تصعيد ميداني على الحدود.. الحزب يعلن تنفيذ عشرات العمليات الصاروخية والجوية
إليكم تفاصيل القرار الاتهامي الخاص بــ “عميل أنصار”… نموذج اختراق “الموساد” لبيئة الحزب!
من إيطاليا إلى ألمانيا ومنها إلى إسرائيل… رحلة طويلة وسنوات من الجهد، الذي بذله جهاز “الموساد” الإسرائيلي لتجنيد اللبناني “أحمد. م”، فكان الاستثمار الرابح الذي حقق عبره الكثير من الأهداف الأمنية، فكان “العميل الأمين” على تنفيذ أوامر مشغليه، والوفي في تحقيق المهامّ التي كلّف بها، من رصد مواقع ومراكز “حزب الله” ومستودعات الأسلحة التابعة له، وصولاً إلى تزويدهم بإحداثيات عن معامل تصنيع المّسيّرات، حتى أنه لم يوفّر أبناء بلدته أنصار خصوصاً المنتمين للحزب والذين كانوا هدفاً للقصف والتصفية بالغارات الجويّة.
لم يكن عميل أنصار حالةً فريدةً على اختراق إسرائيل لبيئة “حزب الله”، بالتأكيد ليس الأول ولن يكون الأخير، غير أن المعلومات التي تكشّفت من خلال التحقيقات الأولية التي خضع لها لدى الأجهزة الأمنية إثر توقيفه، والاعترافات التي أدلى بها صراحةً أمام قاضي التحقيق العسكري الأول غادة أبو علوان، تدلّ على أن “أحمد. م” يشكّل نموذجاً عن أخطر العملاء الذين جنّدتهم إسرائيل، واستثمرت فيهم لسنوات، فجاء قطاف عملهم اغتيالات وتصفية وتدمير لبنى تحتيّة تابعة لـ “حزب الله” والمقربين منه في الجنوب وكل الأراضي اللبنانية.
وتكشف وقائع القرار الاتهامي الذي أصدرته القاضية غادة أبو علوان، الذي ينفرد “هنا لبنان” بنشره، فصولاً خطيرةً للدور الذي اطّلع به هذا الشخص، والذي تسبب بسقوط ضحايا في جنوب لبنان. وجاء في تفاصيل القرار:
معلومات شخصيّة
تبين أنه بتاريخ 27/1/2026 تمّ توقيف المدعى عليه “أحمد. م” في ساحة النبطية من قبل عناصر شعبة المعلومات بعد رصده وتعقّبه، لتوافر معلومات، نتيجة متابعة حركات المشبوهين بالتعامل مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، حول قيامه بالتواصل مع جهاز “الموساد” الإسرائيلي، وقد ضبط بحوزته لدى توقيفه هاتفين خليويين أحدهما يحتوي على شريحة إيطالية.
وبالتحقيق معه اعترف بأنه خلال شهر كانون الثاني من العام 2020 تواصل معه شخص عبر تطبيق الميسنجر عرّف عن نفسه بأنه يدعى رامي مراد من بلدة زحلة وسأله ما إذا كان مهتمّاً بالعمل معه فوافق وأرسل له معلومات شخصية والحسابات الإلكترونية التي يستخدمها، وبعد حوالي الشهر عاد هذا الأخير وتواصل معه عبر تطبيق الواتسآب وأعلمه بأنه يعمل في مجال المحاسبة ولديه أصدقاء ومعارف كثر في بلدان عديدة في أوروبا مستعدون للعمل معه في التجارة وطلب منه البقاء على جاهزية بغية العمل معهم عند التواصل معه.
الانتماء السياسي والحزبي
وأضاف أنه بالفعل تواصل معه لاحقاً من رقم أجنبي عبر الواتسآب شخص يدعى مايكل ليما من الجنسية البرازيلية عرّف عن نفسه بأنه صاحب العمل الذي أخبره عنه رامي مراد ويود فتح تجارة وطلب منه معلومات شخصية عنه وعن عائلته، ثمّ عاد وتواصل معه لدى عودته إلى إيطاليا أوائل العام 2021 واستفسر مجدّداً عن عائلته وانتمائه السياسي والحزبي وعن الأوضاع السياسية والأمنية في لبنان وعن البلدة في الجنوب التي تقيم فيها عائلته وعن تواجد حزب الله فيها، وبأن التواصل بقي بينهما إلى أن طلب منه رامي مراد بالتنسيق مع ليما، لقاءه في إيطاليا – تورينو بداية شهر آب من العام 2021، وبالفعل التقى بمراد في ساحة كاستيللو في تورينو لمدة ثلاث ساعات حيث تمحور الحديث بينهما حول العمل المستقبلي مع مايكل ليما.
لقاءات في ميلانو
في أيلول 2021 تواصل معه ليما عبر الواتسآب وطلب لقاءه، فالتقى به بناءً لموعد مسبق في ميلانو وبدأ الحديث بينهما حول فتح تجارة بين لبنان وأوروبا وضرورة فتح صفحة “أونلاين” لهذه الغاية ثمّ تطوّر الحديث إلى أسئلة أمنية ومشبوهة وجهّها له ليما تتمحور معظمها حول الوضع الاجتماعي والسياسي والأمني في لبنان وتتركز بالتحديد حول حزب الله ومراكز تواجده العسكري والمساعدات التي يقدمها لمناصريه، ونتيجة المنحى الذي اتجهت إليه الأسئلة أيقن عندها بأن ليما تابع لجهاز “الموساد” الإسرائيلي إلا أنه على الرغم من ذلك تابع تزويده بالمعلومات والإجابة على أسئلته، لا سيما تلك المتعلقة بمعلومات حول عناصر “حزب الله” وأماكن سكنهم وأرقام هواتفهم والآليات والجرافات التي يستخدمونها في الجنوب وأسماء أصحاب الجرافات وأرقام هواتفهم، علماً أنه عاد ونظّم تقريراً مفصلاً بهذه المعلومات نتيجة اتصالات قام بها مع بعض أصدقائه في لبنان وأرسله لمايكل ليما وتقاضى لقاء ذلك من هذا الأخير مبلغاً مالياً قدره /500/ يورو.
اختبار الكذب
اللقاء الثاني مع مشغله ليما حصل في ميلانو حيث اصطحبه هذا الأخير إلى مبنى يضمّ مكاتب اجتماعات وبقي معه مدة ساعة إلى أن حضر شخص عرّف عن نفسه بأنه من جنوب أفريقيا فغادر عندها ليما بحجّة ارتباطه بعمل فيما بقي معه الشخص الأفريقي لمدة ساعتين استفسر خلالها عن أسماء تجار الآليات والجرافات التي كان قد نظم تقريراً بخصوصها سلمه لليما سابقاً، ومن ثمّ أخضعه لاختبار كشف الكذب للتأكد من مصداقيته بعد أن وصل جهاز تحسّس على صدره وزنده الأيمن موصولين بجهاز إلكتروني وطرح عليه عدة أسئلة طالباً منه الاسترخاء والإجابة عليها فيما يقوم بمراقبة ردّة فعله، وفي نهاية الاختبار الذي دام حوالي الساعة ونصف الساعة أعلمه بأنه اجتاز اختبار كشف الكذب بنجاح ويمكنه متابعة العمل معهم وسلّمه مبلغاً قدره /800/ يورو.
وصرّح بأنه بعد حوالي ثلاثة أشهر تواصل معه مجدّداً مشغله مايكل ليما والتقى به في مدينة “Koln” في ألمانيا واصطحبه إلى غرفة معزولة حيث التقى بشخص يتكلم اللهجة اللبنانية توسّع معه بالأسئلة لمدة ثلاث ساعات ومن ثمّ أخضعه مايكل ليما لاختبار كشف الكذب مجدداً، إلا أن الأسئلة هذه المرة تمحورت حول أسماء العائلات في بلدته أنصار وأسماء عناصر حزب الله في البلدة وأفراد عائلاتهم وموقع منازلهم ووسائل النقل التي يعتمدونها، وفي نهاية اللقاء أعلمه بصريح العبارة بأنه أحد ضباط جهاز الموساد الإسرائيلي وطلب منه متابعة العمل معهم فوافق كما طلب منه أن يقوم لدى عودته إلى لبنان بشراء 6 خطوط هواتف خليوية ثلاثة منها من شركة ألفا وثلاثة من شركة تاتش من دون اسم تعريف.
تقارير أمنية
في اليوم التالي عاد والتقى بمشغله ليما، بعد الانتقال للقائه عبر تبديل سيارات الأجرة بناءً لطلب هذا الأخير تفادياً للمراقبة، حيث أعلمه ليما وبوضوح هذه المرة بأن التقارير التي ينظمها له يرفعها بدوره لجهاز الموساد الإسرائيلي فتأكّد أكثر بأنه يتعامل مع هذا الجهاز ويلتقي ضباطه ويزودهم بمعلومات أمنية وتقارير تساعدهم في عملهم الأمني المعادي للبنان، وأنقده ليما في نهاية اللقاء مبلغاً قدره /1100/ يورو.
واعترف بأنه بالفعل ولدى حضوره إلى لبنان بعد هذا اللقاء اشترى خطوط الهاتف وفق الاتفاق وأرسل شريحتين منها إلى السويد على عنوان زوّده به ليما، وبأنه قبيل سفره أعلمه ليما بأنه سوف ينقل حقيبة معه إلى لبنان وبالفعل أثناء وجوده في مطار ميلانو حضر شخص ووضع حقيبة جنب حقيبته نقلها معه إلى منزله في لبنان وعند فتحها وجد بداخلها حاسوب “Laptop” وثلاثة أجهزة إلكترونية لم يعرف ما هي، قام بتسليمها بناءً لطلب ليما إلى شخص التقى به في منطقة الأوزاعي حضر على متن دراجة نارية.
امرأة في المطار
لدى حضور المدعى عليه إلى لبنان مرة أخرى خلال العام 2022 أعلمه ليما بأن عليه نقل علبة معه وتسليمها لدى وصوله إلى لبنان، وبالفعل حضرت امرأة إلى المطار لدى مغادرته ميلانو ووضعت علبة على حقيبته حملها معه، وعندما فتحها في لبنان تبيّن بأنها تحتوي على هاتف خليوي وخط هاتف ألماني سلّمها إلى شخص في منطقة جونية، ثمّ ركن سيارته جنب الطريق وأرسل موقعه لليما مع صورة عن الموقع وغادر السيارة ليعود إليها بعد دقائق ويجد على المقعد مغلّفاً يحتوي على مبلغ قدره /350/ يورو.
كما سلّم أيضاً بناءً لطلب ليما شريحتي هاتف خليوي كان قد إشتراهما سابقاً لشخص التقى به في منطقة عين المريسة ومن ثم توجه إلى منطقة الرميلة حيث التقى بشخص آخر على متن دراجة نارية سلّمه ظرفاً أبيض يحتوي على مبلغ قدره /200/ يورو.
الرحلة إلى إسرائيل
اعترف المدعى عليه “أحمد. م” أيضاً بأنه في بداية شهر أيلول من العام 2022 التقى بمايكل ليما في ميلانو الذي اصطحبه إلى المطار، تحديداً إلى ممر خاص لا يستخدمه العموم، صعدا بعدها على متن طائرة خاصة على متنها حوالي عشرين شخصاً وعندما راوده الشكّ حول وجهة السفر أعلمه بأنه سوف يأخذه إلى مكان جميل في إسرائيل، وبالفعل وبعد مرور ساعتين من الطيران حطت الطائرة وأخذ منه ليما هاتفه الخليوي وتوجّها إلى إحدى الشقق حيث مكث في إسرائيل مدة ثلاثة أيام خضع خلالها لاختبار كشف الكذب مرة جديدة بواسطة آلة مختلفة عن السابقة متطورة ومفصلة أكثر، استجوب خلاله عن مواقع عديدة في الجنوب عبر استخدام شاشة عليها خرائط ثلاثية الأبعاد مع عرض مفصل لمواقع حزب الله، كما خضع لتدريب حول كيفية التعامل واستدراج أشخاص منتمين لـ “حزب الله” إضافةً إلى تدريب حول كيفية التصرف في حال التقى بأحد مشغليه وحول كيفية التقاط الصور وحول كيفية ضبط النفس والتعامل مع المحيطين به من دون إثارة الشبهات.
وقد تعرّف خلال مكوثه هناك على فتاة تدعى لينا لبنانية الجنسية تمّ تجنيدها منذ عدة سنوات، علماً بأنه عاد والتقى بالمدعوة لينا في ميلانو خلال العام 2024 عندما سلمها أحد الأجهزة التي نقلها من لبنان بناءً لطلب ليما.
تصوير مواقع “حزب الله”
بعد عودته إلى ميلانو، التقى المدعى عليه بمشغله مايكل مرتين في ميلانو أواخر العام 2023 وفي شهر شباط من العام 2024 وتمحور اللقاءان حول جمع إضافي إضافي من المعلومات عن كيفية إدخال الأموال لصالح حزب الله إلى لبنان ومكاتب تسليم هذه الأموال والعمليات التجارية التي تحصل لصالح الحزب كما طلب منه ليما ولدى عودته إلى لبنان تصوير المواقع التي يتمّ استهدافها من قبل العدو الإسرائيلي إضافةً إلى تصوير أربعة مواقع قرب سوق النبطية ومنطقة كفرجوز ومستديرة النبطية وطريق بريقع وزوده من أجل ذلك بجهاز إلكتروني صغير شبيه بالـ “USB” لإيصاله بالهاتف لدى التصوير، وأنقده ليما في نهاية اللقائين مبلغ /800/ يورو للأول و/1000/ يورو للثاني، وبالفعل لدى قدومه إلى لبنان صوّر المواقع التي طلبها منه ليما كما نقل له USB وجهازاً إلكترونياً من لبنان إلى ميلانو بناءً لطلبه.
وأضاف أخيراً أنه آخر مرة التقى فيها بمشغله ليما كانت في تشرين الثاني من العام 2024 في اليونان بعد أن أعلمه بأنه قرر العودة إلى لبنان نهائياً فطلب منه عندها تصوير الأهداف التي تمّ قصفها من قبل الطيران الإسرائيلي وأنقده مبلغاً قدره /800/ يورو.
تحركات الحزب والسكان
وخلص المتهم إلى الاعتراف بأن ملخّص المعلومات التي زوّد بها جهاز الموساد الإسرائيلي خلال الفترة التي تواصل فيها معه إضافةً إلى نقل “البريد الميت” هي على الشكل التالي:
* معلومات وتقارير حول عناصر حزب الله وعائلاتهم وأرقام هواتفهم وأماكن إقامتهم ووسائل النقل التي يستخدمونها.
* معلومات وتقارير حول المساعدات المالية التي يوزعها الحزب لمناصريه ومراكز توزيع واستلام الأموال وكيفية إدخال الأموال للحزب إلى لبنان.
* معلومات وتقارير حول الآليات والجرافات ومعارض هذه الآليات في منطقة الجنوب، علماً بأن معرض دياب للجرافات والذي زود مايكل ليما بصور ومعلومات عنه في منطقة زفتا – المصيلح تمّ قصفه من قبل سلاح الجو الإسرائيلي ودمّر بالكامل.
* معلومات وتقارير حول أصحاب فروع سوبرماركت رمال في منطقة الجنوب والمناطق الأخرى.
* معلومات حول مستشفى راغب حرب في بلدة تول ومستشفى الجنوب في سوق النبطية ومستشفى الرسول الأعظم في بيروت ومستشفى بهمن في الضاحية ومعمل بطاريات ليثيوم في بلدة كفرصير ومعمل كابلات كهرباء في بلدة تفاحتا ومؤسسة تعبئة مياه كون أصحاب هذه المؤسسات هم عناصر في حزب الله.
* معلومات حول كاميرات المراقبة المثبّتة في بلدته أنصار ومحيطها.
* معلومات حول تحرّكات السكان الليلية في القرى وتحركات عناصر حزب الله العسكرية في المنطقة.
* معلومات حول النازحين خلال العام 2024 من القرى الحدودية والمساعدات المالية التي يقدمها الحزب لهم.
معسكرات الحزب وأمواله
في شهر كانون الثاني من العام 2025 وبناءً لإتصال من ليما، أعطى المدعى عليه معلومات عن معرض “كينيار” للآليات الثقيلة في بلدة الأنصارية والذي قصف من قبل العدو الإسرائيلي والتثبت ما إذا كان لا يزال يعمل ومراقبة حركة الدخول والخروج منه وإليه، فأعلمه بأن المعرض لا يزال يعمل بقوة ليتفاجأ خلال شهر أيلول من العام 2025 بتلقّيه قصفاً قوياً أدّى إلى توقفه عن العمل.
* معلومات زوّد بها مايكل ليما في شهر أيار من العام 2025 حول منزل في محلة أنصار قام صاحبه بتأجيره لعناصر حزب الله الذين وضعوا فيه أسلحة حربية وذخائر وعتاداً عسكرياً فتمّ قصفه واستهدافه من قبل الطيران الإسرائيلي.
* إرسال صور ومقاطع فيديو للأماكن التي تمّ قصفها من قبل الطيران الإسرائيلي ولأماكن يعتقد بأنها تحتوي على معسكرات وأسلحة وأموال عائدة لحزب الله، تلقّى مقابلها من مشغله ليما مبلغ /500/ يورو ترك له في مغلف في سيارة على طريق خلدة.
* معاينة الأهداف المحددة من قبل ليما قبل التعرض لها والكشف عليها بعد قصفها من قبل الطيران الإسرائيلي لجهة نجاحه في إصابة أسلحة أو مخازن تموين أو مستودعات علماً بأن الأهداف والمواقع التي قام بالكشف عليها وتصويرها تفوق الثلاثين موقعاً.
مقاطع فيديو
تبين أنه نتيجة التحليل الفني للهاتفين المضبوطين مع المدعى عليه أحمد مخدر، بأنهما مستخدمان في التواصل مع مشغليه رامي مراد ومايكل ليما.
وخلال التحقيقات الاستنطاقية كرر المدعى عليه إفادته الأولية معترفاً بالجرم المسند إليه ومضيفاً بأن مجموع المبالغ التي حصل عليها من قبل مشغليه لدى جهاز الموساد الإسرائيلي لقاء تزويدهم بمعلومات وصور ومقاطع فيديو للأهداف العديدة التي تمّ قصفها من قبل العدو الإسرائيلي ولقاء نقله “البريد الميت” لصالحه بلغت حوالي /10000/ يورو.
في القانون
حيث إن المعطيات المعروضة في باب الوقائع والمعززة بالتحليل الفني لهاتفي المدعى عليه أحمد محمد مخدر وباعترافاته المفصلة والدقيقة التي كررها بمجملها خلال التحقيقات الاستنطاقية وأكّد عليها، تشير إلى قيامه بالتواصل مع جهاز الموساد الإسرائيلي والعمل لصالحه لقاء مبالغ مالية عبر تزويد ضباطه بمعلومات وإحداثيات وصور ومقاطع فيديو ونقل لصالحهم “بريداً ميتاً” وتأمين احتياجات لوجستية لهم ساهمت في استهداف لبنانيين وقتلهم، مؤلفاً في فعله جنايات المواد 278 و283/284 و549/219 من قانون العقوبات.
وحيث إن فعله لجهة دخوله بلاد العدو الإسرائيلي ومكوثه هناك ثلاثة أيام خضع خلالها لتدريبات أمنية على يد ضباط الموساد يؤلف الجنحة المنصوص عنها في المادة 285 من قانون العقوبات.
وحيث إن فعله لجهة تزويد جهاز الموساد الإسرائيلي بصور وأهداف ثبت أنها ساهمت في تخريب المباني والممتلكات نتيجة قصف الطيران الإسرائيلي يؤلف الجنحة المنصوص عنها في المادة 732/219 من قانون العقوبات، وحيث يقتضي تسطير مذكرة تحرٍّ دائمٍ توصلاً لمعرفة كامل هوية المدعى عليهما رامي مراد والمدعوة لينا.
لذلك: نقرر وفقاً لمطالعة النيابة العامة العسكرية:
1 – اتهام المدعى عليه “أحمد. م” المحددة هويته أعلاه، بجنايات المواد 278 و283/284 و549/219 من قانون العقوبات، وإصدار مذكرة إلقاء قبض بحقه.
2 – الظنّ بالمدعى عليه بجنحتي المادتين 285 و732/219 من قانون العقوبات.
3 – اتباع الجنحة بالجناية للتلازم.
4 – إيجاب محاكمته أمام المحكمة العسكرية الدائمة.
5 – تدريكه الرسوم والنفقات.
6 – تسطير مذكرة تحرٍّ دائم توصلاً لمعرفة كامل هوية المدعى عليهما رامي مراد والمدعوة لينا.
7 – إحالة الأوراق إلى جانب النيابة العامة العسكرية لإيداعها المرجع المختص.
يوسف دياب - ”هنا لبنان”
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|