الدفاع الإماراتية تنفي مزاعم أسلحة وسجون سرية في مطار الريان وتؤكد الانسحاب الكامل من اليمن
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
من يكبح جماح الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان؟وهل بات العدوان أمرا عاديا؟
رغم صمودهم لن يعتاد أهل الجنوب على العدوانية والهمجية المتنقلة بين قرية وأخرى وبين حقل وآخر لن يعتادوا إحراق أرزاقهم ولا التدمير الممنهج لمنازلهم فيما يعطل دور الآليات الدولية بفعل احتلال لا يقيم وزنا لأي قرار أممي معتمدا المنطق الذي يرى في القرارات الدولية حبرا على ورق.
في الشأن السياسي الداخلي عاد ملف الانتخابات النيابية ليتصدر الاهتمامات قبل نحو أربعة أشهر من موعد الاستحقاق.
وفي هذا السياق جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام وفد من كتلة الوفاق الوطني تأكيد حرصه على إجراء الانتخابات في موعدها المحدد فيما أبدت الكتلة تأييدها لموقف رئيس البرلمان مع عدم ممانعتها تأجيلا تقنيا لا يتجاوز الشهرين.
إقليميا، وبعد مرور مئة يوم على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ما زالت الكارثة الإنسانية مستمرة الأمطار كانت ضيفا ثقيلا على خيام النازحين، المقتلعين من دفء منازلهم التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال عامي حرب الإبادة وبات خير السماء، بفعل تدنيس الاحتلال، ينزل ألما على أرض أنهكتها الحرب، وارتوت من دماء أطفالها وشيوخها وشبابها.
ومن الإرهاب الذي ضرب غزة، إلى الهمجية التي تؤرق الضفة الغربية المحتلة حيث بدأ الاحتلال عملية أمنية واسعة النطاق وتحديدا في مدينة الخليل بزعم تفكيك ما وصفه بـ«البنية التحتية للإرهاب».
وفي سوريا وعلى الرغم من الاتفاق المعلن لوقف إطلاق النار والبيانات الصادرة في هذا الشأن، تتواصل الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات السورية في محيط سجن الأقطان.
ومن هذا المنطلق، حذر المركز الإعلامي لقسد من تصعيد عسكري خطير في عين عيسى والشدادة والرقة شمال وشرق البلاد.
وأما إيران التي شهدت أعمال شغب استغلت الأوضاع المعيشية فقد تعهدت السلطات الثلاث بإنزال أقسى العقوبات بحق القتلة ومثيري الفتنة وبمواصلة الجهود لمعالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية.
دوليا، تتصاعد ملامح الحرب التجارية الأميركية - الأوروبية، ما دفع دول القارة العجوز إلى الاتفاق على عقد قمة أوروبية خلال أيام ردا على فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوما جمركية جديدة.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
ملف حصر السلاح يسير في الاتجاه الصحيح رغم المواقف التصعيدية وغير المنطقية لحزب الله. هكذا فان لبنان على موعد مع ثلاثة تواريخ مهمة.
فهناك أولا زيارة قائد الجيش الى واشنطن، التي من المقرر ان تحصل بين الثالث والخامس من شباط، وتتبعها ثانيا جلسة لمجلس الوزراء يعرض فيها العماد رودولف هيكل خطته بالنسبة الى شمال الليطاني.
وأما التاريخ الثالث فهو الخامس من آذار، الموعد المبدئي لمؤتمر دعم الجيش الذي ينعقد في باريس. التواريخ الثلاثة مترابطة ببعضها بعضا، ومنطلقها ومرتكزها من واشنطن.
اذ ان استقبال العاصمة الاميركية قائد الجيش يعني ان الالتباسات التي حكمت العلاقة بين الجيش والادارة الاميركية لفترة، وأدت الى تأجيل الزيارة سابقا قد بددت او ازيلت. والاهم ما اشارت اليه معلومات مراسلنا في البيت الابيض، اذ اشارت الى ان هيكل سيحمل معه ملفا امنيا متكاملا يتضمن لائحة بمواقع محددة لحزب الله ومواقع انتشار الجيش اللبناني مدعمة بجداول زمنية للتنفيذ.
فاذا اضفنا الى هذه المعطيات ما يتردد من ان واشنطن تتطلع بدقة الى الوفد الذي يرافق قائد الجيش في زيارته، يتأكد ان الزيارة مفصلية ، لأنها ترسي اطارا تنفيذيا عمليا لحصر السلاح مدعما بالارقام والجداول والخرائط.
وهذا يعني ان لبنان انتقل من مرحلة القول الى مرحلة الفعل، ومن مرحلة الموقف الى مرحلة التنفيذ. والانتقال اللبناني المذكور ازعج الحزب.
اذ افادت معلومات صحافية ان بعض عناصر حزب الله يتصرفون بطريقة غير ايجابية مع الجيش اللبناني، وقد وصل الامر بهم الى محاولة منع عناصر الجيش من الوصول الى مواقع استهدفتها اسرائيل شمال الليطاني.
لكن قبل الاهتزازات السياسية والهزات العسكرية وقفة مع الهزات الطبيعية.
اذ أثارت الهزات الارضية حالا من الهلع في الايام الاخيرة . الـ"أم تي في" توجهت الى المركز الوطني للجيوفزياء للاستفسار عن النشاط الزلزالي المتزايد في الايام الاخيرة.
=======
* مقدمة "المنار"
اذا كانت عداوة اميركا مؤذية فصداقتها مميتة.
قالها الرئيس الراحل سليمان فرنجية عن خبرة ذات يوم، وما زالت تؤكدها الممارسات الاميركية كل يوم.
ليس المقصود ما يجري شرق سوريا مع قسد فحسب، بل مع جميع حلفاء الاميركي الذين يتحسبون للفاتورة الثقيلة، من منطقتنا العربية حتى غرينلاند الاوروبية.
ثم يأتي بلطجي العالم دونالد ترامب على صهوة مجلس للسلام، بدأه لغايات المصلحة الاميركية المتطابقة مع تلك الاسرائيلية في غزة، ثم جرى التسويق له كمشروع عالمي يقول خبراء السياسة انه نواة مخطط تجريبي للاطاحة بمنظمة الامم المتحدة.
في الساحة اللبنانية المشرذمة وغير المنظمة، لا تزال بعض الرؤوس تدفن في اوهام الوعود الاميركية، ولم توقظها كل الرسائل النارية الصهيونية المصنوعة اميركيا.
فعلى عين السيادة والسياديين رمت الطائرات الصهيونية عشرات الصواريخ على اقليم التفاح والمحمودية وانصار اليوم، فيما انصار البطولات الدبلوماسية لا يحتسبونها ضمن جداول الاضرار التي تفتك بالسيادة الوطنية والهيبة الحكومية وانجازات الدولة بتثبيت سلطتها.
والثابت من المشهد اليوم المكرر كل يوم، ان العدو لا يقيم وزنا لكل التنازلات السخية للسلطة اللبنانية، وانه يثبت بالنار كذب كل النوايا والوعود الاميركية تجاه لبنان ويحرق كل مساعي الموفدين الاقليميين والدوليين، ويؤكد من جديد انه لا يريد سلاما كما يتوهم البعض مع لبنان وانما مطلبه كامل الاستسلام، وهو ما لن يكون له ما دام اهل الارض عند عقيدتهم ويرددون بكل عقل وحكمة مع الامين العام لحزب الل سماحة الشيخ نعيم قاسم ان لبنان لا يبقى بلا مقاومة وانه اذا لم نتوحد لن ينجو احد .
ويجب الا يتوهم احد ان الاسرائيلي يعمل بغير رضى الاميركي، وليس آخر اعماله العدوانية العملية العسكرية التي يشنها على الخليل في الضفة الغربية رغم كذب كل تصريحات الادارة الاميركية وعلى عين العجز العربي والاوروبي.
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
الوضع الحكومي اللبناني ليس على ما يرام.
لا يحتاج التوصل الى هذه الخلاصة الى الكثيرمن العناء، إذ تكفي متابعة تصريحات بعض الوزراء من مختلف الاطراف في حق توجهاتها وقراراتها، لإدراك الواقع الأليم.
فوزراء حزب الله يتهمونها بالتنازل عن السيادة.
ووزراء حركة أمل يصوتون ضد قانون الفجوة المالية الذي طرحه وزير المال ياسين جابر المحسوب على الرئيس نبيه بري على طاولتها.
اما وزير العدل، فيعلن اعتراضه على تعيين غراسيا القزي مديرة عامة للجمارك، معتبرا أن ترقيتها غير ملائمة، في وقت طالب النائب مارك ضو المقرب جدا من رئيس الحكومة نواف سلام بتخصيص بند على جدول اعمال الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء لإلغاء مرسوم تعيين المتهمة بانفجار الرابع من آب، على حد تعبيره.
يبقى وزراء القوات، المتجاهلون لآلية التعيينات التي لطالما جزموا بتمسكهم بها، والمتخبطون في وحول الوعود والشعارات، التي يتبين يوميا كم هي بعيدة عن التطبيق.
فوعد الكهرباء في ستة أشهر على سبيل المثال، تبخر، وتعيين اعضاء الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء بلا تعديل القانون، وفق ما طالب به وزراء التيار الوطني الحر منذ سنوات، أكد المؤكد، ليكون الهرب من الفشل الواضح، باستعادة الاتهامات السياسية التي لم توصل في ما مضى الى اي نتيجة.
اما مصير الانتخابات النيابية، فلا يزال معلقا، بفعل انقلاب القوات وحلفائها وأصدقائها على تبنيها لقانون عام 2017، في وقت جدد رئيس الجمهورية اليوم تأكيد إجرائها في موعدها، في موازاة اصرار بري على القانون ساري المفعول.
هذا بالنسبة الى الشأن المحلي. أما اقليميا ودوليا، فالوضع ليس افضل حالا: فالمواجهات في سوريا افضت الى فرار اعداد كبيرة من ارهابيي تنظيم داعش في شمال شرق البلاد، ومستقبل البلاد مشرع على المجهول.
اما رئيس الوزراء الاسرائيلي، فجدد تحذير ايران، في موازاة رفض بلدان كثيرة منها فرنسا، المشاركة في مجلس السلام في قطاع غزة، مشددا على أن ارتكاب طهران خطأ مهاجمة اسرائيل، سيقابل بقوة لم تعرفها من قبل.
اما الخلاف الاميركي-الاوروبي حول غرينلاند، فعلق عليه الرئيس دونالد ترامب بنصيحة الى الاوروبيين بوجوب التركيز على الحرب بين اوكرانيا وروسيا.
=======
* مقدمة الـ"أل بي سي"
في الثالث من شباط المقبل، يفترض أن يبدأ قائد الجيش العماد رودولف هيكل محادثات في الولايات المتحدة، تشكل بالنسبة إلى اللبنانيين منعطفا مهما.
لا تأكيد رسميا لبنانيا على موعد المباحثات او مستواها، ويفترض أن تتخطى في مضمونها مجرد تنفيذ مهمة للجيش وتفاصيلها، حتى ولو كان اسمها خطة حصر السلاح في يد الدولة.
فالأهم من المهمة، كيف يصبح الجيش مستقبلا وعلى المدى الطويل القوة الضامنة سلامة المواطنين واستقرار لبنان وتأمين حدوده، وما هي حاجاته لذلك.
الى هذا الملف محليا، يضاف ملف تعيين غراسيا قزي، مديرا عاما للجمارك، وما يثيره من اعتراض عبر عنه بوضوح اليوم اهالي ضحايا انفجار المرفأ، ووزير العدل عادل نصار، وعدد من النواب الذين طالبوا الحكومة بتعديل قرارها. فهل نحن فعلا امام هكذا خطوة، ام ان ما اتفق عليه قد انجز. وتاليا، تقول معلومات الـ LBCI ان موضوع تراجع الحكومة عن قرارها ليس مطروحا اليوم...
من اليوم وحتى الثالث من شباط، ايام طويلة، فيها مواجهات كبيرة ستنعكس تطوراتها على لبنان.
ابرز هذه المواجهات تلك الاقتصادية والديبلوماسية، وهي متوقعة في مؤتمر دافوس الذي يكتسب اهمية استثنائية، لا كمنصة حوار وحسب، بل كمؤشر على ما إذا كانت القوى الكبرى قادرة على احتواء الخلافات في ما بينها، أو أن العالم يتجه نحو مرحلة جديدة من المواجهة الاقتصادية المفتوحة، بكل ما تحمله من مخاطر على النمو والاستقرار العالميين.
=======
* مقدمة "الجديد"
كانون ينكأ جرح آب وغضب الأهالي تسرب من القلوب إلى عنبر الموت فأشعلت حرقتهم النار في "إطارات" الاحتجاج على تعيين غراسيا القزي مديرة عامة للجمارك باستخراج اسمها من لائحة المتهمين بانفجار مرفأ بيروت، بعد التنقيب عنه داخل ملاك الدعاوى المرفوعة ضدها بشبهات الفساد والإثراء غير المشروع.
هي سقطة العهد في تعيين "ما عليه جمرك" أقر في مجلس الوزراء من دون "جمركة" رفضا واعتراضا اللهم إلا بتسجيل تحفظ في محضر الجلسة.
تعيين غراسيا القزي قتل الضحايا "مرتين" وإن مر في سلك المتهم بريء حتى تثبت إدانته لكنه أعاد أهالي الضحايا إلى مربع الوجع الأول بعد خمسة أعوام من الانتظار على قارعة تحقيق العدالة فوصفوا التعيين بأنه صفعة معنوية وضربة جديدة لمسار العدالة وجعلوا انتفاضة اليوم خطوة أولى على طريق التصعيد ما لم تتراجع الحكومة عن قرارها.
ومن على رصيف المرفأ وجه الأهالي ببريد خطاب القسم رسالة إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون في محاولة إنعاش التزامه بالوفاء بوعد الوصول إلى الحقيقة في ملف المرفأ الذي نزح اليوم صوب بكركي حيث اعتبر وزير العدل عادل نصار بعد لقائه البطريرك الراعي أن التعيين في هذه المرحلة غير ملائم.
وبما يشبه التراجع خطوة عن تحفظه في الجلسة الحكومية رأى أن أي قرار إداري سواء بالترقية أو الاعتراض عليها يجب ألا يؤثر سلبا أو إيجابا على مجرى العدالة.
وفي هذا المقام ثمة سؤال بديهي يطرح نفسه: هل خلت البلاد من الكفاءات كي يتم إسقاط غراسيا القزي "بالباراشوت"؟
ولكن متى عرف السبب بطل العجب "فالمديرة القديرة" التي دخلت المجلس الأعلى للجمارك ببطاقة عونية، وتخرجت منه ببطاقة قواتية، قبل أن تنتقل إلى الجناح الرئاسي، نصبتها الكيدية السياسية مديرة عامة للجمارك.
لم تخل قضية المرفأ من التدخلات السياسية، ومن كف يد المحقق العدلي طارق البيطار، وتهديده "بالقبع" لكن البيطار صمد في موقعه.
وعلى الرغم من اسئتناف كف اليد، إلا أنه وضع مهلة الشهرين لإصدار القرار الظني، بحسب معلومات الجديد، وعندئذ لكل حادث حديث من القضاء إلى القدر السياسي، حيث دخلت البلاد في حالة جمود.
فلا جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، ولغة الميكانيزم تعطلت بمطبات أميركية إسرائيلية، وحلت محلها لغة الإشارة الخماسية ووعودها "الآذارية" لدعم الجيش، مسبوقة باجتماع تحضيري تستضيفه الدوحة.
وإلى أن تقضي المؤتمرات أمرا كان مفعولا، فإن الأنظار اتجهت صوب أكثر من مسار إقليمي ودولي حجزت فيه التطورات بين القوات الكردية والقوات السورية مقعدا للاهتمام بما يجري في شمال شرقي سوريا، وتطبيق الاتفاق بين أحمد الشرع وعبدي مظلوم بأمر يوم أميركي لقسد. وإلى جانبه تصدر إعلان مجلس السلام في غزة الصفوف الأولى من خلال فتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب "باب الدعوة" لرؤساء وزعماء للانضمام إلى النادي الدولي الذي سيحل بحسب العرف "الترامبي" محل الأمم المتحدة، واستصدار نسخ عنه لقيادة وتزعم العالم لتبقى العين الحمراء الأميركية الإسرائيلية مفتوحة على المشهد الإيراني وسط الحشد العسكري في البحرين الأبيض والأحمر.
وأما أم المعارك فيخوضها ترامب فوق جليد القطب الشمالي "بمزلاجي" اللين والقوة للاستحواذ على غرينلاند أرض النعم النادرة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|