عربي ودولي

اختراق ومراقبة صامتة.. كيف مهّدت إسرائيل الطريق لقلب طهران؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن العملية الإسرائيلية التي استهدفت المرشد الإيراني علي خامنئي سبقتها، وفق روايتها، سنوات من الرصد والاختراق داخل العاصمة الإيرانية، مع تركيز خاص على كاميرات المرور وشبكات المراقبة في محيطه الأمني.

وبحسب الصحيفة، فإن إسرائيل لم تعتمد فقط على معلومات بشرية أو اعتراض اتصالات، بل أمضت وقتا طويلا في مراقبة الحراس الشخصيين وبناء صورة دقيقة عن نمط التحرك اليومي في محيط خامنئي، ما أتاح لها فهم روتين الحماية والثغرات المحتملة فيه.

ونقلت وكالة الأناضول عن تقرير "فايننشال تايمز" أن الاختراق شمل الوصول إلى كاميرات مرور في طهران، بينها كاميرات مطلة على المنطقة القريبة من مجمع خامنئي، بما سمح بمتابعة الحركة على الأرض لحظة بلحظة، ورصد مسارات الدخول والخروج والتبدلات الأمنية في محيطه المباشر.

وتضيف الرواية نفسها أن العملية لم تقتصر على المراقبة البصرية، بل ترافقت مع تعطيل أبراج اتصالات قرب المجمع في يوم الضربة، ما قلّص، بحسب التقرير، قدرة فريق الحماية على تلقي التحذيرات أو التحرك بسرعة.

وفي هذه الحالة، لم تعد الكاميرات مجرد وسيلة مراقبة مدنية، بل تحولت، إذا صحت هذه المعطيات، إلى أداة استخباراتية أتاحت تعقب الإيقاع الأمني للمكان وفهم سلوك الحراسة على مدى زمني طويل.

ويشير ذلك إلى أن الاستهداف لم يكن نتيجة قرار عسكري آني فقط، بل حصيلة عمل تراكمي هدف إلى تفكيك طبقات الحماية المحيطة بأحد أكثر المواقع حساسية في إيران، وتحويل بنية المدينة التقنية نفسها إلى مصدر معلومات لصالح الخصم.

وبذلك، فإن أخطر ما تكشفه الرواية ليس فقط قدرة إسرائيل على الوصول إلى هدف رفيع المستوى، بل نجاحها، وفق ما أوردته "فايننشال تايمز"، في اختراق منظومة مراقبة داخل طهران واستخدامها في بناء صورة ميدانية دقيقة داخل قلب العاصمة الإيرانية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا