عربي ودولي

هل تخلى ترامب عن "باكاج" الصواريخ وصفر تخصيب؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قبيل مفاوضات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في البيت الابيض امس، كانت طهران تخفض من سقف خطابها وتبدي ليونة ومرونة لافتتين، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية".

فقد أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن المفاوضات مع الولايات المتحدة "كانت جيدة إلى حد ما"، وقال لاريجاني، الذي غادر الاربعاء مسقط متوجّهاً إلى الدوحة: يبدو أنهم يريدون التقدم في هذه المحادثات نحو حل، لكن لا يمكن الحكم الكامل بعد على اجتماع واحد، ويجب أن نتابع استمرارها.

بدوره، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان صباح الاربعاء: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي ويجب هدم جدار عدم الثقة الذي بنته واشنطن وأوروبا، مضيفا: مستعدون لكل أشكال التحقق والتدقيق للتأكد من عدم سعينا لامتلاك سلاح نووي.

فإيران، وفق المصادر، تدرك جيدا ان نتنياهو يسعى الى تفخيخ مفاوضات مسقط وتطييرها ويسوق لضرورة ضرب ايران عسكريا لان التفاوض معها لا ينفع..

هذه المرونة، دفعت بترامب الى ابلاغ نتيناهو اصراره على منح المفاوضات فرصة اضافية. فهذه خلاصة محادثاته مع رئيس الحكومة الاسرائيلية.

لكن ليونة طهران هذه لا تزال محصورة بالملف النووي ولا تشمل الصواريخ البالستية الإيرانية التي تشكل خطرا على الامنين الإقليمي والإسرائيلي. حتى ان طهران تتحدث عن حقها في التخصيب لكن ضمن حدود معينة.

فهل الولايات المتحدة موافقة على هذه الطروحات؟ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قال في الساعات الماضية ‌إن الولايات المتحدة ‌وإيران ⁠تبدوان أنهما على ⁠استعداد للتوصل لحل وسط من أجل إبرام ⁠اتفاق نووي، ‌محذراً ‌من أن ‌توسيع نطاق ‌المحادثات ليشمل برنامج طهران للصواريخ الباليستية سيؤدي ‌فقط إلى "حرب أخرى". وأضاف في مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز": إبداء الأميركيين الاستعداد للتسامح مع تخصيب إيران لليورانيوم ضمن حدود واضحة أمر إيجابي.

هل هناك استعداد أميركي للتسامح كما قال فيدان؟ وهل ترضى واشنطن باستبعاد ملف الصواريخ؟ اذا كان الجواب ايجابيا فان المفاوضات قد تحقق خرقا. اما اذا كان ترامب يريد "باكاج ديل" مع صفر تخصيب، فإن المفاوضات ستصل الى حائط مسدود. وربما مواصلته التحشيد العسكري في الشرق الاوسط وعدم تحديده موعدا حتى الساعة لجولة ثانية للتفاوض، لا يشكلان مؤشرات مشجعة، تختم المصادر.

لورا يمين - المركزية

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا