إقتصاد

الذهب يتجه لأول تراجع أسبوعي منذ أكثر من شهر

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ارتفع الذهب ليعوض بعض الخسائر، لكنه بقي في طريقه لأول انخفاض أسبوعي منذ أكثر من شهر، متأثراً بقوة الدولار الأميركي، ومخاطر التضخم المرتبطة بالحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

صعدت أسعار المعدن النفيس بنسبة تصل إلى 1.2% لتتجاوز 5100 دولار للأونصة، لكنها كانت تتجه لخسارة أسبوعية تقارب 3%.

وارتفع مؤشر العملة الأميركية بنسبة 1.3% هذا الأسبوع، وهي النسبة الأكبر منذ نوفمبر 2024، بينما تراجعت سندات الخزانة الأميركية لليوم الرابع على التوالي يوم الخميس، مما رفع العوائد إلى أعلى مستوى لها في عدة أسابيع.

وجاء ذلك في الوقت أدت الحرب الأميركية والإسرائيلية ضد إيران إلى ارتفاع أسعار النفط، ودفعت المتداولين إلى تقليص الرهانات على خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.

مخاوف إطالة حرب إيران تزيد اضطرابات الأسواق العالمية

ويقوم متداولو المقايضات بتسعير حوالي 34 نقطة أساس من تخفيضات الفائدة بحلول نهاية العام، مقارنة بـ 60 نقطة أساس في نهاية الأسبوع الماضي. وعادة ما يكون الدولار الأقوى وتكاليف الاقتراض الأعلى، سلبيين للذهب.

تقلبات التداولات ودعم الأصول الآمنة

في حين كانت التداولات متقلبة وتوقف الزخم الصعودي في الأيام الأخيرة، إلا أن الذهب لا يزال مرتفعاً بنحو خمس قيمته حتى الآن هذا العام.

وكانت الاضطرابات التي أثارها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في التجارة، والتوترات الجيوسياسية، بالإضافة إلى التهديدات لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، سبباً في دعم الأصول الأكثر أماناً.

وظلت الأسواق العالمية في حالة تأهب مع دخول الحرب يومها السابع. أطلقت إيران وابلاً من الصواريخ والهجمات بالطائرات المسيرة عبر منطقة الخليج مساء الخميس، واستهدفت مصفاة نفط في البحرين، بينما واصلت إسرائيل غاراتها على طهران، وعلقت الولايات المتحدة عملياتها في سفارتها في الكويت.

وأصر ترمب على ضرورة أن يكون له دور شخصي في اختيار القائد المقبل لإيران، بينما تدرس إدارته خيارات لمعالجة الارتفاع في أسعار النفط والبنزين.

وهاجمت طهران البنية التحتية للطاقة في عدة دول، وأصبح مضيق هرمز الاستراتيجي مغلقاً بشكل شبه كامل أمام الشحن. وكان النفط يتجه لأكبر ارتفاع أسبوعي له منذ عام 2022.

تأثير البيع الواسع في الأسهم على الذهب
أدى البيع الواسع في الأسهم هذا الأسبوع، إلى استخدام بعض المستثمرين للذهب كمصدر للسيولة، ما عرض الأصل الآمن لتقلبات أسواق الأسهم العالمية.

كما أن الأخبار التي تفيد بأن بعض البنوك المركزية قد تفرغ بعضاً من حيازاتها، أثارت مخاوف من أن يكون أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت صعود الذهب لعدة سنوات، عرضة للخطر.

وكان رئيس البنك المركزي البولندي، أكبر مشترٍ للذهب في العالم، قدم اقتراحاً للحصول على ما يصل إلى 48 مليار زلوتي (13 مليار دولار) من بيع احتياطيات الذهب لتمويل الإنفاق الدفاعي، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.

وارتفع الذهب الفوري بنسبة 1% إلى 5130.42 دولار للأونصة بحلول الساعة 10:20 صباحاً في سنغافورة. وارتفعت الفضة بنسبة 1.9% إلى 83.80 دولار، مما محا الخسائر من الجلسة السابقة. كما تقدمت البلاتين والبلاديوم.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا