عربي ودولي

"مفاجأة" تحت الجليد تُربك حسابات ترامب في غرينلاند

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اكتشف العلماء ضعفا جيولوجيا في الغطاء الجليدي لجزيرة غرينلاند قد يسرع انهيار أجزاء منها، ما قد يعقد طموحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السيطرة عليها.

وكشفت دراسة نشرت في مجلة "جيولوجي"، والتي أجراها الباحث يان يانغ من جامعة كاليفورنيا، وجود طبقة رسوبية رخوة تحت جزء كبير من الغطاء الجليدي في غرينلاند، ساهمت في ذوبان وتكون عدد كبير من الأنهار الجليدية وتفككها وانزلاقها إلى المحيط.

وتشير الدراسة إلى أن الغطاء الجليدي في غرينلاند أقل استقرارا بكثير، موضحة أن تلك الطبقة الرسوبية الرخوة المكونة من التربة والرمال منتشرة تحت جزء كبير من الغطاء الجليدي في الجزيرة، لكنها ليست موزعة بالتساوي، وتتراوح سماكة الرمال بين طبقات رقيقة بنحو 15 قدما في بعض المناطق، فيما تصل إلى 1000 قدم في مناطق أخرى.

وقال الباحثون، الذين تتبعوا بيانات زلزالية من 373 محطة في الجزيرة لمدة 20 عاما، إن وصول المياه إلى قاعدة الجليد قد يساهم في تكسير قوته وتسريع تدفقه إلى المحيط، ما يشير إلى أن بعض المناطق في غرينلاند أكثر عرضة لتغير المناخ مما تفترضه النماذج الحالية.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن هذه المعلومات قد تؤثر على طموحات ترامب بشأن غرينلاند، التي سعت واشنطن للحصول عليها معتبرة إياها ضرورة للأمن القومي الأميركي، رغم أنها جزء من مملكة الدنمارك منذ قرون.

وجدد ترامب، الإثنين، مطالبته بتسليم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، معتبرا أن الدنمارك ليست قادرة على حمايتها من روسيا والصين.

ويسعى ترامب للسيطرة على غرينلاند ليس فقط بسبب موقعها الاستراتيجي في القطب الشمالي، ولكن أيضا لما تزخر به من ثروات طبيعية كامنة تحت الجليد.

غير أن استخراج هذه الموارد، بما في ذلك النفط والذهب والغرافيت والنحاس والحديد وعناصر الأرض النادرة الأخرى، قد يتعثر بشدة بسبب وجود الطبقات الرسوبية، التي تُبطئ عمليات الحفر وتخلق ظروفا خطرة مع انهيار الأنهار الجليدية.

وبخصوص استخراج موارد غرينلاند، وجدت دراسة عام 2022 أن تقنيات الحفر الحالية تحد من أماكن التعدين الممكنة، إذ تتطلب تلك التقنيات سطحا صلبا مثل الصخور المتجمدة للحفاظ على استقرار موقع الحفر.

كما بيّنت دراسة أخرى عام 2024 أن الظروف القطبية في غرينلاند قد تسبب إشكالات كبيرة لعملية التنقيب عن المعادن الثمينة في الجزيرة.

وأظهرت تحقيقات حديثة أن الحفر الآمن يتطلب قاعدة مستقرة من الصخور الصلبة المتجمدة، في حين ستواجه منصات النفط البحرية مخاطر متزايدة وتكاليف باهظة نتيجة تزايد أعداد الجبال الجليدية المنفصلة التي تنجرف إلى المياه القريبة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا