ماذا يعني إطلاق صاروخ أرض - جو باتجاه الطائرات الإسرائيلية فوق بيروت؟
خشية من تطوّر الأمور في البقاع الشمالي وانسحابها نحو الأسوأ
أشار رئيس بلدية القاع بشير مطر، إلى أن «نزوح أهلنا وإخوتنا من المناطق المجاورة لبلدة القاع المتاخمة للحدود اللبنانية السورية في شمال شرق البقاع، لم يكن نتيجة انذارات بالإخلاء أو استهدافات بل أتى احترازيا (على البارد) تحسبا لأي غارة جوية مفاجئة. وقد بلغ عدد النازحين حتى تاريخه 1000، غالبيتهم من بلدة الهرمل موزعين على 3 مراكز إيواء، إضافة إلى وجود نازحين مقيمين في منازل خارج مراكز الإيواء، اما وفقا لعقد إيجار واما بالتسامح».
وأضاف في حديث إلى «الأنباء» الكويتية: «تنظيم مراكز الإيواء في القاع يسير على قدم وساق وبشكل مدروس في سبيل ضبط الوضع والحفاظ على أمنها وسلامة أهلنا النازحين، بالتعاون والتنسيق بين المجلس البلدي من جهة، وكل من الجيش اللبناني، والدوائر المعنية في مركز المحافظة، وبعض الجمعيات المحلية والدولية التي يقتصر دورها على تأمين المواد الغذائية للنازحين، بما فيها الوجبات وكل ما يحتاجونه من مستلزمات وحاجيات يومية ومعاينات طبية، على أمل تحل سريعا مشكلة النقص الحاد في المحروقات، لاسيما مادة المازوت من اجل الاستمرار في تأمين المياه والإنارة والتدفئة لمراكز الإيواء، إضافة إلى رفع النفايات وصيانة البنى التحتية».
وتابع: «لا شك في ان الخوف من تطور الأمور في البقاع الشمالي وانسحابها نحو الاسوأ، وبالتالي تدفق المزيد من النازحين إلى القاع قائم وبقوة، لأن إمكانات مجلسها البلدي المالية منها واللوجيستية محدودة لا تكفي للقيام بالواجب الانساني والوطني الاخلاقي تجاه أهلنا النازحين من قرى الجوار خصوصا وقضاء بعلبك الهرمل وكل البقاع الشمالي عموما. من هنا نناشد الحكومة وجميع المعنيين في دوائر القرار مدنا وسائر بلديات المنطقة المحتضنة للنزوح بالمحروقات والمال والمستلزمات الضرورية».
وردا على سؤال، قال مطر: «وجود حساسيات حزبية وسياسية ومناطقية في بلد مثل لبنان أمر طبيعي غير قابل للنقاش أو التشكيك بصحته. لكن والحق يقال ان الحساسيات أيا يكن نوعها تسقط عند أدراج المخاطر وأبواب الأيام العجاف. وقد اثبت اللبنانيون ان انسانيتهم ووطنيتهم وتمسكهم بالعيش الواحد تتغلب على الخلافات السياسية والاختلافات الاجتماعية، الأمر الذي ترجمته بلدة القاع على أرض الواقع رغم اختلافها سياسيا مع محيطها، عبر احتضان ابنائها ومجلسها البلدي اخواتهم واخوانهم النازحين، وإيوائهم بعيدا من المخاطر وحمايتهم من الصقيع، مع الاشارة إلى ان النازحين لم يظهروا حتى الساعة سوى الامتنان للقاع، وبالتالي صفر مشاكل وحوادث أمنية خصوصا ان الجيش اللبناني أقام مشكورا أمام كل مركز إيواء نقطة تفتيش وحراسة ثابتة».
وختم مطر بالقول: «ترحب القاع بكل نازح أيا تكن طائفته وايا يكن انتماؤه السياسي، شرط التزامه بالمقومات الامنية والاخلاقية. وكلنا أمل بقيام الدولة الحقيقية الحاضنة تحت اجنحتها كل الشرائح والفئات اللبنانية من دون استثناء».
زينة طبارة - الأنباء الكويتية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|