محليات

الـ"ميدل إيست" تخرق الغيوم وسط لهيب الحرب ..عبود: إلغاء ٢٣ ألف رحلة طيران في المنطقة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

"لولا شركة طيران الشرق الأوسط - الخطوط الجوية اللبنانية، لكان لبنان قد انغلق على نفسه وأقفل مطاره وأصبحنا كمكاتب سفر وسياحة عاطلين عن العمل! ولولا وجود محمد الحوت على رأس هذه الشركة "وإصراره على ابقاء طائراته تخرق الغيوم وسط لهيب الحرب المشتعلة متكلاً على الدعم والاتصالات الخارجية التي يجريها لهذه الغاية، لما بقي مطار رفيق الحريري الدولي حتى الآن على خارطة مطارات العالم العاملة!" وفق نقيب مكاتب السفر والسياحة جان عبود.

ويؤكد عبود لـ"المركزية"، ان "اهمية استمرار الميدل ايست في الطبران تظهر في إلغاء ٢٣ الف رحلة في المنطقة كانت ستؤمّن اربعة ملايين و٥٠٠ الف مقعد. أما الاكثر تأثراً بهذه الحرب فهو "طيران الامارات" و"الاتحاد" و"شركة الطيران القطرية"، بينما الاكثر استفادة هما شركتان من اسيا "باسفيك كاتي" و"طيران سنغابور".

اما بالنسبة للبنان، فيقول ان "الوضع كاد يكون مأساوياً لولا استمرار عمل الميدل ايست وفتح المطار، اذ تراجع سوق المبيعات من مليوني دولار الى حدود ٨٠٠ الف دولار، والعمل يقتصر على مبيع بعض تذاكر السفر وردّ بعضها او تغيير الاتجاهات".

ولا يستبعد عبود "ان يكون الحوت قد حظي بضوء اخضر نتيجة الاتصالات الخارجية التي تمت لتحييد المطار، لكن في الوقت ذاته فان الحوت يملك الشخصية القيادية التي تمكنه من اتخاذ القرارات الخطيرة لانه مسؤول ليس فقط عن طائرات الميدل ايست، بل ايضاً عن ارواح الطيارين والعاملين والموظفين في الشركة والمطار، وهو يأخذ ذلك بالاعتبار".

الأمل بوجود الحوت

في السياق، تذكّر مصادر متابعة بأن "مطار بيروت كان يستقطب حوالي ٦٠ شركة طيران عربية واجنبية ولم يبقَ منها سوى شركة "طيران الشرق الأوسط" تعمل بربع قدرتها برصيد ١٣طائرة بعدما كانت تسيّر ٣٥ رحلة يومياً"، واصفة الوضع بـ"المأساوي". إلا انها تشير إلى وجود "بصيص أمل يجسده محمد الحوت الذي يشعرنا ببعض التفاؤل في ظل وجود رجال يعملون في سبيل وطنهم وابقائه على صلة مع العالم، هذا الرجل الذي نزل الى المطار يشد عزيمة طيّاريه وموظفيه في جولة ميدانية اطّلع خلالها على سير العمل في مختلف أقسام المطار، في ظل الظروف الأمنية الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة. في وقت كانت فيه اسرائيل تهدد الضاحية الجنوبية وتطالب سكانها بالنزوح".

وفي الذكرى الثمانين لتأسيس شركة طيران الشرق الأوسط "ميدل إيست"، لا يمكن إلا التوقف عند الاسم الذي أصبح مرادفًا لمسيرتها الحديثة: "محمد الحوت" الذي حقق نجاحًا وأنقذ الشركة من الافلاس في تطبيقه الخطة الاصلاحية حتى أصبحت الشركة تقدَّر بمليارات الدولارات.

واليوم يعود هذا الرجل الذي لعب دوراً اصلاحياً، ليلعب دوراً وطنياً يتمثل بإبقاء لبنان في عواصم العالم من خلال تسييره رحلات الى باريس ولندن وفرانكفورت وغيرها من المدن الأوروبية، ولو كانت طائرته تُقلّ راكباً واحداً او عشرة او مئة.

 طلال عيد - المركزية

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا