مفاجأة دبلوماسية: ويتكوف وعراقجي التقيا وجها لوجه في مسقط
أثار تقرير لموقع «أكسيوس» جدلاً واسعاً بعدما قال إن فريق التفاوض الأميركي الذي يضم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف عقد «لقاءً مباشراً» مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على هامش محادثات مسقط أمس الجمعة، مستنداً إلى مصدرين «مطّلعين على تفاصيل» الاجتماعات.
قبلها، كتبت مراسلة «فوكس نيوز» جينيفر غريفين عبر «إكس» أن لديها «مصدرًا» يقول إن مفاوضات مسقط بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين كانت «وجهاً لوجه»، واعتبرت ذلك أول تواصل مباشر من هذا النوع منذ الضربات الأميركية على مواقع نووية إيرانية في حزيران.
كما أوحت غريفين في تغريدتها أن كل المفاوضات، التي استمرت قرابة 8 ساعات، كانت وجها لوجه.
لكن الرواية الإيرانية سارعت إلى نفي فكرة «اجتماع تفاوضي مباشر»، إذ نقلت وسائل إعلام فارسية عن وكالة «إيسنا» (وكالة أنباء الطلبة الإيرانية) أن ما جرى لم يتعدَّ «تحية دبلوماسية رسمية» (الكلمة الفارسية: احوالپرسي معمول) بين كبار المفاوضين، وأن المحادثات استمرت وفق الصيغة المعلنة «غير المباشرة» عبر الوسيط العُماني وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي.
والبيان الرسمي الأوضح صدر عن وزارة الخارجية العُمانية، إذ قالت إن الوزير السيد بدر البوسعيدي أجرى «مشاورات منفصلة» مع الوفد الإيراني برئاسة عراقجي، ومع الوفد الأميركي برئاسة ويتكوف وكوشنر.
كما نقل الموقع العُماني عن البوسعيدي قوله إن المحادثات كانت «بالغة الجدية»، وإنها ساعدت على «توضيح تفكير الطرفين وتحديد مجالات لتقدم محتمل»، مع نية «استئنافها لاحقاً» بعد أن تُدرس النتائج في طهران وواشنطن.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|