واشنطن اصدرت تحذير سفر من المستوى الرابع لمواطنيها يشمل 21 دولة من ضمنها لبنان
فنيش ينفي أي تحالف انتخابي مع "المستقبل": لن نساير الخطاب المتشنّج
أكد النائب والوزير السابق محمد فنيش نفيه القاطع حصول أي لقاء مع أي مسؤول في تيار المستقبل، لا من قبله شخصيًا ولا من قبل أي جهة في حزب الله، متمنيًا على التيار "التروي في مواقفه وإعادة النظر في خطابه"، في موقف حاسم يضع حدًا لما يُتداول عن قنوات تواصل أو تنسيق سياسي.
وفي الشأن الإقليمي، شدّد فنيش في حديث لـ"إذاعة النور"، على أن الثورة الإسلامية في إيران "ما كانت لتتحقق لولا شعب مؤمن ورسالي، اقترن إيمانه بالسعي الدائم لبناء القدرة منذ البداية"، معتبرًا أن الإمام روح الله الخميني "جاء ليؤكد أن طريق الخلاص هو طريق الأنبياء والرسل".
وأشار إلى أن "المشروع الإسرائيلي ضد إيران فشل"، لافتًا إلى أن ما شهدته المنطقة في حرب الإثني عشر يومًا الأخيرة شكّل دليلًا واضحًا على ذلك، ومؤكدًا أن الإدارة الأميركية التي حضرت بأساطيلها المهدِّدة "وجدت في مواقف الإمام السيد علي الخامنئي تأكيدًا أن إيران لن تخضع".
وفي السياق نفسه، رأى فنيش أن العلاقة بين لبنان والثورة الإسلامية الإيرانية "هي علاقة مبدأ"، مشيرًا إلى أن الإمام السيد موسى الصدر "كان امتدادًا للخط الذي جسّده الإمام الخميني، وابن هذا النهج والمسيرة، وفي طليعة المبشّرين بالتغيير على صعيد العالم الإسلامي".
وعلى المستوى الداخلي، أكد فنيش أن المقاومة "تعبّر اليوم عن إرادة الشعب"، مشددًا على أنه "لا خشية عليها"، وقال: "نحن لم نبخل ولن نقصّر في خدمة شعبنا، والمسؤولية تقع على القيمين على شؤون البلد لتسخير علاقاتهم وإمكاناتهم لدعم هذا الشعب ومعالجة مشكلاته".
وفي ما يتعلق بالعلاقة بين حزب الله وحركة أمل، وصف فنيش رئيس مجلس النواب نبيه بري بـ"القامة الوطنية العالية"، معتبرًا أن حكمته وشجاعته "حاجة وضرورة"، وأن حرصه على مصلحة لبنان "لا يدانيه حرص أي جهة"، مشيرًا إلى أن اللقاءات القيادية بين الحزب والحركة تأتي في هذا الإطار التوفيقي.
وفي ملف الانتخابات، لفت فنيش إلى أن الرئيس بري أكد خلال اللقاءات أن "الانتخابات ستجري في موعدها وفق القانون النافذ دون أي تغيير"، مشددًا على أن التحالف بين حزب الله وحركة أمل "ثابت".
وعن الشأن التنظيمي، طمأن فنيش إلى أن حزب الله "أكثر تماسكًا اليوم"، مضيفًا: "نزداد قوة بشهدائنا وعوائلهم". كما أوضح أن استقالة الحاج وفيق صفا جاءت في سياق "تبديل مواقع وإعادة تنظيم الصفوف"، نافيًا كل ما قيل عن معاقبة أو ملفات، ومشيرًا إلى أن انتقاله إلى موقع جديد سيُعلن قريبًا نظرًا لخبرته ودوره في المسيرة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|