"المستقبل": لعدم تنظيم أي مسيرات فردية والتقيّد بأنشطتنا السبت المقبل
رسالة خليجية جامعة في قرار الكويت: سلاح الحزب يعوق تطوير العلاقات
في خبر لافت شكلا ومضمونا وتوقيتا، قررت لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الصادرة بموجب الفصل السابع والمتعلقة بمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، في الكويت، إدراج 8 مستشفيات لبنانية على القائمة الوطنية لكافة الشركات والمؤسسات المالية في البلاد. والمستشفيات التي تم إدراجها هي:1- مستشفى الشيخ راغب حرب الجامعي، النبطية، الجمهورية اللبنانية.2- مستشفى صلاح غندور، بنت جبيل، الجمهورية اللبنانية.3- مستشفى الأمل، بعلبك، الجمهورية اللبنانية.4- مستشفى سان جورج، الحدث، الجمهورية اللبنانية.5- مستشفى دار الحكمة، بعلبك، الجمهورية اللبنانية.6- مستشفى البتول، الهرمل، البقاع، الجمهورية اللبنانية.7- مستشفى الشفاء، خلدة، الجمهورية اللبنانية.8- مستشفى الرسول الاعظم، طريق المطار، بيروت، الجمهورية اللبنانية.
وطلبت اللجنة تنفيذ قرار الإدراج وذلك حسب ما نصت عليه المواد (21 – 22 -23) من اللائحة التنفيذية الخاصة باللجنة.
اعتاد لبنان على نبأ إدراج الولايات المتحدة أو دول أوروبية، كيانات او افرادا، مرتبطين بحزب الله، على قوائم الارهاب، غير ان اللافت هذه المرة، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية" أن الخطوة أتت من دولة عربية وخليجية تحديدا، وانها تستهدف أهدافا غير عادية، اي مستشفيات.
فليس تفصيلا، بينما تعمل الدولة جاهدة لاعادة ربط لبنان بمحيطه العربي، ان تتخذ الكويت قرارا كهذا. الأخيرة تُعتبر من الدول الاكثر مرونة تجاه لبنان والعهد الجديد، وفق المصادر، وكانت اولى الدول التي سارعت الى التجاوب مع الحكم الجديد في بيروت والى مد يد العون معه، من خلال مسارعتها الى رفع الحظر عن حضور رعاياها الى لبنان، الا ان هذه الليونة يبدو لم تغير في صرامة الكويت تجاه حزب الله. وبحسب المصادر، الكويت كانت اولى الدول التي صنفت حزب الله ارهابيا بعد اكتشافها خلية العبدلي، وتشددها هذا لم يتبدل، بدليل تصنيفها مستشفيات تقع في معظمها، في شكل او في آخر، تحت سيطرة الحزب، كيانات ارهابية.
ثمة اذا تمييز واضح بين التعاطي الكويتي مع لبنان الدولة من جهة، وتعاطيها مع الحزب. واذا دلت هذه الازدواجية على شيء، فعلى حجم الموقف السلبي الكويتي من حزب الله. ووفق المصادر، الموقف الكويتي يمثل موقف الدول الخليجية قاطبة وهو رسالة جديدة من هذه الدول للبنان - الرسمي، فحواها ان لا تراجع عن اولوية تفكيك الحزب كتنظيم عسكري وان هذا التفكيك اولوية لاعادة العلاقات الى "عزّها" بين لبنان والعالم العربي.. وإن لم يحصل، فإن العلاقات بين الجانبين ستبقى محدودة ولن تعود الى سابق عهدها، تختم المصادر.
لارا يزبك - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|