الصحافة

سلام قطع كل الخيوط مع حزب الله... فماذا في التفاصيل؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

"طابور خامس " له ارتباطات محلية وخارجية يعمل على تغذية الحساسيات بين المقيمين والنازحين مستفيدا من اجواء الانقسام السياسي في البلاد ، وكل نشاطه محصور بتغذية وتكبير بعض الحوادث الفردية الطبيعية في بعض المناطق الحساسة وابرازها والتعويل عليها لبث الرعب والتبشير بالفتن الطائفية والمذهبية والخراب وهز الاستقرار ، فيما كل الوقائع الصادرة عن هيئة الكوارث الرسمية تسجل اعلى درجات التضامن الوطني في كل المناطق اللبنانية دون استثناء ، بالتوازي مع حملات حزبية لدعم صمود النازحين من الاشتراكي والقوات اللبنانية والتيار الوطني والمستقبل والمردة والكتائب الى جميع القوى السياسية مما يدحض كل ما تعممه بعض وسائل التواصل الاجتماعي والمؤسسات الاعلامية عن اجواء غير طبيعية بين النازحين والمقيمين وحصول صدامات .

وفي المعلومات، ان الاحزاب السياسية بما فيهم حزب الله وحركة امل سلموا توزيع المساعدات الى هيئة الكوارث والوقوف خلفها ، هذا وحصرت هيئة الكوارث الزيارات على مراكز الإيواء بالنواب والجمعيات الرسمية فقط دون الاحزاب السياسية .

هذه الأجواء التضامنية تخرقها بعض التصاريح الوزارية والرد عليها من نواب حزب الله والمؤيدين ، لكنها تبقى تحت السقف الذي خرقه التصريح الاخير لرئيس الحكومة نواف سلام والذي قطع فيه كل اشكال التواصل المباشر وغير المباشر عبر وسطاء الخير او الوزراء مع حزب الله الذي رد بكلام قاس على سلام شخصيا ، فموقف رئيس الحكومة تضمن هجوما عنيفا على حزب الله "ومقاومته الإيرانية" كما اتهمه قاطعا خط الرجعة مع الحزب وإمكانية التعاون معه حتى في الحكومة مستقبلا ، ويبدي مصدر وطني متابع للعلاقة بين الطرفين ، تخوفا جديا من التصريح الأخير لسلام الذي تجاوز فيه سقوف وزير الخارجية ضد حزب الله وبيئته مما قد ينعكس على الارض وتحديدا بين المقيمين والنازحين في بعض المناطق الذين ينتمون في معظمهم الى بيئة حزب الله ، وسال المصدر الحزبي الوطني رئيس الحكومة نواف سلام ، عن سر توقيت كلامه العنيف ضد حزب الله ، وبان " تهديداته لا تخيفنا " ، وأثر ذلك على الوحدة الوطنية وأمن النازحين ؟ وسال ايضا عن الهدف من هذه المواقف في نفس الوقت الذي يسجل فيه شباب المقاومة انجازات في مواجهاتهم ضد العدو الاسرائيلي ؟ ولماذا لا يترك تصفية الحسابات الى ما بعد وقف اطلاق النار ؟ فمواقف سلام حسب المصدر عينه ، تزيد من حالات الشرخ وتجعل الطلاق حتميا بينه وبين الرئيس بري وحزب الله ومعهما قسم كبير من الشعب اللبناني، والاستطلاعات الاخيرة لمراكز احصاءات محلية ودولية أظهرت ان ٦٦% من الشعب اللبناني ضد التطبيع مع اسرائيل، وهل من الممكن الذهاب إلى مفاوضات فيما جبهة الجنوب مشتعلة وشباب المقاومة يسطرون ملاحم بطولية ولماذا الإصرار على التخلي عن ورقة المقاومة ؟ .

ويعترف المصدر بوجود انقسام حقيقي في البلد يمكن معالجته والوصول إلى قواسم مشتركة بعد وقف النار والافراج عن الاسرى وانسحاب اسرائيل من كل الاراضي اللبنانية وعندها يمكن البحث في كل المسائل كما قال الرئيس بري ، وهذا يفرض على الحكومة القيام بحركة دبلوماسية لاجبار اسرائيل على الالتزام باتفاق ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ وهو المدخل لحل كل الملفات ومن دونه لا حلول ولا المفاوضات مع تعبئة الفراغ بمزيد من الانقسامات السياسية .

رضوان الذيب -الديار

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا