عودة: من أساء إلى الوطن مدعوّ للاعتراف بأخطائه قبل فوات الأوان
القصة الحزبية لإطاحة صفا وخلافه مع قاسم منذ ٢٠٢٢ ؟
كشفت أوساط عليمة عن خلفية إقصاء القيادي وفيق صفا من منصبه الأمني، معدّدة الأسباب التي أوصلت لاتخاذ هذا القرار من قبل أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم وفق التالي:
حيث كانت لصفا حسابات خاصة ومصالح مع عدد من المرشحين، أدى الأمر لدعمهم لكنهم لم يفوزوا يومها، بما أفقد محور الممانعة عدداً من النواب، بعدما كان يعمل قاسم لتحقيق فوز ٦٦ نائباً، لكن تدخل أمين عام الحزب يومها السيد حسن نصرالله لصالح صفا، أدى لخسارة قاسم حساباته، نظراً لتأثر نصرالله بتقارير صفا الأمنية، كما فرض صفا مرشحين رغماً عن قاسم يومها.
بات معظم المسؤولين في الدولة لا يجيبون على اتصالات وفيق صفا ويتجنبون استقباله، منعاً لأن يحضر إليهم وتكون إسرائيل لا تزال تستهدفه، رغم شكوك لدى محاور حزبية بأن صفا الذي التقى مرتين مسؤولين أمنيين فرنسيين وألمان اعتاد على استقبالهم منذ سنوات بحكم مهامه، قد يكون عقد من خلالهم صفقة بمدّهم بمعلومات لصالح إسرائيل، لعدم استهدافه لاحقاً، لا سيما أنه بات يتحرك بارتياح دون احتياطات كان سبق واعتمدها، خصوصاً أن إسرائيل لا تسجل في سجلها الأمني فشل عملية، لا بل تسعى لتكرارها، وهذا الأمر وسّع حالة الشكوك تجاهه لدى قيادات حزبية.
يعتبر الحزب بأن اسم صفا مرتبط بالكثير من السلبيات والارتكابات والتهديدات، ويريد أن يأتي بأشخاص لا يحملون صفاته الاستفزازية للتواصل مع المسؤولين الرسميين ومع السياسيين.
إن صفا وعائلته يتصرفون بحالة من البذخ والفوقية داخل بيئتي الحزب والطائفة، وعندما تم استيضاحه عن ملايين الدولارات التي سُلّمت إليه لاستعمالها في العمل الحزبي، أجاب بأنه صرفها على جهازه ولم يعد يملك منها أي مبلغ.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|