محليات

معركة جنوب لبنان تشتد: إسرائيل تقطع الأوصال وحزب الله يشعل الجبهة بـ63 عملية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

دخلت المواجهة العسكرية في جنوب لبنان فصلاً هو الأكثر خطورة اليوم الأحد، مع تبني الحكومة الإسرائيلية رسمياً استراتيجية «تقطيع الأوصال» وعزل الجنوب عن بقية لبنان عبر تدمير الجسور بدءًا من جسر القاسمية، بالتزامن مع توغل بري عميق وصل في بعض النقاط إلى 11 كيلومتراً، وسط استهدافات كثيفة في مدينة الخيام ومحاور القطاع الغربي، مع تراجع حزب الله منها، واعتماد قصف القوات داخلها بالصواريخ.

ومساء الأحد، وافق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير على خطط «لتعميق المناورات البرية الإسرائيلية في لبنان»، قائلا إن المعركة ضد حزب الله «بدأت للتو».

ذريعة «بوشكو» لإشعال الجبهة.. والاستراتيجية الإسرائيلية الجديدة

انطلق اليوم على وقع ضربة صاروخية نفذها حزب الله استهدفت مستوطنة «مسكاف عام»، ما أدى إلى مقتل الإسرائيلي عوفر بوشكو موسكوفيتس إثر إصابة مباشر لمركبته. هذا الحادث دفع القيادة الشمالية الإسرائيلية لتسريع وتيرة «المنطقة الأمنية العميقة»، على حدّ مزاعم صحيفة «يديعوت أحرونوت».

العمق الميداني: باتت العمليات الإسرائيلية تمتد حالياً في بعض المناطق إلى ما بين 9 و11 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية، بهدف إبعاد أطقم الصواريخ الموجهة (الكورنيت) عن القرى الحدودية

أسلوب «التعقيم» الجغرافي: كشف مسؤول عسكري كبير أن العمليات تسير ببطء ومنهجية، معتبراً أن «أي شخص موجود في قرى الخطين الثاني والثالث بعد تحذيرات الإخلاء يُعد إرهابياً». وأضاف: «نحن نطبق دروس غزة في دخول المواقع المفخخة، ونعمل مع قيود قليلة جداً».

الرواية الإسرائيلية: نشر الصحفي الإسرائيلي في القناة 12 أميت سيغال صورة لتعليق العلم الإسرائيلي داخل المدينة، مع تقارير تشير إلى أن «عملية التطهير» وصلت لمراحلها النهائية وأن المدينة «سقطت تقريباً»

رواية حزب الله: نفت قناة «المنار» حتى بعد ظهر الأحد السيطرة الكاملة، مؤكدة أن غطاءً نارياً كثيفاً من القصف المدفعي والدخاني والرشقات الرشاشة لا يزال يستهدف محوري المواجهة في الحيين الشرقي والشمالي للخيام. بدوره، قال

مراسلها علي شعيب: «يبدو ان الصورة من مواجهات العام 2024، لأن صور اليوم تظهر أن خزان المياه من زاويتين خاليا من دون العلم فضلا عن سماء اليوم لم تظهر انفرجات في الطقس بينما ظهر العكس في صورة الاعلام الاسرائيلي». ونشر شعيب ما قال إنها صورة من الموقع نفسه اليوم للخيام.

المحاور الأخرى
الناقورة: شهدت قصفاً مدفعياً وفوسفورياً مع اشتباكات مباشرة داخل البلدة، كما وردت تقارير عن استهدافات على شرق الناقورة ضمن المحور نفسه.

علما الشعب: تركز القتال على محور الرندة بين علما الشعب والضهيرة، مع استهداف الموقع المستحدث في نمر الجمل قبالة البلدة، إضافة إلى موقع حانيتا المقابل لها

يارين: الحدث الأبرز على هذا المحور كان استهداف موقع بركة ريشا الإسرائيلي المقابل ليارين، وهو ما يظهر أن النار اليوم كانت على الجبهة المواجهة للبلدة مباشرة

يارون: تعرضت البلدة لقصف مدفعي فجراً، ثم وردت لاحقاً ضمن المحاور التي استُهدفت فيها تجمعات وآليات إسرائيلية خلال النهار

عيترون: كانت من أوضح محاور الاشتباك اليوم، مع استهداف الموقع المستحدث في جبل الباط قرب البلدة، وورود غابة عيترون أيضاً ضمن مناطق النار

ميس الجبل: شهدت تفجيرات في البلدة أو محيطها، وتزامن ذلك مع استهداف تجمعات وآليات في جديدة ميس الجبل

مارون الراس: شهدت اليوم قصفاً مدفعياً على أطراف البلدة، فيما بقي محور مارون الراس أحد محاور التقدم باتجاه أطراف بنت جبيل، مع تقارير عن استهداف آليات وجنود إسرائيليين في حي المعصرة داخل البلدة خلال النهار

إسرائيل تعمّق التوغل.. وحزب الله في رقم عمليات قياسي

هذا ووافق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير صادق في مقرّ القيادة الشمالية على «خطط لتعميق المناورة البرية في لبنان ومواصلة العمليات في الجبهة الشمالية، بما يشمل تعميق التوغّل والضربات وفق خطة منظّمة، بالتوازي مع تعزيز خط الدفاع الأمامي لحماية بلدات الشمال».

وقال زامير: «المعركة ضد حزب الله بدأت للتو وفي ختام المعركة في إيران سيبقى حزب الله وحيداً ومعزولاً»، وأضاف أن القتال سيكون طويلاً وأن الجيش الإسرائيلي لن يتوقف حتى إبعاد التهديد عن الحدود وضمان أمن طويل الأمد لسكان الشمال. كما قال إن إسرائيل ضربت في الأسابيع الأخيرة أكثر من 2000 هدف وقتلت مئات المقاتلين، بحسب قوله.

من جهته، أعلن حزب الله عن 63 عملية الأحد ضد القوات الإسرائيلية، وأشعل الجبهة على طول خط الحدود. وفق هذه البيانات:

جبهة الخيام والقصف بـ «الصواريخ الثقيلة»: ظلت مدينة الخيام بؤرة الاشتباك الأشد، حيث ركز الحزب ضرباته لمنع العدو من السيطرة على النقاط الحاكمة. اعتمد حزب الله تكتيك استخدام المسيرات الانقضاضية لضرب التحشدات في الأطراف الشرقية للمدينة لعرقلة التقدم. تم استهداف تجمعات الجنود في «محيط معتقل الخيام» بصواريخ ثقيلة وقذائف مدفعية، إضافة إلى ضربات في «وادي العصافير» و«موقع الحمامص» و«شرق المدينة»

محور الطيبة – العديسة: شهد «مشروع الطيبة» والتلال المحيطة به أكبر عدد من الاستهدافات المتكررة (أكثر من 8 عمليات). كانت النقاط المستهدفة: تلة «المحيسبات»، «خربة الكسيف»، و«جل الحمّار» جنوب العديسة. تم استهداف القوات بـ «صواريخ نوعية» وقذائف مدفعية وصليات صاروخية مكثفة، مما يشير إلى تحول هذه المنطقة إلى «منطقة قتل» للآليات الإسرائيلية

القطاع الغربي والساحلي واشتباكات «الرندة» والناقورة: مع محاولة الاحتلال الإسرائيلية التوسع نحو الساحل، كثف الحزب ضرباته في الغرب: استهداف منطقة «الرندة» (بين علما الشعب والضهيرة)، و«شرق الناقورة»، وبلدات «مروحين» و«يارين»، وتجديد استهداف «موقع رأس الناقورة البحري» لتعطيل الرصد الإسرائيلي

ضرب القواعد الاستراتيجية والعمق: لم تقتصر العمليات على الحافة الأمامية، بل طالت مفاصل القيادة والسيطرة الإسرائيلية:

قاعدة ميرون: استهداف قاعدة المراقبة وإدارة العمليات الجوية
قاعدة ناحل غيرشوم: هجوم بسرب من المسيرات الانقضاضية جنوب راموت نفتالي
المرابض: استهداف مرابض المدفعية في «الزاعورة» ومواقع «برانيت» و«الراهب» و«رويسات العلم»

«سلاح المسيرات» و«التحذير بالنار»:

برز اليوم الاعتماد الهائل على «المحلّقات والمسيرات الانقضاضية» التي طالت (أفيفيم، حانيتا، راموت نفتالي، خلّة البستان في مارون الراس). كما شملت الرشقات الصاروخية 6 مستوطنات كبرى، أبرزها كريات شمونة (ختام اليوم) وديشون والمنارة وزرعيت

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا