محليات

من هو حسن محمد بشير.. اغتيال "مهندس الصواريخ المضادة للدروع" في غارة إسرائيلية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اغتالت إسرائيل في الساعات الماضية القيادي البارز في حزب الله، حسن محمد بشير، في غارة جوية دقيقة استهدفت بلدة الحجير في جنوب لبنان. 

ويُعد بشير أحد الرؤوس المدبرة لمنظومة الصواريخ المضادة للدروع التابعة للحزب، حيث تتهمه تل أبيب بقيادة مئات العمليات الهجومية وتدريب جيل جديد من المقاتلين على السلاح الأكثر فتكاً بالآليات المدرعة الإسرائيلية.

من هو حسن محمد بشير؟

ينحدر حسن محمد بشير من بلدة بيت ليف الحدودية، وهي إحدى البلدات التي تشكل خزانًا بشريًا وعسكريًا لحزب الله في القطاع الأوسط.

عُرف بشير في أوساط الحزب بلقب «القائد»، وكان قد أُصيب سابقاً في معارك دفاعية (جريح مقاتل) قبل أن يعود لتولي مسؤوليات قيادية حساسة في منظومة الصواريخ المضادة للدروع.

بحسب رواية الجيش الإسرائيلي، فإن بشير قاد عمليات إطلاق الصواريخ نحو بلدات الشمال الفلسطيني المحتل خلال العامين الماضيين، وساهم في وضع «مئات المخططات الهجومية».

ورصدت الاستخبارات الإسرائيلية مؤخراً انتقال بشير للعمل في المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني، حيث تولى مهمة «تأهيل وتدريب أعداد كبيرة من العناصر» على استخدام الأجيال الجديدة من الصواريخ الموجهة، في محاولة لخلق خط دفاعي عميق يتجاوز حدود التماس المباشر.

ونعت صفحات بلدة بيت ليف ابنها بعبارات عاطفية، قائلة: «تنعى بيت ليف شهيدها القائد حسن محمد بشير، بطلاً مقداماً مشتبكاً، صدق الوعد وثبت حتى اللحظة الأخيرة، وستبقى سيرته نبراساً للأحرار»

 منظومة الصواريخ المضادة للدروع في الحرب

وتُعتبر منظومة الصواريخ المضادة للدروع التابعة لحزب الله في هذه الحرب الركيزة الأساسية في استراتيجية «الدفاع النشط». ولم يعد هذا السلاح مجرد وسيلة لصد الدبابات، بل تحول إلى «قناصة بعيدة المدى». 

أبرز ملامح المنظومة حتى الآن: 

  • صواريخ «ألماس»: برز في هذه الجولة استخدام مكثف لعائلة صواريخ «ألماس» المزودة بكاميرات تنقل الصورة مباشرة للمشغل، مما يسمح بضرب الأهداف خلف التلال أو داخل التحصينات 
  • المدى: انتقل الحزب من الاعتماد على صليات الكورنيت قصيرة المدى إلى صواريخ موجهة تصل مدياتها إلى 8 و10 كيلومترات، مما مكن قادة مثل بشير من إدارة معارك من مناطق «شمال الليطاني» واستهداف العمق الإسرائيلي
  • تعتمد المنظومة على تكتيك «خلايا الشبح» أي فرق صغيرة جداً (2-3 أفراد) تتحرك بدراجات نارية أو سيارات مدنية، وتمتلك قدرة عالية على التخفي، مما يجعل رصدها من قبل المسيرات الإسرائيلية أمراً صعبا

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا