علي الأمين : “الحزب” عاجز عن التدخل الفعّال
قال المحلل السياسي علي الأمين لـ”هنا لبنان” إنّ “الحرب التي انطلقت صباح اليوم بالتنسيق الأميركي–الإسرائيلي لن تتوقف قبل أن تُسقط أو تغيّر بنية النظام الإيراني”.
وأشار إلى أنّ عمليات الاغتيال ومحاولات الاغتيال التي تنفذها إسرائيل، واستهداف الصف الأول من القيادات الإيرانية، لن تعود إلى الوراء كما يروّج البعض. وأضاف أنّ السؤال الرئيس الآن هو ما إذا كانت إيران ستشهد تحولات دراماتيكية خلال الأسابيع المقبلة، أم أنّ النظام سيظل قادراً على الصمود بما يطيل من أمد الحرب.
وأوضح الأمين أنّ إيران لا تستطيع موازنة القوة العسكرية مع الولايات المتحدة، لكنها قادرة على إطالة مدة الحرب، وهو ما يشكل في حد ذاته مكسباً لها، لأنّ أميركا عادةً تسعى لحروب قصيرة تحقق نتائج سريعة. وفي حال لم تستطع أميركا تغيير النظام، قد تلجأ لدعم فوضى داخلية، مع احتمال ظهور تحركات داخلية في إيران.
وبخصوص الشخص الذي قد تحاول أميركا وضعه كبديل، قال الأمين إنه قد يكون عسكرياً، مثل قيادي في الجيش، أو من أعضاء الصف الثاني أو الثالث في النظام الحالي، مؤكداً أنّ الأهم هو من يستطيع السيطرة على زمام الأمور، كما حدث في فنزويلا وسوريا.
أما عن قدرة “الحزب” على المساندة، استبعد الأمين أن يمتلك الحزب القدرة على التدخّل بشكل فعّال، مشيراً إلى أنّ أي رد سيكون لمرة واحدة فقط، لأنّ تكراره سيجلب ضغطاً سياسياً هائلاً في العراق ولبنان، فضلاً عن رد فعل إسرائيلي عنيف وخسائر كبيرة. وأضاف: “لذلك أستبعد أن يقوموا بهذه الخطوة إلا إذا كانت لديهم رغبة بالانتحار”.
وفي ما يتعلق بأمد الحرب، لفت الأمين إلى أنّ الأميركيين درسوا البنية الإيرانية بشكل معمّق منذ حزيران الماضي، ويبدو أنّ جميع السيناريوهات أُعدت بعناية، ما يشير إلى أنّ أمد الحرب لن يطول كثيراً، مع احتمال تحقيق النجاح بنسبة ٩٠–١٠٠٪ وفق تخطيطهم.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|