"تهريبة "ضريبية تثير القطاع الصناعي واتصالات لتقديم طعن نيابي ببعض موازنة ٢٠٢٦
تحذير يهودي غير مسبوق من الولايات المتحدة: صعود ويتكوف قد يكلّف إسرائيل غاليًا
في وقت تتجه فيه الولايات المتحدة نحو بلورة اتفاق نووي جديد مع إيران، تتصاعد في أوساط الجالية اليهودية في الولايات المتحدة تحذيرات من تنامي نفوذ المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وسط مخاوف من انعكاسات هذا الدور على المصالح الإسرائيلية، في ظل التزام رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الصمت حيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحسب ما أورده الكاتب شلومو شمير في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فإن نتنياهو، الذي خاض في نهاية ولاية الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مواجهة علنية مع البيت الأبيض على خلفية الاتفاق النووي الأول مع إيران، يختار هذه المرة مسارًا مختلفًا تمامًا. فبعدما ألقى حينها خطابًا حادًا أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي هاجم فيه الاتفاق وانتقد أوباما بشكل مباشر، في خطوة سُجّلت لاحقًا كأحد أكثر المحطات توترًا في تاريخ العلاقات الإسرائيلية – الأميركية، يبدو أنه يفضّل اليوم الصمت الكامل.
ويشير شمير إلى أن نتنياهو حصل مسبقًا على ما اعتُبر "تعويضًا سياسيًا" تمثّل بلقاء مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إلا أن اقتراب مناقشة الاتفاق النووي الجديد في جلسة أميركية مرتقبة، في ظل وجود ترامب في البيت الأبيض، دفعه إلى تجنّب أي مواجهة علنية، رغم القلق المتنامي في إسرائيل.
وفي هذا السياق، ينقل الكاتب عن مسؤولين بارزين في الجالية اليهودية، لا سيما في نيويورك، تعبيرهم عن مخاوف جدية من الدور الذي يلعبه ويتكوف، معتبرين أنه بات الشخصية المحورية في إدارة العلاقات بين واشنطن وتل أبيب. ويقول رئيس منظمة يهودية مركزية، في حديث غير منسوب إليه: "ويتكوف قصة غير جيدة لإسرائيل"، مضيفًا أن "جاريد كوشنر يحب الجشع، بينما ويتكوف يلاحق القوة والنفوذ".
وتلفت المصادر نفسها إلى أن كوشنر يُنظر إليه كشخص أكثر جدية في التعاطي مع ملفات المنطقة، بما في ذلك خطط إعادة إعمار قطاع غزة، في حين يُتهم ويتكوف بالسعي إلى تسويات سريعة، وافتقاره إلى الإلمام الدقيق بتفاصيل الملفات الحساسة، إلى جانب رغبته في تكريس نفسه لاعبًا مركزيًا يقود التغييرات في الشرق الأوسط، حتى لو لم تكن منسجمة بالكامل مع المصالح الإسرائيلية.
كما تشير المعطيات، وفق "معاريف"، إلى أن ويتكوف يعمل في كثير من الأحيان بشكل مستقل، ولا يحرص على إبلاغ الجهات المعنية مسبقًا بخطواته، بل إن بعض المسؤولين يذهبون إلى حد القول إنه بادر في تحركات تجاه إيران وروسيا قبل إطلاع الرئيس الأميركي نفسه عليها.
وفي ختام المقال، يعبّر الكاتب عن استغراب الأوساط اليهودية من غياب أي موقف علني لقادة المعارضة الإسرائيلية حيال هذا الدور المتعاظم لويتكوف، ولا سيما في ملف بالغ الحساسية كالمفاوضات النووية مع إيران، وما قد يترتب عليه من تداعيات سياسية وأمنية على إسرائيل.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|