محليات

الراعي: العيش المشترك كالزواج لا مجال للطلاق فيه

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، نقيب المحامين في بيروت عماد مارتينوس في زيارة بروتوكولية بعد انتخابه نقيباً.

بعد اللقاء قال مارتينوس: "أتيت اليوم لأخذ البركة، وتطرقنا للأمور النقابية والوطنية وتناولنا محاور ثلاثة هي الانتخابات النيابية التي نطالب كنقابة محامين بأن تجري في مواعيدها الدستورية،الموضوع الثاني هو قانون الفجوة المالية الذي نريده أن يحافظ على استعادة أموال المودعين بشكل كامل، أما الموضوع الثالث فهو اعتكاف المساعدين القضائيين واعتكاف موظفي القطاع العام، وهنا قلت لصاحب الغبطة بأنه على الرغم من دفاعنا عن حقوق المتقاضين، ولكن نحن ضد شلل المرفق العام أي مرفق العدالة، ونحن نعمل دائماً مع بكركي من أجل مصلحة لبنان والمواطنين".

ثم استقبل سفيرة النمسا لدى لبنان فرانشيسكا هوسوفيتز يرافقها 11 سفيرا من سفراء الاتحاد الأوروبي للحوار في زيارتهم لبنان للوقوف على كيفية تعايش الطوائف وعلى واقع الحوار وللتعمق أكثر في تجربة لبنان وفي الخطوات والمواقف التي قام بها صاحب الغبطة في هذا الإطار، وفي إطار سعيه الدائم لإحلال السلام.

من جهته لفت الراعي أمام الوفد الى أن" ميزة لبنان الأهم، هي الحوار لأن اللبنانيين يعيشون مع بعضهم البعض في المدارس والجامعات والأشغال، والحوار بالتالي هو ثمرة الحياة معا".

كما لفت الى أن "لبنان هو البلد الوحيد في محيطه الذي وقع على شرعة حقوق الانسان، وبالتالي النظام اللبناني هو نظام ديموقراطي يُترجم بالعيش المشترك".

وشبّه البطريرك الراعي" العيش المشترك بالزواج، مع فارق أنه في العيش المشترك لا مجال للطلاق، لأنه سيعني حتماًُ خراب لبنان".

كما استقبل مجلس إدارة رابطة الأخويات في لبنان برئاسة نقولا ابو ضاهر بحضور المطارنة الياس نصار، الياس سليمان، ميشال عون ،امين سر البطريركية الأب فادي تابت، وجرى عرض الأوضاع الإدارية وبرنامج العمل للمرحلة المقبلة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا