أدرعي: إحباط جهاز الشاباك نشاط خلية لبنانية في يهودا والسامرة وتوقيف 5 مشتبهين
حمادة: عندما تتحرك المقاومة يحفظ الوطن
رعى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب إيهاب حمادة حفل توقيع كتاب "شهيد القرى" ل فاروق شويخ، في قاعة مركز باسل الأسد الثقافي - صور، و"يوثق سيرة الشهيد المربي محمد شويخ مدير مدرسة المنصوري المتوسطة الرسمية والذي اغتاله العدو في بلدته قبل أسابيع"، وذلك في حضور مسؤول التعبئة التربوية في "حزب الله " في منطقة جبل عامل الأولى ماهر أبو خليل، رئيس تجمع المعلمين في المنطقة عباس أسعد، رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين أحمد نزال وفاعليات.
بعد النشيد الوطني، ألقى حمادة كلمة أشاد فيها بـ"الجهود التي بذلها الشهيد شويخ في حقول التربية والتعليم وفي خدمة شعبه ووطنه".
وقال: "ما يلفتنا اليوم هو تربص العدو الإسرائيلي بالسلطة في لبنان، ففي الوقت الذي يرتفع فيه صوت الإعلان الكلامي عن السيادة جنوب الليطاني، وعن إتمام بسط يد الدولة في هذه المنطقة وسيطرة الجيش اللبناني على كامل الجغرافيا وانتشاره فيها، وعن أن قرار السلم استعيد ليكون في يد السلطة، يأتي السلوك الإسرائيلي ليمتحن أقوالهم وربما ليكشف كذبهم بكل أسف".
أضاف: "هذا الحديث المتكرر من السلطة ختم بزيارة نرحب بها لرئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى الجنوب، ولكن في المقابل واصل العدو الإسرائيلي ممارساته وانتهاكاته للسيادة، فدخل جنوده إلى المنازل التي من المفترض أنها تقع تحت سلطة الجيش اللبناني المنتشر في المنطقة، وفي منطقة تتوسط مواقع قوات اليونيفيل، واختطفوا مواطنا لبنانيا من منزله وكأنه يقول لهذه السلطة إن عليك أن تدققي في ما تبوحين به أو في ما تعلنين، وأن سيد هذه الأرض في هذه اللحظة هو أنا (أي العدو الإسرائيلي المحتل) بكل أسف".
تابع: "كيف تتجلى سيادة الدولة بعد انتشار الجيش اللبناني، بينما سماؤنا مستباحة من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، ومن أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، وهل السماء منفصلة عن الوطن في التعريف، وأين ثرواتنا، وماذا عن جغرافيا الأرض، سواء المواقع والمواضع المدنسة بوجود هذا المحتل، أو الأخرى التي يستهدفها في أي لحظة".
وقال: "اخرسوا أيها الكذابون، لأن مفهوم السيادة عند بعضكم ممن ولغ بدم اللبنانيين تاريخيا، هو سيادة العدو وليس سيادة الوطن والسلطة للأسف، والآن هناك وسائل تواصل بينما سابقا لم تكن موجودة، ونحن نعيش هذه الحالة على مستوى الاعتداء اللحظوي، وعلى هذه الشاكلة من دخول العدو ساعة يشاء على أي منزل في هذه المنطقة، فيأخذ من يشاء أسيرا، ويقتل من يشاء، ويرتكب المجازر بمن يشاء، كما حصل في حولا التي ارتكب فيها مجزرة العام 1948 وغيرها من البلدات. فالحكم عندكم مشتبه لأنكم لا تقرأون، الآن ترون بالصوت والصورة ما كنا نعيشه منذ العام 1948، عندما كان العدو الإسرائيلي يدخل أين يشاء ويقتل من يشاء ويحتل الأرض التي يريد ويصل إلى بيروت، وعلى مشارف بعلبك الهرمل وإلى ضهر البيدر".
وإذ استحضر النائب حمادة ما كان قد خاطب به السيد عبد الحسين شرف الدين الدولة اللبنانية سابقا، بقوله "إذا لم تكن لديكم إمكانية للحماية فلا يوجد عندكم إمكانية للرعاية"، أشار إلى أنه "في عهد المقاومة وأثناء قرارها، لم يستطع العدو الإسرائيلي أن يدخل مترا واحدا داخل الأراضي اللبنانية، بل وقف على (إجر ونص)، وعندما حاول ستة وستين يوما بأكثر من سبعين ألف جندي من ألوية النخبة وفرق النخبة، لم يستطع أن يدخل مترا واحدا، واتسعت جغرافيا الخيام لتصبح جغرافيا جميع الشرفاء على مستوى هذا العالم، بفضل الشهيد محمد شويخ وإخوته من الشهداء".
وخلص النائب حمادة إلى "النتيجة التي وصلت إليها الحال اليوم في أيام العمل الدبلوماسي والتي تتلخص باحتلال الأرض واستباحتها وأخذ الثروات وقبض الأرواح"، وقال:" عندما تتحرك المقاومة تحفظ الكرامات والثروات ويحفظ الوطن ويحمى كل من فيه ممن كان مع المقاومة أو ضدها، وحتى ممن تآمر عليها أو من كان من ضمن أبنائها، لأن خير المقاومة يعم الجميع ولا يفرق بين أحد، لأنه مطلق الخير".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|