عربي ودولي

ضغوط وإغراءات: نزع سلاح حماس أو لا إعمار!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لوّح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الثلثاء، بأن تل أبيب لن تسمح بإعادة إعمار غزة قبل "تجريدها" من السلاح. وقال في مؤتمر صحافي إن "النصر المطلق يعتمد على عودة جميع المختطفين ونزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح، وبالأمس (الاثنين) أنجزنا الأمر الأول"، لافتاً إلى تركيز حكومته حالياً على "إنجاز الهدفين المتبقِّيَيْن معاً".

وفي هذا الإطار، أعلن نتنياهو أنه اتّفق مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على أنه "إمّا أن يتم ذلك بالطريقة السهلة، أو بالطريقة الصعبة، ولن نسمح بإعادة إعمار غزة قبل تجريدها من السلاح"، في موقف علّقت عليه "القناة 14" العبرية بالقول إن "التقديرات الأمنية تفيد بوضع موعد نهائي لنزع سلاح حماس أقصاه شهران".

والحال انه وبحسب وثيقة نشرها البيت الأبيض قبل أيام، ترغب إدارة ترامب في أن يتمّ "تحييد الأسلحة الثقيلة على الفور"، على أن يتم تسجيل الأسلحة الشخصية وسحبها من الخدمة، وذلك عندما تصبح شرطة "لجنة إدارة غزة" قادرة على ما تسمّيه "استتباب الأمن". وكرّر نتنياهو "أننا لن نقيم دولة فلسطينية في غزة"، مجدّداً تأكيده "أننا لن نسمح لتركيا بدخول غزة"، في إشارة إلى رفضه انخراط تركيا في القوة الدولية المتعدّدة الجنسية، التي من المُقرّر أن تنتشر في القطاع، وفقاً لخطة ترامب.

وبعيدا من مواقف نتنياهو التصعيدية والشعبوية، في شأن الدولة الفلسطينية او دور تركيا، تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، ان لا تفاهم بينه وترامب على هذه اللاءات، فان الضغوط تتكثف والاتفاق قائم بين الجانبين على اولوية تفكيك بنية حماس العسكرية.

ووفق المصادر، فان الرئيس ترامب حاسم في هذا الموضوع، وهو يطلق تهديدات علنية لحماس بتدميرها اذا لم تتجاوب مع مساعي تسليم السلاح. اليوم، تتابع المصادر، يتولى الأميركيون وشركاؤهم في المنطقة وابرزهم مصر وقطر، اتصالات مع حماس لوضع خطة عملية تفضي الى تجريدها من السلاح وهي تشمل اغراءات لعناصر الحركة وقياداتها معيشية ومالية لحثهم على التخلي عن السلاح، وتنبههم من الأسوأ اذا تصلبوا او ماطلوا وعطلوا مسار اتفاق غزة.

كما ان إعادة الإعمار ورقة في المفاوضات مع الحركة، حيث يتم ابلاغها ان القطاع سيبقى مدمرا وأهله سيبقون في العراء الى اجل غير مسمى طالما حماس لم تسلم السلاح، اي انها تتحمل مسؤولية اوضاع الناس الصعبة وأكثر.

الحركة اذا تحت ضغوط هائلة، فهل اقتربت ساعة تسليمها السلاح ام انها ستبقى تربط نفسها بتطورات المنطقة وبمسار الصراع الأميركي الإسرائيلي مع ايران؟

لورا يمين - المركزية

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا