"نعرف كيف بدأت ولا نعرف كيف تنتهي"… جنبلاط يدق ناقوس الخطر
حذّر رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" السابق وليد جنبلاط من خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان في ظل التصعيد العسكري في المنطقة، واصفاً ما يجري بأنه "المحنة الكبرى"، ومشيراً إلى أن مسار الحرب لا يزال مفتوحاً على احتمالات واسعة.
وقال جنبلاط خلال اجتماع داخلي مع بيئته وأركان القيادة الحزبية إن اللبنانيين "يعلمون متى وكيف بدأت الحرب، لكنهم لا يعرفون كيف ومتى ستنتهي"، معتبراً أنه مع دخول الأسبوع الثاني من المواجهة بدأت ملامح الصراع تتجه نحو ما يشبه "الحرب العالمية الثالثة"، لافتاً إلى أنها لا تزال حتى الآن "ناعمة وتُدار بالواسطة".
وأشار جنبلاط إلى أنه بحث مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في جملة عناوين سياسية ووطنية مطروحة، مؤكداً الاتفاق على ضرورة "تمتين مؤسسات الدولة ودعم توجهاتها"، ولا سيما في ما يتعلق بالحفاظ على اتفاق الطائف واستكمال تطبيق كامل مندرجاته.
وفي إطار الاتصالات السياسية الجارية، أجرى رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب تيمور جنبلاط، برفقة أعضاء من كتلة "اللقاء الديموقراطي" وعدد من مسؤولي الحزب، سلسلة لقاءات واتصالات مع قيادات سياسية ومسؤولين. واستُهلت هذه التحركات بلقاءات مع أركان السلطة، على أن تستكمل مع رؤساء الأحزاب، في محاولة لتأمين الحد الأدنى من التضامن الوطني في مواجهة التطورات المتسارعة.
كما عقد جنبلاط والوفد المرافق لقاء مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، حيث تناول البحث تقييم التطورات الأمنية وسبل الخروج من الأزمة الراهنة. وشدّد جنبلاط خلال اللقاء على أهمية إبعاد لبنان عن صراعات المنطقة، مؤكداً ضرورة دعم الجيش اللبناني في هذه المرحلة الحساسة.
وأعرب عن تضامنه مع الجهود التي تبذلها المؤسسة العسكرية في ظل الظروف الراهنة، داعياً إلى التفاف اللبنانيين حول الجيش الذي ينفذ قرارات الحكومة، في إطار ما أرساه اتفاق الطائف لجهة حصر السلاح بيد الدولة.
وختم جنبلاط بالتأكيد أن السير في هذا المسار قد يساعد على إدارة المرحلة الصعبة والتخفيف من تداعياتها، إلى أن يتمكن لبنان من تجاوز ما وصفها بـ"المحنة الكبرى".
تأتي مواقف جنبلاط في ظل تصعيد عسكري واسع تشهده الساحة اللبنانية مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة في لبنان، بالتوازي مع تصاعد التوتر الإقليمي المرتبط بالمواجهة بين إسرائيل وإيران. وقد انعكس هذا التصعيد قلقاً سياسياً متزايداً داخل لبنان، وسط دعوات متكررة لتحييد البلاد عن الصراعات الإقليمية وتعزيز دور مؤسسات الدولة والجيش اللبناني في إدارة المرحلة الحساسة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|