صواريخ حزب الله تحاصر دبل .. والأهالي يناشدون الدولة لحمايتهم
حين يصل الدور إلى البقاع... الحرب بلا سقف!
تكشف غرف ادارة العمليات العسكرية والتقارير الاسرائيلية انها فوجئت بقدرات حزب الله القتالية وبكمّ الصواريخ والمسيّرات على أنواعها التي تطال مقرات ومراكز جيشها ومرافق حيوية بالرغم من التعتيم الاعلامي الكبير الذي يمارسه اعلامها، في المقابل لا يُظهر الحزب من جهته اي تردد في عزمه للقتال ومبادرته بما يراه "معركة مفروضة" عليه، وهو قد استعد لهذه اللحظة بعد اعلان الهدنة المؤقتة التي دخلت حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني 2024، وانتهت بإطلاقه الصواريخ الستة باتجاه حيفا عشية اغتيال المرشد علي خامنئي ثأرا له، كانت الخروقات استمرت قبلها من الجانب الاسرائيلي فيما اعتبرته حكومة بنيامين نتنياهو جزءا من مسار استنزاف حزب الله للقضاء عليه ومنعه من إعادة ترميم قدراته، توازيا مع جهود دبلوماسية متعثرة للتوصل الى تسوية تنهي التصعيد لمنع نشوب الحرب مجددا.
وكانت بيروت قد تلقت تحذيرات شديدة اللهجة من سفراء ودبلوماسيين واخرى عبر تقارير غربية تحذر من مغبة العودة الى التصعيد مع الحدود الشمالية لاسرائيل او تحريك حزب الله آلته العسكرية واطلاق صواريخه تحت طائلة "اعذر من انذر" وهو ما يفسر تراجع فعالية الجهود السياسية في ظل اشتعال المنطقة وانقسامها الحاد بين محورين متواجهين، ويمنع الوسطاء من التأثير في اي مسار قد يعيد تهدئة العمليات الدائرة على الجبهة اللبنانية التي اتخذت منحى تصعيديا متفجرا يبدو معه افق الحرب مفتوحا على سيناريوهات هي الاخطر. حتى المحاولات الفرنسية التي عادت الى الواجهة لم تنجح في احداث اي خرق بعد ان اصطدمت بتباعد الشروط وانفصال الجبهة العسكرية عن القرار السياسي الرسمي، مع عودة الى ربط لبنان بصياغة التوازنات الاقليمية الاوسع.
اما الاجابات الضبابية وغير الحاسمة حول المدى الزمني للمرحلة الثانية من دخول لبنان حرب اسناد جديدة مع ايران، مع استبعاد طي صفحة الحرب ضمن صفقة اكبر مع طهران، يفتح الباب على سيناريوهات خطيرة تتمثل في احتمال توسّع العمليات العسكرية، بعد ما شهده الجنوب من تدمير ممنهج وصولا الى العمل على عزله وتفريغ الضاحية الجنوبية وتحويلها الى عامل ضغط واستنزاف لبيئة حزب الله، تتجه الانظار الى البقاع الذي تنظر اليه اسرائيل كساحة خلفية لعمليات المقاومة وعمقها اللوجستي ومستودع الصواريخ والخزان البشري. وفي حال انتقال المواجهات الى هناك فإن ذلك سيفتح جبهة اكثر تعقيدا واحتمالات لا يمكن ضبطها بسهولة في ظل اطباق الجانب السوري على الحدود الشرقية وتحولها الى حائط صد وسد منيع بعد ان كانت متنفسا للحزب وشريانا اساسيا لامداده.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|