الجيش اللبناني يعيد تموضعه جنوباً... ويحذّر من مخاطر التصعيد
فوضى وإرباك... خطة تربوية أم ترقيعية؟
بين الحرص المعلن على "استمرارية التعليم" والانقطاع عنه في الواقع، يتخبط العام الدراسي في لبنان بين الفوضى والارتباك واللامساواة. بين طلاب نازحين تركوا بيوتهم ومدارسهم تحت وطأة حرب لم يشاؤوها، وطلاب مهجّرين اضطروا إلى إخلاء مدارسهم لتتحول إلى مراكز إيواء يدفع طلاب لبنان الثمن الأكبر من يومهم وغدهم. ومع تشتت الأساتذة بين مناطق النزوح، وتفاوت القدرة على الوصول إلى الوسائل التقنية، يصبح السؤال الأكثر إلحاحًا: هل الخطة التربوية المطروحة هي إدارة مرنة لأزمة تربوية أم تخبط في أزمة وجودية لا أفق واضحًا لها؟
في هذا المشهد الضبابي، لم يعد التعليم في لبنان مسارًا موحّدًا، بل تجارب متباينة تحكمها الجغرافيا الأمنية أكثر مما تضبطها السياسات التربوية. مدارس خاصة تحاول التكيّف وفق تقديراتها الخاصة، وأخرى رسمية أُخرجت كليًا من الخدمة التعليمية لتستقبل النازحين، فيما يُترك آلاف التلامذة عالقين بين تعليم عن بُعد غير متكافئ وانقطاع قسري عن الدراسة أو حضور إلزامي ملتبس. بعد الأسبوع الأول من الحرب أقرت وزارة التربية خطة استثنائية لإدارة التعليم في ظل الحرب فهل نجحت خطتها؟ أو كانت مجرد ترقيع لواقع لم يعد للترقيع فيه أية فائدة؟
زيزي اسطفان - نداء الوطن
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|