المجتمع

“التشليح” شغّال في طرابلس دون أيّ رادع

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يتساءل أهالي طرابلس عن سبب تزايد حوادث السرقة أو “التشليح” في المدينة أخيرًا دون وجود رادع، ويُؤكّد المواطنون أنّ هذه السرقات، التي باتت يومية، قد تحوّلت إلى ظاهرةٍ خطيرة ومقلقة، خصوصًا مع تفاقم ضعف السيطرة الأمنيّة الفعّالة عليها.

وأفاد أبناء المدينة، بأنّ السرقات اليوم، التي تتركّز في الشوارع، أصبحت تتّسم بالابتكار وتُستحدث فيها طرق جديدة باستمرار، فمنذ ساعات، اشتكى مواطن من تعرّضه للسرقة على طريق المعرض حيث اعترضه شبان مستخدمين دراجاتهم النّارية ومسلّطين فجأة عليه أضواء ساطعة (بروجيكتارات) لإزعاجه، ثمّ سرقوه بالقوّة، كما أكد الأهالي، أنّ السرقات أصبحت تتركّز في مناطق مختلفة، لا سيّما على طريق البحصاص عند مدخل المدينة الجنوبيّ.

ويُطالب المواطنون الأجهزة الأمنية المعنيّة بالتدخل لمراقبة السارقين والجهات الدّاعمة لهم، وإنزال أشدّ العقوبات بهم، لفرض الأمن في المدينة، خصوصًا في ظلّ أزمة النزوح. وفي الواقع، عندما بدأت هذه الأزمة، سُجّلت واقعة سرقة استهدفت سيّارة أحد النّازحين، حيث سُرق منه 200 ألف دولار في شارع المئتيْن، وهو ما أثار الجدل حينها، وأشار العديد من المتابعين إلى أنّ السارق كان يعرف صاحب هذه الأموال جيّدًا، ولم يكن بالضرورة من سكّان المدينة.

لكن من يقف وراء هذه السرقات المتكرّرة؟ ولماذا لم يتمّ إيقافه أو الكشف عن الروايات الأمنية المرتبطة بهذا الموضوع بالتحديد؟

حتّى هذه اللحظة، لا تُسجّل القوى الأمنية تحرّكًا ملحوظًا في هذا الملف داخل المدينة، ويُدرك القاصي والدّاني، أنّ الوضع في المدينة “اليتيمة” اليوم أصبح فوضويًا، ووفق المتابعين، يستغلّ السارقون الذين يدرسون الشوارع جيّدًا، غياب الدّولة الفعليّ، وهو غياب لم يحدث مؤخرًا بسبب انشغالها بالحرب، بل هو نتيجة تراكمات طويلة، وفي الوقت الذي لا تُلقي فيه القبض على أيّ مطلوب أو تُحاسبه علنًا، خصوصًا خلال الفترة الأخيرة، يتضح سبب تفاقم هذه الآفة في المدينة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا