ترامب: الولايات المتحدة ستوقف دعمها للعراق في حال عودة نوري المالكي رئيسا للوزراء
بزشكيان خلال اتصال مع ابن سلمان: إيران ترحّب بأي مسار يفضي للسلام
قالت الرئاسة الإيرانية إن الرئيس مسعود بزشكيان أكد لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أن تضامن الأمة الإسلامية هو الاستراتيجية الأكثر فاعلية لمواجهة التوترات وعدم الاستقرار.
وذكرت الرئاسة أن "بزشكيان أعرب خلال اتصال هاتفي مع بن سلمان، عن تقديره للدعم والمساندة التي قدمتها الدول الإسلامية للأمة الإيرانية في الأحداث الأخيرة"، وقال: "أعتقد أن وحدة وتماسك الدول الإسلامية يضمنان الأمن والاستقرار والسلام الدائمين في المنطقة، ولذلك فإن دور إخواننا الأعزاء في الدول الإسلامية مهم للغاية في هذا الصدد".
وأكد بزشكيان أثناء استعراض آخر التطورات الدولية والإقليمية فضلا عن الأحداث الأخيرة في إيران، على نهج الحكومة القائم على المبادئ في الشؤون الداخلية والإقليمية.
وأفاد الرئيس الإيراني وفق بيان الرئاسة، بأن "نهج حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية يقوم على صون وحدة وسلامة المجموعات العرقية والدينية، وتعزيز التماسك الوطني".
وأشار إلى أنه "على الصعيد الإقليمي، تُبذل جهود حثيثة لتقوية وتعزيز العلاقات الودية والتعاون مع الدول الإسلامية، انطلاقا من مبدأ الأخوة الإسلامية".
وأضاف: "أعتقد بصدق أن الأمة الإسلامية والدول الإسلامية إخوة لبعضهم البعض، وأعتقد بعمق أنه يمكننا معا ومن خلال التعاون المشترك بناء منطقة آمنة ومتطورة ومتقدمة لشعوبنا".
وتحدث الرئيس الإيراني عن تصعيد الولايات المتحدة وإسرائيل للعداء ضد الشعب الإيراني منذ بداية ولايته بما في ذلك ممارسة الضغوط الاقتصادية، وفرض الحرب، والتدخل المباشر في تحريض ودعم مثيري الشغب والمحرضين في الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد والتي أسفرت عن مقتل عدد كبير من المواطنين وقوات الأمن، فضلا عن أضرار جسيمة لحقت بالممتلكات العامة ومعدات الإغاثة والأسواق والمساجد".
وقال بزشكيان: "لقد ظنوا أن هذه الإجراءات ستحوّل إيران إلى سوريا أو ليبيا، غافلين عن جهلهم بحقيقة الشعب الإيراني وطبيعته وعظمته"، مؤكدا أن "وجود الشعب الإيراني الواسع والواعي على الساحة قد أحبط أهدافهم ومؤامراتهم.
كما أعرب عن تقديره للدعم والمساندة التي قدمتها الدول الإسلامية للشعب الإيراني في الأحداث الأخيرة ولا سيما من المملكة العربية السعودية، وصرح قائلا: "إن التهديدات والعمليات النفسية التي يشنها الأمريكيون تهدف إلى زعزعة أمن المنطقة.. وأعتقد أن وحدة الدول الإسلامية وتماسكها يضمنان الأمن والاستقرار والسلام الدائمين في المنطقة، ولذلك فإن دور إخواننا الأعزاء في الدول الإسلامية في هذا الصدد بالغ الأهمية".
وفي معرض تعليقه على بعض الادعاءات التي أطلقتها الدول الغربية بشأن ضرورة عودة إيران إلى طاولة المفاوضات لخفض التوترات، لفت بزشكيان: "كنا نتفاوض مع الأمريكيين الذين هاجمونا عسكريا أمام أنظار العالم أجمع.. توصلنا إلى اتفاق واتفاق بالتنسيق مع الدول الأوروبية، لكن الأمريكيين هم من عرقلوا هذا الاتفاق ولم يتعاونوا معنا.. من وجهة نظرهم التفاوض والتنسيق يعنيان نحن نقول وأنتم تنفذون، وهذا ليس حوارا".
وأكد في الوقت نفسه، أن "إيران كانت ولا تزال مستعدة للترحيب بأي عملية تؤدي إلى السلام والهدوء ومنع الصراع والحرب، في إطار القانون الدولي، ومن خلال الحفاظ الكامل على حقوق الأمة والبلاد واحترامها"، موضحا أن "رغبة طهران هي تحقيق الحقوق والعدالة حتى يتمكن جميع الناس في العالم من العيش معا في سلام وطمأنينة".
ووفق الرئاسة الإيرانية، أعرب ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان، عن ارتياحه للمحادثة مع بزشكيان، حيث أكد قائلا: "إن جميع جهودنا الرامية إلى إرساء الاستقرار والأمن في المنطقة، ودفع دولها نحو الازدهار والنمو، تصب في مصلحة الأمم، ولا شك أن تضامن وتماسك الدول الإسلامية يحظى بأهمية بالغة لدينا".
كما أكد ولي العهد السعودي أن "المملكة لا تعتبر أي عدوان أو تهديد أو خلق توتر ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمرا مقبولا".
وأعلن "استعداد السعودية لأي تعاون مع إيران ودول أخرى في المنطقة من أجل إرساء سلام وأمن دائمين".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|