دريان استقبل وفد "اللقاء الديموقراطي" وتسلم مقترح "التيار الوطني الحر" لحماية لبنان
الحزب يرفض الوساطات ورهانه على الميدان.. هل هو في مكانه؟
أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الاحد، أنه أصدر تعليمات للجيش بتوسيع "المنطقة العازلة الأمنية" في جنوب لبنان، مؤكداً العزم على "تغيير الوضع على الجبهة الشمالية بشكل جذري". وقال نتنياهو، في بيان مصوّر من مقرّ القيادة الشمالية، إنه أصدر "تعليمات بتوسيع المنطقة العازلة... نحن عازمون على تغيير الوضع في الشمال تغييراً جذرياً"، مشيراً إلى أن الخطوة تهدف إلى "تعزيز الوضع الأمني على امتداد الحدود الشمالية". وشدد على أن إسرائيل "مصرة على ضرب الأعداء وإبعاد الخطر عن حدودها"، معلنا أنه "تم إضعاف إيران وأذرعها"، لكنه أقرّ بأن "حزب الله لا يزال يملك قدرة على إطلاق الصواريخ".
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أفادت بأن نتنياهو أجرى تقييماً للوضع في الشمال بمشاركة وزير الحرب، يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان، إيال زامير، قبل توسيع المناورات البرية.
الاسرائيليون ماضون اذا في خطتهم المرسومة للجبهة اللبنانية. صحيح ان حزب الله يواصل عملياته ونشاطه العسكري ضد الجيش العبري، بحيث يقصف الشمال الاسرائيلي ويحاول التصدي لتقدم القوات الإسرائيلية في الداخل اللبناني، الا ان ما يفعله، يؤخر بعض الشيء التوغل لكنه لا يوقفه. ورغم كل البروباغندا الإعلامية التي يثيرها الحزب متحدثا عن استهدافات لدبابات وجنود... محاولا التسويق لانجازات يحققها، الا ان الحقيقة هي ما نرى في الميدان، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية". فالجيش الاسرائيلي يتقدم تباعا وقد اسقط قرى النسق الاول ويقترب من الثاني وقد وصلت قواته الى الليطاني في نقطتين تقريبا.
وسط هذه الاجواء، حاول المصريون طرح مبادرة لوقف النار. لكن بينما تل ابيب ترفض اي مفاوضات اليوم، جوبهت الأفكار المصرية برفض الحزب ايضا، وقد ابلغ الوسطاءَ المصريين ان الكلمة الان للميدان.. ووفق المصادر، الحزب يراهن على قدرته على تغيير شيء ما على الارض. ذلك ان الواقع الحالي يدل على خسارة واضحة مني بها مقابل تقدم إسرائيلي، ما يعني ان اي تسوية ستأتي على شكل اتفاق ٢٧ تشرين وبشروط أكثر قساوة.. لكن وفق المصادر، الخشية كبيرة من ان يكون العامل الزمني ليس لصالح الحزب، فيصبح اصراره على مواصلة الحرب، اكثر كلفة كلما تقدم الوقت، لان موازين القوى لا توحي ابدا بقدرة الحزب على قلب مسار الامور على الارض.
عليه، تعتبر المصادر ان كلما تجاوب الحزب اكثر مع مطالب الدولة اللبنانية والوسطاء وألقى السلاح وسلمه أسرع، كانت كلفة هزيمته أصغر والشروط التي ستفرض على لبنان لانسحاب إسرائيل، أقل ثقلا... فهل يفعل الحزب ام يبقى يبدّي عقيدته ومصالح ايران على مصالح لبنان؟
لارا يزبك - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|