“أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة”.. قاسم لنتنياهو: تهديدك بلا طعمة
إسرائيل ترفع سقف الحرب… هل يُفرض على لبنان التفاوض تحت النار؟
بالنسبة إلى القيادة الإسرائيلية اصبح لبنان ساحة مفتوحة إلى أن تُحسم مسألة السلاح غير الخاضع لسلطة الدولة، ما يفسر حجم التصعيد السياسي والعسكري الذي يواكب العمليات الميدانية.
في المقابل، يواصل رئيس الجمهورية جوزاف عون إبداء استعداد لبنان للدخول في مسار تفاوضي عبر وسيط دولي مع إسرائيل الا أن هذا الطرح وفق ما تنقله مصادر مطلعة لوكالة "أخبار اليوم"، لم يجد حتى الآن أي تجاوب جدي من الجانب الإسرائيلي الذي يضع أولوية إنهاء البنية العسكرية لحزب الله قبل البحث في أي تسوية.
وتضيف المصادر: الحكومة اللبنانية أمام خيار لا ثاني له، يتمثل بقرار رسمي في مجلس الوزراء يقضي بنزع سلاح الحزب وجناحه العسكري او ان تتولى إسرائيل تنفيذ هذا الهدف بنفسها عبر القوة العسكرية، لهذا السبب لم يصدر حتى اللحظة أي موقف إسرائيلي موثوق يوحي بوجود استعداد فعلي للحوار او التفاوض مع لبنان، الأمر الذي يدفع المشهد نحو مزيد من التعقيد.
وترى المصادر أن ميزان القوة الحالي يغري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالمضي أبعد في فرض وقائع ميدانية جديدة، لأن الدعم الأميركي الكبير في المواجهة مع إيران يمنح تل أبيب هامش حركة واسع، ما يدفعها إلى محاولة تثبيت معادلات على الأرض قبل أي مفاوضات محتملة.
وفي موازاة الحرب الاسرائيلية، تشير المصادر الى التواصل الثلاثي بين فرنسا وسوريا ولبنان، الذي فتح باب تساؤلات واسعة حول غاياته الفعلية، أهو محاولة لتشديد ضبط الحدود الشرقية ومنع استخدامها لأي نشاط عسكري أم تمهيد لمرحلة ميدانية جديدة قد تدفع الأمور نحو مزيد من التأزم؟
شادي هيلانة – "اخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|