بعد استهداف عناصر من حزب الله… إسرائيل تنشر مشاهد من غارات أمس (فيديو)
الاستحقاق الإنتخابي يقترب و"الفرسان الأربعة" لا يهدأون
الإستحقاق الإنتخابي في موعده بإصرار من أركان السلطة وإن تأخّر تقنيّاً لشهرين أو ثلاثة كحدٍ أقصى، إفساحاً في المجال أمام المغتربين للمشاركة في إسماع صوتهم وتحديد شكل المجلس النيابي المقبل وتوازناته.
كل الأطراف تحاذر الحديث أو الكشف عن نواياها التحالفية وحتى عن أسماء مرشّحيها، وكأنّها تراجع حساباتها أو تنصب المكائد لخصومها السياسيين علّها تقطف الحاصل فتخرق هنا أو تكتسح بأكثر من حاصل هناك.
وإذا كانت الأحزاب تدرس بعناية فائقة الأرقام التي حصدتها في انتخابات العام 2022، وتعيد توزيعها صعوداً أو هبوطاً على الدوائر الإنتخابية، فإن عين التيار الوطني الحر على الفرسان الأربعة الذين غادروا سربه واستقلوا عن ظلّه وترصد تحركاتهم في دوائرهم.
وفي المعلومات أن النواب الأربعة الذين أقيلوا أو استقالوا من التيار وهم الياس بو صعب، ابراهيم كنعان، ألان عون وسيمون أبي رميا، يقومون بحركة مستمرة في مناطقهم وقد زاد خروجهم وإخراجهم من التيار من حرية حركتهم وإنفتاحهم على الجميع، فنجدهم على الأرض مع رؤساء البلديات والمخاتير والمفاتيح الإنتخابية والجمعيات الخيرية والأندية الرياضية والقوى السياسية.
وتقول مصادر قريبة من الفرسان الأربعة لموقعنا "إن العشاء الذي أقامه النائب ابراهيم كنعان وضمّ ثلاثة آلاف شخص من المتن فقط، دحض كل الشائعات عن تراجع شعبيته لمجرد خروجه من التيار، وجاء ليقول لخصومه الجدد إن عرض العضلات وإثبات الوجود قد نجح بكل المعايير، وإن كنعان بات قادراً على التواصل مع كلّ الأطراف السياسية، كما أن العشاء أطلق شرارة التحالف مع نائب رئيس المجلس الياس بو صعب "الحليف والصديق"، وإن حركتهما الإنتخابية تأتي مشتركة".
وتضيف المصادر "أنّ التحالف يحتاج لعبة حواصل دقيقة، وهو مقفل على التيار الحر، ومنفتح على كل القوى الأخرى التي يلتقي كنعان وبو صعب معها على القيم عينها، (إعادة بناء الدولة، إقرار الإصلاحات المطلوبة، تحقيق السيادة اللبنانية على كامل أراضي الوطن) من القوات اللبنانية إلى الكتائب والطاشناق، كاشفةً عن أن الباب غير مقفل مع آل المر، لأن تحالف التيار-المر لم يترسّخ ولم يتم تثبيته بعد".
أما بالنسبة إلى النائب ألان عون في بعبدا فتقول المصادر "بعد الخروج من التيار خسر بلوكاً وازناً وأمامه حالياً خياران: إما التحالف مع حزب الله وإما التحالف مع ميشال الحلو الأمين العام لحزب الكتلة وطنية والكتائب عندها يتأمن الحاصل مدعوماً بأصوات تفضيلية لصالحه".
ويبقى رابع الفرسان سيمون أبي رميا الذي أقام عشاءً حاشداً يوم الجمعة الماضي، بمشاركة نحو ألف شخص من أبناء جبيل، كاشفاً عن "السعي لتأمين كتلة نيابية وازنة تدعم العهد لتطبيق خطاب القسم والبيان الوزاري، مؤكداً أنه في حال الفوز أو الخسارة هو باقٍ إلى جانب أبناء جبيل وفي المعترك السياسي".
وتختم المصادر بالقول: "المعركة ليست سهلة لكن الفوز بها يأتي نتيجة تراكم الحضور والتشريع والإنماء والباب المفتوح أمام كل اللبنانيين، وهذه هي المعايير المطلوبة للنيابة".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|