الصحافة

هذا ما جاء في أسرار الصحف الصادرة اليوم

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نداء الوطن
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، يتحضر لإطلالة قريبة جدًّا يتناول فيها مختلف الملفات المطروحة على الساحة اللبنانيّة. وسيطلق مواقف حاسمة تحدّد اتجاه المرحلة المقبلة سياسيًّا ودستوريًّا وأمنيًّا.

كلام زعيم سياسي عن ضرورة التخفيف من معاناة نازحين تدفقوا بكثرة إلى منطقته، انعكست نتائجه قلقًا لدى مناطق معيّنة خشية تداعيات بقائهم لفترة طويلة على أراضٍ ومشاعات خصوصًا بعدما توقع إطالة أمد الحرب.

تسود حالة من الاستياء في أوساط سكان عين الرمانة وفرن الشباك والحدث والحازمية، على خلفيّة ما يصفونه بتصرّفات غير مسؤولة من قبل عناصر حزبية، تتمثل بإطلاق الرصاص العشوائيّ باتجاه الأحياء السكنية عقب كلّ إنذار إسرائيليّ للضاحية. ويتساءل الأهالي عن الأسباب التي تدفع إلى تعريض مناطقهم، لمخاطر إضافية، مطالبين بوضع حدّ لهذه الممارسات الميليشياوية.

اللواء
لم يصدر أي تقييم رسمي بعد عن السلطة المالية المعنية لجهة رفع سحوبات الدولار وفقاً للتعميم 158، بحيث يصبح 1300 دولار في الشهر.

وجِّهت انتقادات لكوادر حزبية على خلفية هجمات شُنَّت على بعض المراجع، مع أن التوجُّه هو خلاف ذلك، أقلُّه في غمار المواجهات الجارية.

لعبت ورقة ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً دوراً ضاغطاً، لكنها لم تصل إلى الحد الذي بلغته عندما استخدم سلاح النفط في الحرب «العربية – الاسرائيلية الأخيرة.

الجمهورية
مرجع رسمي خرج من اجتماع ضيق بانطباع أن "التسوية باتت إلزامية لا خياراً"، ولو أن الأطراف كلها تعلن تمسكها بمواقفها في العلن.

تجاهلت دولة إقليمية طلبات سحب عناصر غير مدنية لها من لبنان، حتى ما بعد أزمات ديبلوماسية تسببت بها في لبنان والخليج.

نُسب إلى مسؤول كبير قوله لأحد الوزراء حول قرار أحدث ضجة: "يعتبرونه محضر ضبط وما يدفعونه.

الديار
أكدت مصادر مطلعة على مجريات العمليات العسكرية في الجنوب لـ"الديار"، ان ثلاث مفاجآت لدى المقاومة تحقق منها اثنين حتى الان، فيما قد تكون المفاجئة الثالثة هي الأخطر. ووفق تلك الاوساط، كانت المفاجئة الاولى في سوء تقدير اسرائيلي حيال تجرأ حزب الله على اتخاذ قرار الدخول في الحرب ردا على ضرباتها خلال الاشهر الماضية، اما المفاجئة الثانية، سوء تقدير قدرات المقاومة العسكرية وتموضعه في قرى الحافة الأمامية.. ومع تصاعد الحديث عن دخول قطاع النفط والغاز، في صلب المعركة، تشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية، الى أن حزب الله الذي تمكن من إعادة بناء قدراته، لا يزال يمتلك وسائل قادرة على تهديد منصات الغاز الإسرائيلية، من بينها صواريخ "ياخونت" الروسية المضادة للسفن، وصواريخ «C-802» الصينية، إضافة إلى مئات الطائرات المسيّرة، وأنواع أخرى من الأسلحة. وعلى الرغم من وقف العمل في منصتي"كاريش"،"وليفياثان" الا ان الخطر لا يزال مرتفعاً، ولن يتردد حزب الله من استهداف تلك المواقع الحيوية، وهو امر مقلق للغاية، خصوصا انه نجح في السابق من ارسال مسيرات حلقت فوقها، وذلك خلال عملية التفاوض على ترسيم الحدود البحرية مع لبنان.

علمت " الديار" من مصادر مطلعة على الاجواء الخاصة بالاتصالات السياسية المتصلة بملف طرد السفير الايراني من بيروت، ان السلطة السياسية اللبنانية محرجة للغاية، ولديها خيارات احلاها مر يوم الاحد الموعد المحدد لمغادرة السفير. ولفتت تلك الأوساط الى ان الصمت المطبق في المقرات الرسمية يشير الى وجود مأزق حقيقي لدى الجهات التي اتخذت القرار، او لدى من لا يستطيع الافصاح عن رفضه، بعد تدخلات خارجية طلبت عدم التراجع عنه.ووفق المعلومات، فان الحديث عن حل يقوم على عدم التراجع لكن مع وقف التنفيذ، يزيد الامور احراجا للدولة اللبنانية التي ستظهر امام الخارج بانها سلطة "اقوال لا افعال"..اما اذا ارادت التنفيذ بالقوة، فالامر سيؤدي الى تداعيات خطيرة تتجاوز الاشتباك السياسي، بعد طلب" الثنائي الشيعي" من السفير عدم المغادرة. وفي هذا السياق، تقول تلك الأوساط، ان كل الخيارات سيئة ويوم الاحد سيكون محطة جديدة في اطار" الكباش" المفتوح على مصراعيه بين رهانات متناقضة الى حد مقلق.

البناء
قال مصدر سياسي يتابع الوضع الحكومي في لبنان عن كثب أن الوزير الذي تمنع عن مقاطعة اجتماع الحكومة استجابة لطلب ثنائي حركة أمل وحزب الله بعدما كان أبلغ التزامه بقرار الثنائي عاد وأبلغ أنه جاهز للاستقالة عندما يتخذ الثنائي قرار استقالة الوزراء الخمسة. ويقول المصدر إن رئيس الحكومة أرسل في طلب الوزير بعدما وصلته أصداء الموقف سائلاً عما يحدث فأجابه الوزير أنه مضطر لفعل ذلك وإلا فإن عائلته سوف تتبرأ منه وأن ما يجري في الجنوب يضع الموقف بين الخيانة والالتزام ولا يستطيع أن يحمل عار الخيانة حتى لو كان راغباً بمواصلة عمله في الحكومة.

تحدّث مصدر دبلوماسي يتابع كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول التقدم في المفاوضات الذي كان يتحدّث وغاب فجأة بعد تمديد الأيام العشرة وقال إن قضية الهدية التي قال ترامب إنها وصلته من إيران وإنها على صلة بالنفط والغاز وهي هدية ثمينة جداً هي بالفعل ما عاد وقاله أمس عن عشر ناقلات منها تحمل نفطاً ومنها تحمل غازاً كانت الهند قد تواصلت مع إيران للسماح بعبورها بوضع العلم الهندي تبين لاحقاً أنها كانت ناقلات أميركية وأن الهند قالت للأميركيين إنها نتيجة جهود وساطة مع إيران ورسالة حسن نية، وإن الهند كانت ترغب أن تحجز لها موقعاً في الوساطة بناء على هذه العملية، لكن عندما تبيّنت حقيقة الأمر لإيران وعبّرت عن غضبها بادرت الهند للاعتذار وبررت موقفها بالحرص على التهدئة، بينما أوقفت إيران التسهيلات التي كانت قد منحتها للسفن التي تحمل العلم الهندي.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا