وفد كتائبي بحث مع الراعي أوضاع مسيحيي القرى الحدودية: لتطبيق قرار الحكومة
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، وفدا من حزب الكتائب اللبنانية برئاسة نائب رئيس الحزب الدكتور نبيل حكيّم، وحضور النائب سليم الصايغ والوزير السابق آلان حكيم، وكانت مناسبة لعرض الأوضاع والتطورات الراهنة.
وقال حكيّم بعد اللقاء: "قمنا بزيارة غبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على رأس وفد من حزب الكتائب ضم نائب الرئيس الدكتور نبيل حكّيم والنائب سليم الصايغ والوزير آلان حكيم لتقديم واجب التعزية باستشهاد الأب بيار الراعي، مؤكدين أن هذه الخسارة موجعة لكن شهادته تبقى علامة إيمان وثبات وتجذّر في الأرض".
اضاف: "بحثنا مع غبطته في أوضاع المسيحيين في القرى الحدودية الجنوبية وسبل دعم صمودهم في أرضهم وبيوتهم ومنع تهجيرهم وشددنا على أن بقاء الأهالي في أرضهم هو الأساس للحفاظ على هوية هذه المناطق وأثنينا على زيارة السفير البابوي إلى هذه القرى دليلا على توجه الفاتيكان لدعم بقاء الأهالي في أرضهم".
وتابع: "تداولنا مع غبطته في خطورة الحرب التي زُجّ بها لبنان بسبب قرار حزب الله إسناد نظام الملالي في إيران وهذا القرار أدى إلى دمار واسع وسقوط القتلى والجرحى وتهجير ما يقارب مليون لبناني من بيوتهم وقراهم، وما يحصل لا علاقة للدولة اللبنانية به بل هو قرار إيراني يضع لبنان واللبنانيين أمام كلفة باهظة ويستبيح السيادة والقرار اللبناني الحر".
وأردف: "أكدنا على ضرورة تطبيق قرار الحكومة بنزع سلاح الحزب بعد حظر نشاطه العسكري والأمني اذ لا يمكن قيام دولة فعلية في ظل وجود سلاح غير شرعي خارج إطار الدولة، كما شددنا على ضرورة دعم مبادرة فخامة الرئيس لوقف العدوان وانسحابه من لبنان وإطلاق النار وتثبيت الاستقرار وتنفيذ قرار الدولة بنزع السلاح غير الشرعي على كامل الاراضي اللبنانية. وأكدنا كذلك أهمية توحيد الصف الوطني خلف الدولة اللبنانية ودعم مؤسساتها وعلى ضرورة حشد أوسع دعم عربي ودولي لموقف لبنان في هذه المرحلة الدقيقة".
ورأى ان "ابرز الخطوات المطلوبة تبدأ بالدعوة فوراً إلى اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وإبقاء اجتماعاته مفتوحة مع الدعوة إلى جلسة لمجلس النواب لمناقشة مسألة توريط لبنان ووضع كتلة حزب الله أمام مسؤولياتها في تغطية الميليشيا المحظورة"، مضيفا "ان المطلوب كذلك نشر وحدات الجيش وقوى الأمن لتنفيذ قرار حظر الأنشطة العسكرية والأمنية لميليشيا حزب الله المحظورة ومراقبة مراكز النزوح ومنع أي احتكاك وحماية القرى الجنوبية من تسلل المسلحين".
وقال: "من الخطوات المطلوبة كذلك ملاحقة جميع المتورطين في الأنشطة العسكرية والأمنية غير الشرعية وفرض عقوبات رادعة بحق كل من يخالف القانون".
وختم: "نحن ضد الحرب وضد ما قام به الحزب الخارج على القانون والذي وضع لبنان في مواجهة لا يريدها اللبنانيون، لبنان دولة مستقلة وسيدة ومن يريد القتال دفاعاً عن ولاية الفقيه فليفعل ذلك على مسؤوليته وخارج لبنان".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|