لاكروا: الدمار في جنوب لبنان واسع وعودة المدنيين ما زالت متعثّرة
عن عون وسلام... هذا ما طلبه ابن فرحان!
توجّهت الأنظار في اليومين الماضيين إلى سلسلة اللقاءات التي عقدها الموفد السعودي يزيد بن فرحان مع عدد من الكتل النّيابية والنّواب والشّخصيات السّياسية في مقرّ السفارة السعودية.
وفي هذا الإطار، كشف النائب محمد يحيى الذي كان حاضرًا خلال اللقاء الذي جمع بن فرحان مع كتلة "الوفاق الوطني" في حديث خاص لموقع "الكلمة أونلاين" أنّ "الأمير بن فرحان أراد لقاء أكبر عددٍ ممكن من الكتل، مؤكّدًا على أنّ المملكة تعمل على إنقاذ لبنان، ساعيةً لحشد الدعم المطلوب للجيش اللبناني في مؤتمر الدعم المقرّر عقده في 5 آذار المقبل".
ووفقًا ليحيى، تطرّق بن فرحان إلى "ضرورة "التّوحّد والالتفاف حول رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري".
وذكر يحيى، أنّ "بن فرحان نقل للحاضرين ارتياح المملكة لعمل الرئيسين عون وسلام وللقرارات التي يتّخذانها".
وعن قضية الأمير الوهمي "أبو عمر" وما إذا كان المجتمعون قد تطرّقوا لها، لفت يحيى إلى أنّ "هناك إجماعًا على أنّ هذه "صارت ورانا"".
ولدى سؤاله عن سبب زيارة الرئيس عون في بعبدا بعد زيارتهم الموفد السّعودي في اليوم نفسه، أوضح يحيى أنّ "موعد اللقاء برئيس الجمهورية كان محدّدًا من قبل وليس مرتبطًا بزيارة بن فرحان"، مشيرًا إلى أنّه "سيزور رئيس الحكومة نواف سلام في 27 كانون الثاني".
وأشار يحيى إلى أنّ "الكتلة زارت عون لشكره على الجهود التي يقوم بها، داعمةً التنسيق المستمرّ مع قائد الجيش لتفيذ الخطة التي تشمل نزع السلاح على جميع الأراضي اللبنانية".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|