محليات

محمود قماطي يشعل أزمة بتصريحاته عن "الإعدامات" والانتقام بعد الحرب.. هذا ما قاله حرفيا

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ضجّت يوم الإثنين وسائل الإعلام بحديث لرئيس نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، عن «قلب البلد والحكومة» وإسقاطها، وعن تشبيهه ما سيحصل بعد الحرب بإعدامات فرنسا لأعضاء حكومة فيشي. 

وفور انتشار ما قاله، سارع قماطي إلى القول أن ما نشر «يفتقد إلى الدقة وقد أُخرج من سياقه المقصود». فما حقيقة ما قاله قماطي حرفيا؟ 

ما القصة؟ 

وفق رصد «جنوبية»، لا يعود حديث قماطي إلى يوم أمس الإثنين، بل إلى مقابلة نُشرت في 10 آذار الجاري، عبر قناة «تفاصيل» على «يوتيوب» مع الإعلامية نانسي السبع. 

ويقول قماطي في المقابلة المذكورة: «شرعيتنا لا تستمد من قرار الحكومة، شرعيتنا تُستمد من الشعب»، واصفا من يقول عن حزب الله غير شرعي إنه «سخيف»، وقرارات الحكومة بأنها «غير قانونية».  

رافعًا إصبعه.. «نصبر إلى أمد» فقط 

وتابع قماطي: «الأولوية الأولى لدينا هي التصدي للعدوان والدفاع حتى تحرير الأرض وتحرير الأسرى واستعادة السيادة، والأولوية الثانية أن نحرص على الاستقرار في البلد». 

وأضاف: «قادرون أن نقلب البلد قدام هيك قرارات ونقلب الحكومة، قادرين نعمل كل شي، لكن قرارنا هو الهدوء والصبر، نصبر على الداخل اللبناني، نصبر على الداخل وتصرفاته البايخة والسخيفة والحقيرة، إلى أمد إلى أمد، عم نصبر شوي ولكن إلى أمد لأن لدينا أولويات ثانية، نحن أم الصبي، نحن الحريصون على البلد، لا نريد أن نخربط الاستقرار». 

وردا على سؤال أجاب: «ندافع بالدماء، وبدهم يانا ما ندافع، ما نطلق ولا طلقة، بيضربوك معليش، بيهينوك معليش، بيهدمولك بيوتك معليش، تحمّل ليش بدك نتحمل (ساخرًا)». 

وعن كلام رئيس الجمهورية جوزاف عون إن الحزب يتلقى أوامر إيرانية، لم يتردد قماطي بالقول إنه «كلام سخيف»، مردفًا: «قرارنا قرار لبناني صافٍ، وقادتنا لبنانيون ومقاومونا لبنانيون، والهدف لبناني والخلفية لبنانية ووطنية، هذا الكلام سخيف مين ما قالو، نحن من نستفيد من إيران وليس إيران التي تحتاجنا». 

ورفض الإجابة عن سؤال حول وجود عناصر الحرس الثوري في لبنان وقال: «المقاومة لبنانية بكامل تركيبتها، حزب الله لبناني بكامل تركيبته، الحرس الثوري موجود في كل العالم، يأتون كمدنيين وليس كعسكر، في كل دول العالم، لو كان هناك 5 أو 6 أو 10 أفراد، لا يقودون البلد أو يغيروا المعادلة فيه». 

إسقاط الحكومة إذا لم تعتذر؟

في حديث آخر رصده موقع «جنوبية»، قال قماطي أمس الإثنين لقناة «الجديد»، وردا على سؤال عن «ما اذا استطاع حزب الله فرض وقف إطلاق النار، كيف سيتعامل مع الحكومة، وهل تكون معاملته على طريقة معاملة فرنسا مع حكومة فيشي»، فأجاب: «أمام الحكومة أمران إذا تحرر البلد: الأول أن تعتذر من المقاومة أمام الشعب اللبناني وتسحب قراراتها وتؤكد شرعية المقاومة وتضع استراتيجية دفاعية مقاومة وجيش ودولة في مواجهة الأخطار على لبنان». 

وهدّد إنه «إذا لم تفعل ذلك ستنتظر التسونامي الشعبي والمحاكمة الشعبية وإسقاط هذه الحكومة»، خاتمًا: «دعونا نكون شركاء في الانتصار وأن تعتذر من الشعب وإلا المواجهة الشعبية والسلمية وإسقاط الحكومة سوف يأتي إن شاء الله». 

يذكر إن حديث قماطي أثار اليوم الثلاثاء موجة جدل واسعة، علما إنه أصدر بيانا مساء الإثنين قائلا إن «الكلام الذي يتمّ تداوله على لسان نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله والوزير السابق الحاج محمود قماطي يفتقد إلى الدقة وقد أُخرج من سياقه المقصود». وأوضح المكتب الإعلامي لقماطي أن ما جرى تداوله لا يعكس الموقف الحقيقي، مشدداً على أن أي موقف أو تصريح رسمي يصدر عنه يُعلن حصراً عبر قنواته الإعلامية الرسمية. 

وفي معرض حديثه، قال قماطي: «حكومة فيشي في فرنسا كانت تحاكم المقاومين وتعدمهم وتعتقلهم إلى أن انتصرت المقاومة بقيادة ديغول وأعدمت الحكومة وحاكمتها وأعدمت فيشي». 

ولم يكتفِ بل قال بنبرة تهديدية: «أتمنى أن لا تضع الحكومة (اللبنانية) نفسها في هذا الموقع، أتمنى ذلك». 

وعن خطط اعتقال أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، واعتقال الإعلامي علي برّو، أجاب: «هذه حرتقات، هم أصغر من ذلك بكثير، وأضعف من ذلك بكتير، لا يستطيعون أن يفعلوا شيئا». 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا