الصحافة

يا ولاد الستين إيبستين

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

السادسة والنصف من صباح 10 آب 2019 نُقل جيفري إيبستين إلى مستشفى نيويورك داونتاون وهو في حالة توقف قلبي، وذلك بعد حوالى الشهر على توقيفه بتهم الإتجار الجنسي. وقد عادت قضية المرحوم إلى الواجهة بعد نشر حوالى ثلاثة ملايين وخمسمائة صفحة من أصل 6 ملايين صفحة تعتبر جزءًا من التحقيقات الأولية.

إنها فرصة مثلى للبنانيين، الممانعون منهم بشكل خاص، كي يلعنوا سلم القيم الأميركي طولًا وعرضًا وكي يشنوا الحملات القاسية على تجار اللحوم علمًا أن بعض اللاعنين من مؤيدي التفخيذ والمفاخذة من دون تحفظ. أما أقوى المواقف المتصلة بقضية إيبستين، والمستنكِرة انعدام الأخلاق فصدرت عن الجنرال منير شحادة، بوصفه من الأمناء على الإرث البعثي/ الحزبلاوي في لبنان.

امتشق رئيس المحكمة العسكرية السابق سيفه ولوّح به أمام طواحين الهواء رافعًا الصوت على منصّة إكس داعيًا إلى منازلة مع أولاد الستين إبستين:

"اتحدى مسؤولًا فيكم أن يأتي على ذكر فضائح إبستين ولو تلميحًا. أتحدى منافقًا فيكم يأتي على ذكر ترامب أيقونتكم ومحرركم وناشر الديمقراطية والذي ظهر باللباس الداخلي إياه الذي عيّرتم به بشار الأسد على مدى شهور. انتم قومٌ منافقٌ، أنتم الشعب الجلق الوصولي المُدَّعي. أنتم محور إبستين".

إهدأ "مون جنرال".

ليس ما أساء إلى صورة الدكتور بشار الأسد، ظهوره بالـ "الكلسون" فقط، فصورته الحقيقية هي صورة مجرم وديكتاتور. أما ناشرو الديمقراطية، ولو مزيفة، والماجنون، فهم، على انحطاطهم، أفضل بألف مرة من ناشري أجساد المعتقلين وهم أحياء، ومن مغتصبي الأسيرات. أليس كذلك مون جنرال؟

وأرفق شحادة منشوره بآخر كي يفش خلق جماهيره الغاضبة "لم نرَ بوقًا فيكم نطق بحرفٍ واحدٍ مُدِينًا هذه الفضائح التي أظهرت أن من تعتبرونهم قدوةً، شياطين".

حبذا لو تجرّأ العميد المتقاعد المتقاعس المتفرّغ للأهاجي على طريقة نجاح واكيم، على أنظمة القتل العمد في إيران وكوريا الشمالية والصين وسورية الأسد، وهو من يرى في الملالي قدوة وفي الأسد، قاتل الشبل والأشبال، مثالاً يحتذى. لو أشغل سيادة العميد نفسه خمس دقائق بالعودة إلى وثائق قيصر لكان بغنى عن هذه الترهات والمراجل الفارغة.

في مجال آخر على صلة بملف إيبستين، يتوقع راصدو الحراك الانتخابي أن يعمد بعض المحشورين في دوائرهم إلى دس بعض الأسماء في الوثائق الفضائحية، علمًا أن اللبنانيين بغنى عن وثائق مفرج عنها لكي يكتشفوا مآثر وزراء وسكرتيرات ونوّاب وإعلاميات ونجوم تمثيل ونجمات غناء ومنتجين ومخرجين وعارضات ومدراء ومتمولين ومرشحين يرشحون زيتًا وسيرشحون كثيرًا.

عماد موسى -نداء الوطن

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا