الصحافة

ماذا عن اليوم التالي للحرب بين بيروت ونظام إيران الذي أهان لبنان كثيراً؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قد تكون إيران من أكثر الدول التي كشفت هشاشة الواقع اللبناني، لا الأمني والعسكري فقط، بل السياسي والديبلوماسي أيضاً، ومن أكثر البلدان الخارجية التي فضحت حقيقة الواقع الشعبي في لبنان.

اليوم التالي للحرب...

فنسبة ليست قليلة من اللبنانيين الرسميين والشعبيين على حدّ سواء، تعتبر أن دولتها موجودة في إيران. وهو ما أكده الانخراط في الحرب الحالية تحديداً، أي بعد بدء هجوم خارجي على طهران، لا على بيروت. كما أن نسبة غير قليلة من اللبنانيين الرسميين والشعبيين على حدّ سواء، دعمت كسر طهران قرار وزارة الخارجية اللبنانية المتعلّق بالسفير الإيراني في لبنان. وهذه قلّة احترام للحكومة اللبنانية، وللدولة اللبنانية عموماً، ولجوهر لبنان.

وأمام هذا الواقع، ماذا عن اليوم التالي لانتهاء الحرب في إيران، على مستوى العلاقات بين بيروت وطهران، خصوصاً إذا لم يسقط النظام الإيراني الحالي، وهو النظام الذي أهان الدولة اللبنانية حتى الصميم، بتعاون مع أطراف لبنانية داخلية؟

لا خوف على لبنان؟

رأى مصدر سياسي أن "النظام الحالي في إيران لم يَعُد قادراً على أن يستمر كما كان سابقاً، ولو مهما كان شكل نهاية الحرب ونتائجها".

وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "القصف يشمل كل مناطق إيران الآن تقريباً، وهو ما يمنع الناس من التظاهر. ولكن الوضع سيتغير عندما تنتهي الحرب. فالنظام الإيراني الحالي واجه الاحتجاجات الداخلية خلال محطات عدة سابقاً، عندما كان لا يزال في عزّ قوته وبطشه وإمكانياته وعلاقاته الخارجية. وبعد الحرب، سترتفع التحديات الشعبية في وجهه، بعدما خسر نسبة كبيرة جداً من قدراته العسكرية، وهو ما سيشجع الناس في إيران على عدم الخوف منه لاحقاً".

وختم:"لا استمرارية ممكنة للنظام الإيراني بالشكل الذي كان فيه. وحتى لو لم يسقط بشكل مُعلَن رسمياً، إلا أنه سيكون مُجبَراً على اتّباع نهج جديد، وعلى إدراك أن الأذرع خارج الحدود الإيرانية لم تنفعه، وأن قوته العسكرية لا تنافس قدرات خصومه. فإيران التي يفوق عدد سكانها 90 مليون نسمة، والتي تمتلك مساحات جغرافية أكثر من دول أوروبية كبرى، وثروات هائلة، لم تنجح في مواجهة عسكرية أعدّت لها منذ أكثر من 40 عاماً. ولذلك، نظامها الحالي لن يتمكن من الاستمرار بالنهج ذاته، ولا خوف على لبنان منه مستقبلاً".

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا