عراقجي: مستعدّون لاتّفاق يضمن عدم امتلاك أسلحة نووية ورفع العقوبات
ميرنا الشالوحي وحارة حريك: فكّ التحالف بلا طلاق نهائي؟
منذ خروج العماد ميشال عون من بعبدا، وانفجار الخلاف علنيا بين ميرنا الشالوحي وحارة حريك، التي زادت حدته حرب الاسناد، دون ان "يتسرع" اي من الطرفين على اعلان الطلاق، والجميع في انتظار هذه اللحظة الحتمية، التي قدر الكثيرون انها لن تكون قبل الانتخابات النيابية، لما لذلك من تاثير مباشر على مقاعد خمسة من حصة التيار حاليا.
اوساط ميرنا الشالوحي اكدت ان اعلان رئيس التيار شخصيا عن قرار الحزب فك التحالف مع حزب الله كان مقصودا ومدروسا، وجاء لاقفال الطريق امام اي استغلال سياسي له من اي طرف كان، اذ كان الممكن طرحه والتمهيد له عبر تسريبات اعلامية، الا ان الراي استقر على توجيه الرسالة مباشرة، وعشية الانتخابات النيابية تحديدا، والاتصالات التي بدات بين الاطراف والقوى والاحزاب لنسج التحالفات، كي لا يقال ان التيار غدر بالحزب محصلا المقاعد في وقت اتخذ قراره بانهاء مار مخايل.
واشارت الاوساط، الى ان رحلة الانفصال لم تكن سهلة، وهي اخذت وقتها الكافي، لتكون "مهضومة" عند طرفي اتفاق مار مخايل وان لا تترك تداعيات "غير عادية"، فالقيادتان كما القواعد لم تكن بعيدة عن هذا القرار، الذي بالتاكيد لا يعني قطيعة بين التيار والحزب، حيث ستبقى العلاقة بين الطرفين، حريصة على ان الحزب مكون اساسي في البلد، ولن تقبل بتطويقه او اقصائه او عزله، وهي سياسة اعتمدها التيار مع جميع القوى السياسية، وان كان ثمة خلافات جوهرية مع حارة حريك حول الخيارات الاستراتيجية.
وحول الحديث عن ان القرار جاء نتيجة ضغوط مورست، من جهات خارجية، ودوما من واشنطن، اكدت المصادر ان هذا الامر مردود لمطلقيه، فالامير يزيد وخلافا لما يتردد لم يفاتح الوزير باسيل بهذا الامر، وفي كل الاحوال لو ان البياضة ارادت ان ترضخ للضغوط كانت رضخت سابقا، عندما طلب منها ذلك بشكل مباشر وفي محضر رسمي وكان الجواب "لن يحصل"، فكانت العقوبات، ولو قبل التيار يومها، لما كانت 17 تشرين ولا كان الرئيس ميشال عون لا زال موجودا في بعبدا حتى الساعة.
وختمت المصادر اما فيما خص الموضوع الانتخابي، فان التيار ورغم قناعته بان كل ما يجري اليوم على صعيد الانتخابي هدفه تطييرها، في اتفاق بين الجميع من تحت الطاولة، الا ان ميرنا الشالوحي بدات بجولة اتصالات مع اكثر من فريق وجهة، لجوجلة النتائج واتخاذ القرار المناسب تزامنا مع انطلاق ورشة داخلية، ادت الى حسم اسماء بعض المرشحين الحزبيين في بعض الدوائر، في الشوف، المتن الشمالي، كسروان وجبيل، على ان يبدأ الاعلان عن الاسماء على دفعات، ستكون الاولى منها خلال الاسبوعين القادمين، على ان يكون قد "استوى" اتجاه التحالفات، حيث لا اشكالات للتيار مع اي احد بما فيها حزب الله، لتشكيل تحالفات انتخابية حصرا في المرحلة الراهنة، باستثناء القوات اللبنانية المصرة على خوض "حربها" الانتخابية انطلاقا من الهجوم السياسي والشخصي، على التيار كحزب وعلى رئيسه كشخص.
ميشال نصر- الديار
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|