بعد جلسة مجلس الوزراء... هذه أبرز المقررات وسلام: البلاد تواجه حربًا مدمّرة فُرضت عليها
تراس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام جلسة لمجلس الوزراء حضرها نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري ووزراء المالية ياسين جابر، الثقافة غسان سلامة، الدفاع ميشال منسى ، الطاقة والمياه جو صدي، السياحة لورا الخازن، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الخارجية والمغتربين يوسف رجي،الاقتصاد والتجارة عامر البساط، ، الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار، العدل عادل نصار، الاتصالات شارل الحاج، الشباب والرياضة نورا بيرقداريان، التربية والتعليم العالي ريما كرامي، الصناعة دجو عيس الخوري، شؤون التنمية الادارية فادي مكي،العمل محمد حيدر، الاشغال العامة والنقل فايز رسامني، الزراعة نزار هاني، الاعلام بول مرقص، البيئة تمارا الزين ، الصحة العامة ركان ناصر الدين.
كما حضر المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير والامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.
سلام: البلاد تواجه حربًا مدمّرة فُرضت عليها
بعد الجلسة، قال سلام في كلمة بمناسبة مرور شهر على الحرب على لبنان: "انقضى شهرٌ على حربٍ مدمّرة حذّرنا منها، وخشيَ معظم اللبنانيين اندلاعها، ورأوا أنّها فُرضت على بلدنا. كما مضى شهرٌ على إعلان مجلس الوزراء رفضه التام لأي عملٍ عسكري خارج مؤسسات الدولة الشرعية، وتأكيده أنّ قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى حصراً بيد الدولة".
وأضاف: "أرى لزاماً عليّ، وعلى مجلس الوزراء، أن نُجدّد حرصنا على تجنيب لبنان المزيد من المآسي والخسائر جرّاء الاعتداء على سيادته ومدنه وقراه. كما أُجدّد التزامنا العمل بكل الوسائل المتاحة من أجل وقف الحرب. لذلك، لن نألو جهداً في سبيل حشد الدعم العربي والدولي، في ظلّ الأوضاع الإقليمية المتفجّرة التي حوّلت لبنان مرّةً أخرى ساحةً من ساحات النزاع في المنطقة".
وتابع: "بات واضحاً أنّ العدوان الإسرائيلي على لبنان لن يقتصر على العمليات العسكرية التي استمرّت طيلة ستة عشر شهراً، أي منذ الإعلان عن اتفاق وقف العمليات العدائية في تشرين الثاني 2024. فمواقف المسؤولين الإسرائيليين وممارسات جيشهم تشير إلى أهداف أبعد، تشمل توسّعاً في احتلال الأراضي اللبنانية، وطرح إنشاء مناطق عازلة أو أحزمة أمنية، فضلاً عن تهجير أكثر من مليون لبناني".
وأكمل: "أصبح لبنان ضحية حرب لا يمكن الجزم بنتائجها أو موعد انتهائها، ما يستدعي مضاعفة الجهود السياسية والدبلوماسية لوقف التعديات على سيادتنا وسلامة أراضينا، وإدانة الخروقات للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. كما أنّ ربط الصراع على أرضنا بحروب الآخرين لا يخدم أي مصلحة وطنية، خصوصاً في ظل ما يُعلن عن أعمال عسكرية متزامنة مع الحرس الثوري الإيراني".
وأضاف: "في موازاة ذلك، نحن مدعوون إلى تعزيز قدراتنا، وتأمين دعم أكبر لإيواء النازحين والاستجابة لاحتياجاتهم، وضمان حسن استضافتهم وأمنهم وأمن المجتمعات المضيفة. فهؤلاء يشكّلون أول وأكبر ضحية لحرب لم يكن لهم قرار فيها".
وختم: "تفرض حساسية المرحلة إعلاء روح التضامن الوطني والأخوّة الإنسانية، وتجنّب الانقسام الداخلي وخطابات التخوين والكراهية. وأوجّه تحيّة لأهلنا الصامدين في الجنوب، مؤكداً أننا إلى جانبهم ولن ندّخر جهداً لتأمين مقوّمات صمودهم".
مرقص: وزير المال سيزور واشنطن لطلب المساعدات
بدوره أشار وزير الاعلام بول مرقص، في تصريح بعد الجلسة، ان "وزير المال سيزور واشنطن لطلب المساعدات كما كشف عن تراجع المساعدات الدولية للبنان مقارنة بعام ٢٠٢٤ كذلك تراجع الإيرادات".
وأشار إلى أن "وزير الصحة عرض أرقامًا مفجعة وهي ٩٥ اعتداء مباشرًا على الطواقم الطبية والصحية".
وأوضح أن "وزير العدل أثار حاجات القرى الصامدة وضرورة تأمينها كما حماية الأهالي".
تصرحات قبل الجلسة
وقبيل الجلسة أكد وزير العمل محمد حيدر ان الهدف اليوم هو تسيير امور البلد، في حين قال الوزير فادي مكي: عتب برّي "على قد المحبة".
وزير الصناعة جو عيسى الخوري قال من جهته: اذا طلبوا زملائنا المناقشة بموضوع السفير الإيراني منحكي فيه.
وأشار وزير الاعلام بول مرقص رداً على سؤال: قد يطرح موضوع الوصاية على لبنان لكن هذا الامر غير مدرج على جدول جلسة مجلس الوزراء.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|