منطقة لبنانية "مهمّة" تؤمّن حدود إسرائيل.. تقرير من تل ابيب يتحدث عنها
بعد مجزرة المتونة.. السويداء تحت الحصار والأفران متوقفة
تعيش محافظة السويداء منذ ثلاثة أيام حالة حصار بعد المجزرة التي ارتكبها الأمن العام في حكومة دمشق بحق أربعة مدنيين من أبناء المحافظة، عقب دخولهم إلى قرية المتونة الواقعة على طريق دمشق – السويداء، والتي تخضع لسيطرة الأمن العام.
وبعد المجزرة، أُغلق طريق الاوتستراد الرئيسي الرابط بين دمشق والسويداء، فيما أوعز الحرس الوطني بتقييد حركة الخروج للأهالي من المحافظة عبر حاجز أم الزيتون، "حرصاً على سلامة وأمنهم" بحسب ما أُعلن. كما أبلغ حاجز المتونة الذي يسيطر عليه الأمن العام، شركات السفر في السويداء بإغلاق الطريق باتجاه دمشق ذهاباً وإياباً اليوم الثلاثاء، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة التنقل.
وقد انعكس إغلاق الطريق مباشرة على الأوضاع المعيشية، إذ منعت حكومة دمشق قوافل الهلال لأحمر المحمّلة بالطحين، بدعم من برنامج الأغذية العالمي، من دخول محافظة السويداء، ما أدى إلى توقف الأفران عن إنتاج الخبز. كذلك منعت دخول الشاحنات المحمّلة بالمواد التموينية، والمحروقات الأمر الذي تسبب بارتفاع أسعار الوقود، حيث تراوح سعر ليتر البنزين في السوق الحرة بين 35 و 50 ألف ل.س نتيجة شحّ الإمدادات.
بالتزامن مع ذلك، تشهد مدينة شهبا وقراها انقطاعاً كاملاً للتيار الكهربائي منذ أيام، بعد خروج خط التوتر 66 ك.ف عن الخدمة جراء الاشتباكات على محور السويداء الغربي. ولم تتمكن ورش الصيانة من المباشرة بالإصلاحات حتى الآن لعدم منح حكومة دمشق الموافقات الأمنية اللازمة للهلال الأحمر، فضلاً عن أزمة المحروقات التي تعيق حركة الآليات.
ويواجه آلاف المدنيين ظروفاً معيشية قاسية، في محافظة السويداء التي تعاني أساساً من تدهور اقتصادي وإنساني مستمر منذ اجتياح تموز 2025.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|