب لبنان هي جزء من مساعي توسيع المنطقة العازلة”.
وقال إن “هدف تدمير القرى اللبنانية التأكد من عدم العودة للعيش في قرى حدودية”. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي سيدمّر قرى حدودية مثل كفركلا ويارون وحولا وعيتا الشعب وغيرها.

تقديرات إسرائيلية: 10 آلاف صاروخ لدى “الحزب”

في سياق متصل، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن ضابط في قيادة المنطقة الشمالية قوله إنّ حزب الله يمتلك نحو 10 آلاف صاروخ وقرابة 300 منصّة إطلاق.

وأشار الضّابط إلى أنّ القوات الإسرائيلية تواجه صعوبة في رصد وتدمير منصّات إطلاق الصواريخ المنتشرة، في ظلّ طبيعة انتشارها وآليات استخدامها.

من جهته، أكّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن هدف تجريد حزب الله من سلاحه يتطلّب سلسلة من الجهود المستمرة على مدى طويل، مشددًا على التزام الجيش بتوجيهات رئيس الأركان لتحقيق هذا الهدف.

خطط عسكرية لتوسيع المعركة

وفي تطوّر لافت، زار قائد سلاح الجو الإسرائيلي قيادة المنطقة الشمالية لبحث سبل دعم القوات المتقدمة، حيث تقرّر تعزيز منظومة “القبة الحديدية” بالقرب من هذه القوات لتوفير حماية إضافية، لا سيما أنّ معظم عمليات الإطلاق تستهدف القوات المنتشرة في جنوب لبنان.

كما تمّت دراسة استخدام ناقلات جنود مدرّعة ذاتية القيادة محمّلة بمواد متفجرة، على غرار ما استخدم في قطاع غزّة، بحيث يتم إدخالها إلى عمق القرى وتفجيرها قبل تقدّم قوات المشاة، بهدف تقليل المخاطر.

وبحسب القناة، يسعى الجيش الإسرائيلي من خلال هذه الإجراءات إلى تسريع العمليات وتغيير الواقع الأمني في الشمال، مع بحث إمكانيّة استهداف مواقع جديدة لم تُضرب سابقًا، وسط ترقّب لتحركات سياسية قد تؤثر في مسار المعركة.

في المقابل، يواجه الجنود الإسرائيليّون في جنوب لبنان تهديدًا يتمثّل في طائرات مُسيّرة مفخّخة صغيرة تحمل عبوات تزن بضعة كيلوغرامات، تعمل عبر ألياف بصرية تعيق التشويش عليها.

ونقلت القناة عن مسؤولين عسكريين قولهم إنّ خط الليطاني “لم يعد ذا صلة”، معتبرين أنّه ينبغي تحديد خط حدودي جديد عند نهر الأوّلي لضمان أمن سكان الشمال، مع دفع حزب الله إلى أقصى الشمال.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا