الصحافة

أميركا منزعجة من عون وسلام لاستخدامهما عبارة "احتواء السلاح"؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم يغب لبنان عن كلمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في "دافوس"، وتحديدا في ما يتعلق بـ "حزب الله"، الذي تحدث عن انه سيعالج وضعه، كما هو حال حركة "حماس" في غزة، وايران، ويعتبر ان وجود السلاح، يشكل خطراً على "السلام" الذي يسعى أن ينجزه، ويحصل على جائزة "نوبل".

والتركيز الأميركي على لبنان، ليس بالجديد، فهو دائماً في مشاريع ومخططات الادارات في واشنطن منذ عقود وما زال، لا سيما في هذه المرحلة التي يريد ترامب ومن سبقه، ان يكون في خارطة "الشرق الأوسط الجديد"، الذي بحسب الرئيس الأميركي وحليفه رئيس حكومة العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بدأ يتحقق، مع تفكيك "محور المقاومة" الذي تقوده ايران، التي هي في الاستهداف الأميركي – الاسرائيلي، وشن الطرفان عليها حربًا لمدة 12 يومًا في حزيران من العام الماضي ويتوعدها بالحرب، متذرعًا هذه المرة بالقمع الذي تمارسه ضد المعارضة اثناء الاحتجاجات، وتنفيذ حكم الاعدام بالمتظاهرين.

ووضع ترامب المنطقة على فوهة بركان، وعلى خط زلازل لحرب واسعة ان وقعت، ويبدؤها مع ايران الموصوفة أميركيًا واسرائيليًا، بأنها "رأس الأفعى"، اذا قُطع يصبح "حزب الله" في وضع الضعيف، ويؤكد ترامب أنه فقد قوته، مع الضربات العسكرية الاسرائيلية اليومية عليه، وخسارة حليف له في سوريا، مع سقوط النظام السابق فيها.

"فحزب الله" تحت المجهر الأميركي، وبدأت ادارة ترامب دراسة كيف يمكن التخلص من سلاحه ومنه اذا أمكن، وهذا الموضوع يُبحث مع المسؤولين اللبنانيين، الذين ما زالوا يتباطؤون في تنفيذ ما يطلب منهم أميركيا، لجهة انهاء وجود سلاح "حزب الله" في كل لبنان، وبفترة زمنية محددة، وفق معلومات وصلت الى مراجع دولية، لا سيما الدول الأعضاء في "اللجنة الخماسية"، التي تبلغت بأن واشنطن نفد صبرها على السلطة اللبنانية، في استمهال نزع السلاح وحصره، وأبدت الادارة الاميركية انزعاجها من عبارة استخدمها رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، وهي "احتواء السلاح"، اي بقاؤه في أماكنه سواء في المواقع العسكرية او المخازن شمال الليطاني، دون استخدامه، فيصيبه الصدأ، ويصبح خارج الاستخدام، ويبطل استعماله، ويكون قرار الحرب والسلم في يد الدولة.

وتجري اتصالات ولقاءات مع "اللجنة الخماسية" لتستوعب ما اعلنه الرئيسان عون وسلام، للقبول بفكرة الاحتواء، بعد ان نفذ لبنان ما هو مطلوب منه في القرار 1701 الذي استند اليه اتفاق وقف اطلاق النار، وتجاوبت فرنسا مع الاقتراح اللبناني،، وحصل تباين لا بل تباعد بين أميركا وفرنسا، وتعطلت أو علقت اجتماعات لجنة "الميكانيزم"، وفق مصادر ديبلوماسية، التي اشارت الى أن مصر هي من شجعت لبنان على فكرة الاحتواء، وتسوق لها في اتصالاتها العربية والدولية.

لكن أميركا تغرد خارج سرب "اللجنة الخماسية"، ويطرح رئيسها مشروعًا لا يقف عند تنفيذ القرار 1701، ووقف الأعمال العدائية بين اسرائيل و"حزب الله"، بل هي تريد من لبنان ان يتبع النموذج السوري، والسير بما قبله النظام الجديد برئاسة احمد الشرع الذي يلقى كل الدعم الأميركي، بعد التخلي عن السلاح، مع تدمير العدو الاسرائيلي لكل قدرات الجيش السوري العسكرية، ووافق ان يتحول جنوب سوريا الى منطقة عازلة ومنزوعة السلاح، وتقام فيها مشاريع اقتصادية، منها منطقة تزلج في جبل الشيخ، الذي سبق لاسرائيل أن اقامت فيه ذلك مع مراكز مراقبة عسكرية، وأنشأت مستوطنات في الجولان المحتل الذي ضمته قانونًا، واعترف ترامب به من "أرض اسرائيل".

كمال ذبيان- الديار

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا