صحيفة إسرائيلية تعلن: هذا ما قرره ترامب بشأن إيران
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر تعليق الهجوم المخطط له على إيران والعودة إلى القناة الدبلوماسية، لأن
واشنطن خلصت إلى أن التكلفة المتوقعة لهذه الخطوة، في هذا الوقت، أكبر بكثير من الفائدة التي يمكن جنيها منها.
التقرير يقول إنّ "ترامب كان يرغب في الواقع بشنّ هجوم قوي وسريع ويُفضل أن يكون هجوماً لمرة واحدة أو قصير الأمد"، مشيراً إلى أن "ترامب أراد أيضاً أن يفضي هذا الهجوم إلى قرار حاسم، أي إسقاط النظام في إيران"، وأضاف: "في المقابل، فإن مُستشاري ترامب وجنرالات البنتاغون لم يستطيعوا ضمان سرعة هذه الخطوة، لأن التحرك السريع والقوي يتطلب استعدادات مكثفة، كما حدث في فنزويلا على سبيل المثال، وهذه الاستعدادات ستستغرق أسابيع. على أي حال، قال الجنرالات وأعضاء مجلس الأمن القومي إن نتيجة الهجوم على إيران لن تؤدي بالضرورة إلى إسقاط النظام".
الأمر المؤكد، وفق ما ذكرت "يديعوت"، هو أن مثل هذا الهجوم كان سيثير رد فعل إذ أن كل القواعد الأميركية في جميع أنحاء الشرق الأوسط ستتعرض للهجوم، في حين أنه سيكون على
إسرائيل أيضاً التعامل مع وابل من الصواريخ والطائرات المسيرة الهجومية وامتصاصها. أيضاً، كان من الممكن أن تتضرر صناعات الطاقة لدى حلفاء الولايات المتحدة الآخرين في منطقة الخليج، مما كان سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط ومشتقاته في السوق العالمية وفي الولايات المتحدة.
إلى ذلك، تحدثت الصحيفة عن "انشقاقات في صفوف جهاز أمن النظام الإيراني، لكنها بأعداد قليلة"، وأضافت: "في الواقع، لم تكن هذه الانشقاقات كافية لتغيير موازين القوى، أو لدفع عناصر الحرس الثوري والباسيج والشرطة، على سبيل المثال، إلى التوقف عن قمع المظاهرات، وبالتأكيد لم تكن كافية للإطاحة بالنظام".
وأكمل: "يبدو أن معظم حالات الانشقاق كانت بين أعضاء الجيش الإيراني، المعروفين باسم أرتش، والذين يبدو أنهم أقل ولاءً للنظام من أعضاء الحرس الثوري، كما أنهم يستفيدون بشكل أقل من المزايا التي منحها النظام للحرس الثوري".
وذكر التقرير أنه "حتى وإن كانت إسرائيل غير راغبة في الهجوم على إيران، إلا أنه جرى التنسيق مع الأميركيين بشأن التدابير الدفاعية"، مشيراً إلى أنه "تم التنسيق الدفاعي بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بكثافة عالية".
في الوقت نفسه، يقول التقرير إنّ المخاوف في إسرائيل وواشنطن تزايدت مؤخراً بسبب ما يبدو أنه ضعف جسدي ونفسي متزايد لدى المرشد الأعلى وصانع القرار الرئيسي في طهران، السيد علي خامنئي، وأضاف: "تُظهر خطاباته الأخيرة، وهو في السادسة والثمانين من عمره، أنه لا يُدرك الوضع تماماً، ولا يستجيب دائماً لما يحدث. مع هذا، يساور الغرب قلق من أن يستغل المسؤولون الإيرانيون المتشددون هذا الضعف لدى خامنئي لتطبيق مبدأ خير وسيلة للدفاع هي الهجوم ضد إسرائيل ودول الخليج العربي، أي شنّ هجوم إيراني استباقي".
وأمام كل ذلك، توضح الصحيفة أن "الوضع الراهن يفيد بأن القنوات الدبلوماسية هي التي تقود تحركات الولايات المتحدة والرئيس ترامب"، وهذا يشير إلى أن الهجوم الأميركي لم يُلغَ، بل تم تعليقه فقط.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|