هل "تستضيف" روسيا النظام الإيراني بعد بشار الأسد فيتوقف إطلاق النار؟؟؟...
هل تتحول روسيا الى بلد لجوء واستضافة لأنظمة حكم سقطت أو ضعفت جداً في بلدانها بالشرق الأوسط؟ وهل ينضمّ النظام الإيراني الحالي، الى النظام السوري السابق، فينتقل الى الأراضي الروسية؟ وهل تجمع موسكو مستقبلاً ما بين الرئيس السوري السابق بشار الأسد والمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، وبين زوّارهم الوافدين للتواصل معهم من إيران وسوريا ولبنان واليمن والعراق... وغيرها من دول الشرق الأوسط والعالم؟ وهل تمهّد تلك الحالة لمشروع سياسي جديد، تتوضّح معالمه بعد سنوات ربما، أي بعد انتهاء حقبة حروب 7 أكتوبر 2023 وما نتج عنها؟
اللاجىء الثاني...
رغم امتناع روسيا رسمياً عن نفي أو تأكيد تقارير ومعلومات انتشرت مؤخراً، وتحدثت عن وجود مجتبى خامنئي في روسيا، أشار السفير الروسي لدى إيران أليكسي ديدوف الى أن المرشد الإيراني الجديد موجود في إيران، والى أنه يمتنع عن الظهور العلني لأسباب واضحة. فهل ان كلامه رواية ديبلوماسية في ظلّ الحرب، تسمح بالقول إن المرشد الإيراني الجديد موجود، وتحفظ صورته بما ينسجم مع الرواية الإيرانية؟ ومتى تدق ساعة الاعتراف بحقيقة مصير مجتبى خامنئي ومكانه؟ وهل يبقى ذلك متروكاً لتطورات المفاوضات ووقف إطلاق النار، فيُعلَن لاحقاً عن وجوده في روسيا مثلاً، ليُصبح رسمياً الزعيم الشرق أوسطي الثاني اللاجىء في روسيا خلال العصر الحديث، بعد بشار الأسد؟
حلّ برعاية روسية؟
في سياق متصل، لم تستبعد أوساط ديبلوماسية أن "يكون مجتبى خامنئي هو الحلّ الذي تحتاجه مفاوضات إنهاء الحرب في إيران، إذا كان لا يزال حيّاً، وقادراً على مزاولة سلطة معينة".
واعتبرت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" أنه "رغم كل ما يُنقَل عن المرشد الإيراني الجديد من رسائل وبيانات ومواقف، إلا أن لا شيء رسمياً ملموساً يؤكد مواقفه الحقيقية بعد مرور شهر على اندلاع الحرب، ولا حقيقة نظرته للمستقبل، ولا حقيقة تقييمه لكل المراحل السابقة، سواء على المستوى الإيراني الداخلي، أو على صعيد العلاقة مع الوكلاء وحلفاء طهران في الخارج. فلا مقابلة أو تصريحات مُعلَنَة ومباشرة له، ولا أحد يمكنه الالتزام بما يُنسَب إليه من بيانات ورسائل ضمن مدى بعيد ومُستدام".
وختمت:"نسبة كبيرة من القياديين الإيرانيين المتشددين حُيِّدَت عن الحكم الإيراني، وهناك مصلحة للباقين الآن بإبرام اتفاق مع العالم كلّه من جديد، من خلال الولايات المتحدة الأميركية. وبالتالي، ليس مُستبعداً أبداً أن يشكل مجتبى خامنئي حلّاً معيناً لنهاية الحرب مع إيران، برعاية روسية، وفي انتظار إنضاج بعض الظروف لمستقبل طهران لاحقاً".
أنطوان الفتى - أخبار اليوم
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|