في مناطق سيطرت عليها إسرائيل في جنوب لبنان... ماذا قالت صحيفة إسرائيليّة عن وجود "حزب الله"؟
نحو الليطاني.. حرب تغيير الخرائط تدخل نقطة اللاعودة
لم يعد التهديد الإسرائيلي للبنان يقتصر على الحرب والتدمير المنهجي للقرى الجنوبية واحتلال نقاطٍ وتلالٍ استراتيجية، بل تجاوز كل السيناريوهات المتوقعة، لبنانياً على الأقل، إلى الإعلان عن توسيع المنطقة العازلة حتى نهر الليطاني، كما في سوريا وغزة. ويعني ذلك عملياً تحويل القرى إلى أراضٍ غير قابلة للعيش وتهجير نحو 600 ألف مواطن منها.
هذا السيناريو، الذي يهدف من خلاله بنيامين نتنياهو إلى "تغيير وجه الشرق الأوسط"، ينطلق أيضاً من "تغيير الخرائط"، وهو ما يشهده الجنوب والبقاع الغربي في اللحظة الراهنة، بحسب ما يؤكد خبراء أمنيون تحدثوا إلى "ليبانون ديبايت"، مشيرين إلى تحوّل في مسار الحرب وعملية إعادة تشكيل لخريطة الإشتباك خلال الساعات الـ48 الماضية، مع انتقال التوتر إلى البقاع الغربي بعد الجنوب، ما يعني وصول الحرب إلى "نقطة اللاعودة".
في المقابل، يجدد لبنان الرسمي التأكيد على أن "التفاوض هو الحل الوحيد لوقف الحرب وإعادة الإستقرار". وقد أعلن رئيس الجمهورية جوزاف عون، أن إسرائيل ترفض التجاوب مع الدعوات لوقف الحرب وبدء مفاوضات.
وخلال استقباله الوزيرة المفوضة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو، رحّب عون بدعم الرئيس إيمانويل ماكرون لمساعدة لبنان في وقف التصعيد الإسرائيلي المستمر، والوصول إلى وقف إطلاق النار والدخول في مسار تفاوضي وفق المبادرة الرئاسية. وأكد أن هدف لبنان هو تحقيق السيادة جنوباً حتى الحدود الدولية، وتمكين الجيش من إعادة الإنتشار وبسط سلطة الدولة.
كما عرض عون أمام وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، التداعيات الإنسانية الخطيرة للحرب، لا سيما ازدياد عدد النازحين والضغط الكبير على البنى التحتية والخدمات. من جهته، شدد فليتشر على تضامن الأمم المتحدة الكامل مع لبنان.
وفي السراي الحكومي، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أمام الوزيرة الفرنسية، إستعداد لبنان للدخول في مسار تفاوضي.
وكانت جلسة مجلس الأمن الطارئة أمس قد شهدت دعوات إلى وقف الحرب والتدهور الخطير في لبنان، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على دور "اليونيفيل" وتطبيق القرار 1701. كما وجّه أعضاء المجلس إنتقادات حادة لقرار "حزب الله، جرّ لبنان مجدداً إلى الحرب، مشيدين بقرارات الحكومة اللبنانية لنزع سلاحه وحظر نشاطاته العسكرية والأمنية، في وقت رفضوا فيه استهداف إسرائيل للمدنيين والمنشآت المدنية.
وعلى خط النزوح المستمر، كشفت وزيرة الشؤون الإجتماعية حنين السيد، أن لبنان يستعد لاحتمال عدم عودة مئات آلاف النازحين، بعدما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن إسرائيل ستدمّر جميع المنازل على طول الحدود الجنوبية، وستمنع نحو 600 ألف شخص من العودة إلى قراهم.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|