إسرائيل تتطلع للوصول إلى الليطاني والمنطقة العازلة الحدودية جس نبض
فيما تؤكد إسرائيل تقدمها اليومي في ما يعرف بقرى الحافة جنوب لبنان واحتلالها المزيد من الأراضي والمرتفعات ولا تخفي توسعتها المنطقة العازلة بعمق يتراوح بين سبعة وعشرة كيلومترات نقلت صحيفة فايننشال تايمز الأميركية ان الجيش اللبناني انسحب من معظم مواقعه على طول ما يعرف ب الخط الأزرق في الجنوب وصولا الى الليطاني. وأفادت بأن إسرائيل باتت تسيطر على غالبية القرى الحدودية والمرتفعات المشرفة على شمال نهر الليطاني . كما أشارت الى ان نقاشات تدور داخل إسرائيل حول احتمال ارسال قوات الى سهل البقاع بعد قيامها بمحاولات جس نبض في الانزال الذي نفذته في كل من سرغايا والنبي شيت الا انه لم يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن حتى الان .
ووفق المصادر نفسها فإن اتساع رقعة الحرب لتصبح اكثر شمولية مع طهران يزيد من تعقيد الوضع بالنسبة الى إسرائيل على الجبهة اللبنانية، خصوصا وان الجيش الاسرائيلي يستعد لحملة عسكرية مطولة ضد حزب الله في وقت تتوقع فيه تل ابيب ان يستمر الهجوم على لبنان لفترة أطول من الصراع الدائر مع ايران .
وكشفت ان مسؤولين إسرائيليين يناقشون خيار شن هجوم بري على لبنان للقضاء على حزب الله ان لم تقدم الحكومة اللبنانية على تنفيذ قراراتها بحصرية السلاح وحظر النشاط العسكري للحزب .
الباحث في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد المتقاعد ناجي ملاعب يقول لـ "المركزية": ان إسرائيل لن تكتفي بالقضم الجغرافي الجاري للقرى الحدودية . هي اكدت اكثر من مرة عزمها على الاستمرار في الحرب حتى الانتهاء من حزب الله خصوصا وانه مستمر في استهدافها وايلامها . اما ضرب الجسور والبنى التحتية في جنوب الليطاني فهو من قبيل الضغط على الدولة اللبنانية ودفعها الى مقاتلة الحزب . المهمة تستوجب اجتياحا بريا تتهيب تل ابيب الاقدام عليه حتى الساعة فتركيزها اليوم على إقامة منطقة عازلة بعمق يزيد عن سبعة كيلومترات لابعاد صواريخ الكورنت والغراد التي يعتمد عليها حزب الله في مقاتلتها . اذا لم تلق مقاومة شرسة تواجهها وتمكنت من التقدم اكثر جنوبا فهي تتطلع للوصول الى الليطاني لتحقيق اطماعها في مياهه .خوفي ان تقدم على تهجير القرى المسيحية في الشريط الحدودي للاستيلاء على املاكها وما تمتلكه الكنيسة من اوقاف شاسعة . سهل سردة وحده مساحته تقارب الـ500 دونم للطائفة الكاثوليكية . مهم جدا تدخل البابا ليون الشخصي للحؤول دون تهجيرها كما زيارة السفير البابوي باولو بورجا لتفقدها . صمود هذه القرى على قلتها اكثر من مهم لبقاء الجنوب وعودة سكانه المهجرين الى ارضهم ومنازلهم في مواجهة ما تخطط له تل ابيب لاقامة إسرائيل الكبرى.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|